جولة تراخيص النفط الليبية الثالثة تثير تنافس الشركات العالمية علي حقول نادرة

حجم الخط
0

جولة تراخيص النفط الليبية الثالثة تثير تنافس الشركات العالمية علي حقول نادرة

جولة تراخيص النفط الليبية الثالثة تثير تنافس الشركات العالمية علي حقول نادرةطرابلس ـ من صلاح سرار:تبدأ ليبيا وجهة التنقيب عن النفط الساخنة جولة منح تراخيص جديدة اليوم الخميس من المؤكد أن تشعل مساومات صعبة مع تسابق شركات النفط العالمية الكبري للفوز ببعض اخر الحقول الممتازة المعروضة.وتدرك ليبيا الخارجة لتوها من سنوات من العزلة الدولية القيمة النادرة للحدث في عالم حيث البلدان المنتجة من بوليفيا والاكوادور الي بريطانيا وروسيا تريد الحصول علي المزيد من المال والسيطرة.وقال شكري غانم رئيس مؤسسة النفط الوطنية لرويترز انه يتوقع أن تكون عملية المزايدة قوية. وسيدعو المسؤولون في مركز للمؤتمرات وسط طرابلس ممثلي الشركات الاجنبية الي مراجعة البيانات الفنية لعدد 41 قطاعا معروضة من مؤسسة النفط الوطنية المملوكة للدولة بموجب صيغتها لعقود التنقيب والمشاركة في الانتاج. وسيعقد حدث مماثل في لندن في 31 آب (أغسطس).ومن المتوقع أن يحضرهما شكري غانم أكبر مسؤول عن قطاع النفط في ليبيا والذي يعتزم مضاعة انتاج البلاد في السنوات القليلة المقبلة من مستواه الحالي البالغ نحو 1.6 مليون برميل يوميا. ومن المنتظر أن يكون الاقبال قويا رغم أن بعض شركات النفط لاتزال قلقة حيال سمعة ليبيا بالتشدد في التفاوض علي الشروط. وقال غانم ان الدلائل تشير الي أن القطاعات المعروضة ستكون واعدة. وأضاف أن الشركات الامريكية تشارك في الجولة وأشارت بعضها بالفعل الي مشاركتها غدا وفي لندن أيضا فضلا عن شركات يابانية وروسية وأوروبية وهندية.ويقدر المسؤولون الليبيون احتياطيات النفط بأكثر من 37 مليار برميل مما يضعها ضمن أكبر عشر دول في العالم. ومنذ جولة منح التراخيص الليبية السابقة في 2005 أدت تحركات عديدة صوب تأميم الموارد الاولية في أنحاء العالم ومسعي حثيث من قبل الشركات الصينية للاستحواذ علي امتيازات بالخارج الي زيادة الضغوط علي الشركات العالمية الساعية وراء احتياطيات نفطية جديدة.وقالت مونيكا انفيلد من بي.اف.سي انرجي في واشنطن ليست هناك الكثير من الاماكن المتبقية في أنحاء العالم التي ستمنحك احتياطيات يمكنك تقييدها في ميزانيتك . وأضافت انها لعبة نفطية معروفة… والجيولوجيا تدعمها. يعلمون أنهم نقطة اهتمام بالغة الجاذبية ومن ثم يمكنهم المساومة بتلك الشروط القاسية… وهم يسمحون لك بالدخول في حين أن معظم الشرق الاوسط لن يفعل ذلك .وقالت ان الضغط انعكس علي الشروط التي وضعتها ليبيا خلال الجولتين السابقتين منذ رفعت الولايات المتحدة العقوبات عام 2004.ومن أهم الشروط أن الانتاج المخصص لشركة أجنبية في مرحلة استرداد التكاليف هو بند مزايدة ومن ثم فان الشركة المستعدة لاخذ أقل حصة انتاج لتعويض نفقاتها الاستثمارية من المرجح أن تفوز بالامتياز. وقالت لدينا أمثلة لشركات حصلت علي حصة متدنية بما يصل الي اثنين بالمئة (من الانتاج) في الجولة السابقة .وقال جيف بورتر المحلل في أوراسيا جروب ان الشروط كانت قاسية جدا في الجولتين السابقتين لدرجة أثارت تساؤلات بما اذا كان الفائزون سيحققون ربحا علي الاطلاق. وأضاف الرأي السائد أن الشروط لن تكون بنفس الشدة هذه المرة .وقال ان البيروقراطية وغموض اللوائح التنظيمية يثقلان كاهل الاقتصاد الليبي لكنه أضاف أن من المتوقع التغاضي عن تلك (الاخفاقات)… نظرا للافتقار الي فرص تنقيب كبيرة في أنحاء العالم .وتقول مؤسسة النفط الوطنية ان 30 في المئة فقط من مساحة ليبيا رابع أكبر بلد في أفريقيا تم التنقيب فيها عن النفط والغاز. وتعرض الجولة 12 قطاعا بحريا و29 منطقة برية. وتتضمن المناطق البرية حوض سرت الذي جرت فيه عمليات تنقيب واسعة في السابق وحوض غدامس الذي شهد أعمال تنقيب أقل ومناطق مرزق والكفرة وسيرينايكا المسماة بالحدودية. وأمام الشركات حتي التاسع من أيلول (سبتمبر) لتقديم طلبات المشاركة. ومن المتوقع اعلان النتائج في 20 كانون الاول (ديسمبر). 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية