جيش الاحتلال يشن غارات جديدة ضد غزة ويدمر مواقع لحماس وينذر السكان بـ ‘رد قاس’ والقسام ترد باستهداف النقب الغربي

حجم الخط
0

في ظل انهيار تهدئة العيد.. الشعبية تدعو لاستمرار المقاومة وعلى رأسها المسلحةغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: تواصلت حالة التوتر في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، بعد أن شنت الأخيرة سلسة غارات جوية استهدفت مواقع لنشطاء حركة حماس، فيما ردت المقاومة باستهداف مناطق النقب الغربي بالقذائف الصاروخية، وذلك بعد هدوء تبع تهدئة أرستها مصر دامت لـ 72 ساعة.وقصفت مقاتلات حربية إسرائيلية ليل الأحد عدة أهداف في القطاع، إذ أطلقت صاروخاً صوب منزل قيد الإنشاء يقع إلى الشرق من مخيم البريج وسط القطاع، قبل أن تستهدف أرض خلاء تقع على أطراف حي الزيتون شرق مدينة غزة.كذلك شنت مقاتلة حربية أخرى غارة على موقع يعود لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس يقع في بلدة معن جنوب القطاع، إضافة لموقع آخر يتبع القسام ببلدة بيت حانون شمال القطاع.وبحسب طواقم المسعفين التي هرعت لأماكن القصف، فقد ذكرت ان الهجمات أوقعت إصابة واحدة، وتركت آثار تدمير واسعة في المناطق المستهدفة.وأعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي انه تم استهداف مركز لنشاط إرهابي ومناطق في شمال القطاع استخدمت لإطلاق القذائف الصاروخية، بالإضافة إلى أهداف أخرى في جنوب القطاع.وأكد أن جميع الأهداف أصيبت بدقة وان الطائرات عادت إلى قواعدها بسلام.وجاءت الغارات هذه التي شنتها إسرائيل ليل الأحد وفجر الاثنين استكمالاً لهجماتها التي بدأتها أول أمس وأسفرت عن استشهاد ناشط من القسام، خلال عملية توغل برية جنوب القطاع، خارقة بذلك حالة التهدئة القائمة، والتي توصلت إليها مع الفصائل عبر وسطاء مصريين الخميس الماضي.وعاد التوتر على طول الحدود الشمالية والشرقية للقطاع الرابطة مع إسرائيل، منذ أن تم خرق حالة الهدوء، ويلاحظ تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق أجواء القطاع.وكان تسعة شهداء سقطوا وأصيب 15 آخرون في سلسلة هجمات استهدفت القطاع منذ صبيحة يوم الاثنين الماضي.وردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية على البلدات الإسرائيلية المحاذية لحدود القطاع، وأعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن 15 قذيفة أطلقت من القطاع سقطت في النقب الغربي.وذكر أن القذائف سقطت في محيط بلدات سديروت المجلسين الإقليميين شعار هانيغيف واشكول، دون أن توقع إصابات أو أضرار.وتبنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قصف عدد من مواقع الاحتلال العسكرية المحيطة بقطاع غزة برشقات من القذائف الصاروخية، وذلك رداً على القصف المتواصل والتوغلات والاعتداءات المتكررة التي تقوم بها قوات الاحتلال.وأعلنت القسام في بلاغ عسكري تمكنها من قصف مواقع ‘إسناد صوفا’ و’كيسوفيم’ و’بئيري’ و’ياد مردخاي’ و’ناحل عوز’.وألقت طائرات إسرائيلية صبيحة يوم أمس منشورات فوق مناطق حدودية تقع جنوب القطاع، حرضت خلالها على المقاومة، وتحذر المنشورات السكان من الاقتراب من الفصائل المسلحة، بزعم أنهم يشكلون خطرا على حياة السكان.وحذرت كذلك السكان من الاقتراب مسافة 300 متر من السياج الفاصل، متوعدة بأنها ‘سترد بحزم على ذلك’.وجاء في المنشورات ‘تحملوا المسؤولية عن مستقبلكم، وابتعدوا عن هذا الخطر، وأن أي شخص سيلاقي خلال اختراقه للنظام سيلاقي ردا حازما من قبل جيش الدفاع’. واحتوت المنشورات الموقعة باسم الجيش الإسرائيلي على خرائط توضح المسافات المحظور الاقتراب منها على طول حدود قطاع غزة.إلى ذلك، وصف الدكتور رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية التهدئة بـ ‘الكذبة التي يجب ألا ينصاع إليها شعبنا الفلسطيني’.ودعا لاستمرار المقاومة بكافة أشكالها، وعلى رأسها المسلحة، وقال في تصريح صحافي ‘إن الاحتلال يحاول من خلال هذه التهدئة فرض شروطه الخاصة والقائمة على أنه لا مقاومة في غزة والضفة وأنه طليق اليد في استهدافه لمن يشكل خطرا عليه، هذا هو مفهومه للتهدئة’.وتوقع مهنا في ظل الانتخابات الإسرائيلية القادمة ‘جولة تصعيد جديدة وعدوان ضد قطاع غزة’.من جهته قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ديمتري دلياني أن تصعيد جيش الاحتلال ضد سكان قطاع غزة ‘مبني على أجندة سياسية ذات أهداف إسرائيلية داخلية وأخرى خارجية، تخدم مصلحة اليمين المتطرف الحاكم في دولة الاحتلال’.وأوضح أن التاريخ يثبت ‘جنوح حكام دولة الاحتلال لتصعيد العنف ضد أبناء شعبنا، لجلب ردود أفعال تخدم مصالحهم الانتخابية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية