جيش الاحتلال أنذر سكان البلدات بالقطاع من سقوط صواريخ للمقاومة

حجم الخط
0

استشهاد فلسطينيين بنيران الاحتلال أحدهما مسلح وآخر حاول التسلل من مصر إلى إسرائيلغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلنت إسرائيل الجمعة أنها قتلت شابين فلسطينيين وأصابت آخر بجراح، وقالت ان أحد الشهداء مسلح كان يتواجد على مقربة من حدود شمال قطاع غزة، فيما قالت ان قوة من الجيش قتلت الآخر خلال محاولته العبور إلى مناطقها الجنوبية، من ناحية مصر، وطلبت عقب الحوادث من سكان بلداتها المحيطة بغلاف القطاع البقاء قريباً من الملاجئ، ما ينذر بعودة التوتر.

وبحسب ما ذكرت إسرائيل فان قوة من الجيش قتلت مسلحاً فلسطينيا حينما اقترب من السياج الأمني الفاصل القريب من معبر بيت حانون ‘ايريز’ شمال قطاع غزة.

وقالت ان اشتباكا مسلحا وقع مع المسلح الذي قتل، دون أن يصاب أحد من الجنود الإسرائيليين.

وذكرت مصادر إسرائيلية ان المسلح الفلسطيني كان ينوي القيام بعملية ويخترق الحدود مع غزة.

وفي حادث آخر استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجراح، على أثر استهدافهم من قبل قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الصباح، خلال تواجدهم في منطقة حدودية فاصلة بين مصر وإسرائيل.

ولم يعرف الهدف الذي دفع بهذين الشابين للاقتراب من منطقة الحدود، أو إن كانا يخططان لشن هجوم، أو التسلل للعمل خاصة وأنهم لم يكونا مسلحين.

ووفق ما قال متحدث عسكري إسرائيلي فإن قوة من الجيش كانت تقوم بأعمال دورية على الحدود، شاهدت الشابين وأطلقت النار صوبهما، عندما حاولا قطع الحدود المصرية الإسرائيلية بالقرب من قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل احدهم على الفور وإصابة الشاب الثاني، الذي أشار إلى أنه نقل إلى مستشفى ‘سوروكا’ في مدينة بئر السبع لتلقي العلاج.

وأوضح أن وحدة الجيش التي هاجمت الشابين كانت تقوم بأعمال الدورية على الحدود نتيجة لـ ‘معلومات أمنية’، وبعد أن لاحظت الوحدة حركة على الحدود وفي الجانب الإسرائيلي طلبوا من الشابين التوقف، وبعد رفضهما أطلقت النيران نحوهم.

وبحسب المتحدث فقد ذكر ان الجيش فتح تحقيقاً في الحادث، مشيراً إلى أن هذين الشابين لم يكونا مسلحين، وأوضح أنه يعتقد أنهم قدموا من قطاع غزة.

وكانت إسرائيل شنت الخميس سلسلة غارات ضد قطاع غزة أدت إلى استشهاد ناشط من حماس وإصابة خمسة آخرين، فيما نفذت عملية توغل برية شرق مدنية غزة.

وشهدت مناطق الحدود عقب الهجمات توتراً، وقام نشطاء من المقاومة بالتصدي لعملية التوغل الإسرائيلية، التي جاءت رغم حالة التهدئة المعلنة.

وفي سياق قريب طالبت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي من سكان البلدات المحيطة بغلاف قطاع غزة، البقاء قريبا من الملاجئ والغرف المحصنة، بعد أن حذرت من محاولات محتملة لعمليات إطلاق صواريخ نحو هذه البلدات يشنها مسلحون من القطاع.

ويهدف هذا الإجراء بحسب الجيش إلى تمكين السكان من الاحتماء بمنازلهم في غضون 15 ثانية، بسبب توفر إنذارات بإطلاق قذائف صاروخية من القطاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية