جيش الرب ينفذ هجوماً علي كنيسة بيامبيو السودانية

حجم الخط
0

جيش الرب ينفذ هجوماً علي كنيسة بيامبيو السودانية

جيش الرب ينفذ هجوماً علي كنيسة بيامبيو السودانيةالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال حسن بخيت:بعد اعلان السودان مهلة شهر بداية اذار (مارس) لاخلاء جنوب السودان من عناصر جيش الرب الأوغندي المعارض وتضارب انباء عن هروب قائده القس جوزيف كوني الي الكونغو كنشاسا ما تزال قضية الهجمات التي تنفذها عناصره ضد المواطنين في مناطق ومدن جنوب السودان تشكل خطراً علي الأمن والاستقرار بعد توقيع اتفاق السلام الذي اوقف الحرب الاهلية في هذا الاقليم السوداني. ويعد جيش الرب المناهض للسلطة الاوغندية القوة المسلحة الاكثر شراسة ضد نظام الرئيس موسفيني ولجأت للسودان المتاخمة حدوده ليوغندا مع وجود قبائل مشتركة تدفع بفتح ثغرات تتسلل منها عناصر من الجانبين رغم ان العلاقات السياسية بين البلدين شهدت تطورات مهمة خلال السنوات الاخيرة بعد شد اتهم فيه الطرفان كل منهما الاخر بدعم حاملي السلاح، حيث كانت الحكومة السودانية تري ان النظام اليوغندي يقف وراء دعم الحركة الشعبية بقيادة قرنق لوجستياً ويؤوي الكثيرين من قياداتها وهو ما نفته الحكومة الاوغندية وتتهم فيه السودان بدعم جيش الرب لزعزعة الاستقرار فيها..ونشطت العلاقات بين البلدين بعيد مفاوضات سلام الجنوب. وامس الاول نقل عن المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي في جنوب السودان الجنرال بيور اجانق دوت ان هجوما جديدا نفذته عناصر من مقاتلي جيش الرب اليوغندي في مدينة يامبيو بالجنوب السوداني علي الكنيسة الاسقفية يهدف الي سرقة اجهزة اتصالات مما اسفر عن مقتل اثنين من المواطنين واسر اثنين آخرين.. ومقتل احد افراد منفذي الهجوم الذين فروا الي داخل الاراضي الكونغولية. وتوجد بين السودان ويوغندا اتفاقية مشتركة تسمح للقوات الاوغندية بمطاردة عناصر جيش الرب داخل الاراضي السودانية حيث يتوقع ان يصل الاسبوع المقبل وفد عسكري اوغندي الي الخرطوم لاجراء مباحثات بشأن تمديد هذه الاتفاقية العسكرية التي تسمح للقوات الاوغندية بملاحقة متمردي جيش الرب داخل الاراضي السودانية.. وفي الاطار نفسه كان الرئيس السوداني البشير قد وضع مهلة شهر للقضاء علي جيش الرب ابان زيارة قام بها الي مدينة جوبا بجنوب السودان مطلع هذا الشهر.. وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بالقبض علي جوزيف كوني ونائبه لاتهامهما بارتكاب جرائم قتل وابادة ضد مواطنيهم. ومن ناحيتها كانت الحركة الشعبية التي تتولي مقاليد الحكم في جنوب السودان تعمل للقضاء علي جيش الرب وفق اعلان قائدها آنذاك الراحل جون قرنق مهلة ثلاثة اشهر للقضاء علي هذا الجيش غير ان القدر لم يمهله فقضي نحبه اثر تحطم طائرة الرئاسة اليوغندية التي كانت تقله في طريق العودة بعد مباحثات قصيرة مع الرئيس الاوغندي موسفيني تتعلق بقضية جيش الرب في آب (اغسطس) من العام الماضي. وتمثل قبيلة الاشولي الممتدة بين البلدين الغالبية في تكوين جيش الرب الاوغندي المتمرد وبما يصعب من مهمة دحره رغم ان انباء تتحدث عن صعوبات كبيرة تواجه قيادته وملاحقات تقوم بها القوات السودانية والاوغندية والجيش الشعبي لعناصره الامر الذي ادي الي تفتيت قواته مما دفعها الي الهروب الي الاراضي الكونغولية بما يؤشر لمستقبل مجهول وبالاحري غامض لجيش الرب وقيادته التي رفضت الحوار السلمي مع الحكومة الاوغندية والان تبحث عن نافذة له وسط رفض اوغندي يطالب بنهاية لهذا الجيش المحاصر بفقده لعناصر الدعم الداخلي والخارجي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية