كمواطن فلسطيني بسيط جدا عانيت ما عانيت منذ نعومة اظفاري من اكثر من احتلال سواء احتلال ارض من قبل اسرائيل او فرض فكر ونهج معين علي من قبل اشقائي المتعاقبين على ادارة شؤون حياتي، سواء كانوا مصريين او اردنيين او ما يسمى بالسلطة الفلسطينية، وانا مهمل في دائرة كل حساباتهم ومرمي على قارعة الطريق كأي شيء لا لازمة له يتصرفون في وفي مقدراتي كشعب تصرف المالك في ملكه مستندين في ذلك الى شرعية الثورة والحرص على قضيتي التي فصلوا كل ما فيها حسب مقاس ما يريده السيد الاول والراعي الاول وتنازلوا شيئا فشيئا حتى من كثرة تنازلتهم والسريعة جدا اصبت بحالة من الارباك وعدم القدرة والتركيزعلى ترتيب الخطوط العريضة لقضية العرب الاولى . وما يثير الضحك حد الهستيريا هو ما اتى به السيد جون كيري وزير خارجية امريكا من استئناف لعملية السلام عبر مفاوضات عبثية لا تغني ولا تسمن وتقترب قيادتنا الحكيمة المحافظة على مكاسبها الذاتية والمفرطة بكل حقوقي الى الموافقة على هذه الطروحات موافقة الثيب باستحياء على كبر الخازوق الذي ستحاول مع كل الاطراف الزامي بالقبول به تحت ذريعة انه لا حول لهم ولا قوة وان سيد البيت الابيض وسيدهم الجالس في القدس الغربية يملكون كل الاواراق وان لم يذهبوا الى المفاوضات بجرة قلم سيكنسهم هؤلا الاسياد. محاور جون كيري اولها الجلوس الى الطاولة بحيث اختزل قضية شغلت العالم لاكثر من قرن في طاولة تشبه خشبة الجزار ليضع هذه القضية تحت ساطور بيبي نتنياهو ليقص القضية كيفما يريد. المحور الثاني وهو الامن والمقصود امن اسرائيل وكيفية حفاظ اجهزة السلطة عليه عبرتنسيق امني جديد ومتواصل باستقدام جنرال امريكي ليدير هذه الحماية بعد نجاج الجنرال دايتون ببناء اجهزة قادرة على حماية اسرائيل اكثر من اجهزتها. المحور الثالث الاقتصادي وهذا ما سال له لعاب قادتنا في السلطة وهو اساس استمراريتهم في هذا الوضع الشائن. اجيبوا بربكم اين ثوابت قضيتنا وحقوقنا في هذه المحاور الثلاث. اين حق العودة واين التواصل الجغرافي بين كانتونات الضفة وشريط غزة اين هي مقومات دولة فلسطين من كل هذا. شاهت الوجوه ساخرج عن صمتي هذه المرة وسأقول ضع هذه المحاور في مؤخرتك مستر كيري وعد من حيث جئت. حسن مناصرة