تل أبيب: كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، النقاب عن استخدام أسلحة “دقيقة وفتاكة” في هجماته المستمرة على قطاع غزة منذ 46 يوما.
وأوضح الجيش في بيان، إنه “استخدم صواريخ من طراز (غيل) في هجماته الأخيرة داخل القطاع”.
وذكر بيان جيش الاحتلال أن “جنودا من وحدة ماغلان يخوضون قتالا باستخدام وسائل قتالية وصواريخ دقيقة مثل صاروخ غيل، وأنواع الذخيرة الموجهة بدقة عوكيتس بلادا (أو اللدغة الحديدية) التي تم تشغيلها لأول مرة خلال القتال” في غزة.
ومطلع عام 2020، أشار موقع “إسرائيل 24” الإخباري (خاص) إلى أن صاروخ “غيل” يعد “صاروخا دقيقا وفتاكا وقادر على اختراق الدروع”.
وأشار الموقع في حينه إلى أن “الصاروخ من إنتاج شركة (رفائيل) الإسرائيلية لصناعة وتطوير الوسائل القتالية المتطورة، وهو بحجم صغير ويزن 10 كيلوغرامات فقط”.
وفي 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أشارت صحيفة “إسرائيل اليوم” إلى أن “اللدغة الحديدية” عبارة عن “قذيفة هاون مبتكرة ذات توجيه مزدوج تسمح بضربة قاتلة في منطقة مبنية”، وهي عيار 120 ملم، طورتها شركة أنظمة “إلبيت” الإسرائيلية.
ومنذ 46 يومًا يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 13 ألفا و300 شهيد فلسطيني، بينهم أكثر من 5 آلاف و600 طفل و3 آلاف و550 امرأة، فضلا عن أكثر من 31 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
(وكالات)