جيل الهيب هوب!

حجم الخط
0

جيل الهيب هوب!

جيل الهيب هوب! لا نعرف كيف يفسرون الأمور ويؤولون الكتابات حسب أهوائهم ومعتقداتهم ولكن نعلم بأنهم يرغبون في إسقاطنا وسط المحظور والممنوع سواء بالقانون أو تحت أي ذريعة كما كانوا في الماضي يفعلون لا يرغبون في كلمة الحق ليس حبا في البلاد والعباد ولكن حبا في المنصب والسلطة وبطانة النفوذ وحتي نفسر بعض الأمور التي اختلطت علي بعض الناس فإننا ندافع علي بلادنا بالمداد كما يدافع العسكري بالبندقية والرصاص وندافع عن العباد من الشرور كما تدافع الأجهزة الأمنية من خلال استماتتها من أجل ضمان سلامة وأمن المواطنين فأين العيب في ذلك؟من حقنا كصحافة أن نؤدي الرسالة كما وجب أو ننسحب من ممارسة القلم بتجفيف المداد الملوث بالإملاءات والضغوطات المادية وتحت كل المسميات من حقنا أن نقول لا كما من حقنا أن نقول نعم بمنظور الإجماع والأغلبية وأن نكتب الحقيقة رغم مرارتها وعتاب الزائغين والخارجين علي طريق الديمقراطية والرافضين للحكامة الجيدة عندما نقول أن الديمقراطية بعيدة المنال فلأن الواقع يترجم عكس خطاب حكومة أحزاب الأغلبية فما تردده يرفضه الواقع ويمقته المواطن ويعلمه الرأي العام الدولي بمنظماته الحقوقية وجمعياته المدنية وخير دليل تلك التقارير السنوية التي تضع بلادنا في الرتبة المناسبة للأخطاء الفادحة في مجال التدبير والتسيير فالصحافي عندما ينتقذ سياسة الحكومة فذلك لا يعني أن الصحافي عدو للبلاد وللملك وللعباد ولكن لأن الصحافي ملكي أكثر من بعض الوزراء وعليه أن يكشف المسار المعوج لسياسة تفتقد للكثير من المرتكزات والأسس لبناء الديمقراطية أو الحكامة فأين نحن من الديمقراطية التي يطبل لها في كل اللقاءات وأين حقوق الإنسان التي نطأطأ الرأس لها في كل المحافل ؟إن السياسة الرشيدة التي يأمل تحقيقها ملك البلاد تتطلب حكومة مسؤولة قادرة علي دعمها بالغالي والنفيس وليس التصفيق والتغريد خارج السرب فماذا قدمت حكومة احزاب الأغلبية من دعم للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإلي أي حد ساهمت في إنجاحها كمشروع مفتوح ؟لا شيء غير الدعوة إلي التوفيق واستغلال الزيارات في حملات إنتخابية سابقة لأوانها من أجل استقطاب عناصر جديدة وأصوات قد تدعم صناديق الإقتراع فالمجال الحقوقي رغم بوادر التغيير فإن الماضي يخيم عليه فالعصي والزرواطة قائمة وتنزل علي كل من طالب بحقه وحقوقه الدستورية ولو كان مكفوفا وحاملا لشهادة عليا سواء كان رجلا أو إمرأة أما الديمقراطية فقد أجمعت حكومة أحزاب الأغلبية علي إقصاء الجالية المغربية المقيمة بالخارج من الترشيح إلي انتخابات العام 2007 بمعني أن تعليمات الملك الرامية إلي المصالحة مع أبناء الوطن في الداخل أو الخارج وإشراك الجالية في تدبير الشأن العام أحزابنا في الحكومة أفرغت محتواها ـ التعليمات ـ تحت حجج واهية جعلت أعداء الوحدة الترابية يشككون في مسارنا وديمقراطيا فالحق للجالية ألا تتسيس وليست لها رغبة في الإنتماء داخل أحزاب تخدم مصالحها النخبوية إلي جانب تاريخ مظلم بالنسبة للجيل الحديث وأعني به هذا الجيل وقس علي هذا العديد من البرامج التي عادت علي الشعب المغربي باليأس والتضييق باسم الحرية فعندما نؤهل جيلا في الهيب هوب وندعوه للسياسة والتسيس داخل أحزاب فماذا سننتج من مشاريع في البرلمان غير الكلمات الزنقوية وطوانك في الودنين والمكياج فالهيب هوب في أمريكا لا علاقة له بالحكومة ولا بالبرلمان لأنه يدخل في مجال بعيد عن تدبير الشأن العام فالحكومة قائمة بواجبها ولو مع شعبها إذا تكلمت عن الحريات فالمجال واسع. استقلال القضاء يعطي للقاضي هيبته والمحامي وظيفته والديمقراطية في البطاقة الوطنية غير المقيدة بالوظيفة وفي المطاعم والمقاهي يجتمع الكل دون تمييز وحتي المنظف جالس مع الوزير والسيناتور النائب المحترم.أما عندنا فلا حول ولا قوة إلا بالله. حسن ابو عقيل [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية