جيهان السادات تسعي مجددا للحصول علي عفو رئاسي للافراج عن طلعت السادات

حجم الخط
0

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من حسام ابو طالب:

علمت “القدس العربي” ان الأزمة التي يعيشها طلعت السادات عضو البرلمان الذي يقضي عقوبة السجن بتهمة اهانة الجيش المصري في طريقها للانفراج بعد تدخل السيدة جيهان السادات للمرة الثانية خلال اسبوعين حيث طلبت من مسؤولين كبار بقصر الرئاسة اصدار عفو رئاسي عن طلعت بعد ان كشفت الاسابيع الماضية عن احترامه للمؤسسة العسكرية ولدور الجيش المصري في الدفاع عن التراب الوطني.

وقد بذلت اسرة السادات جهودا كبيرة من أجل اقناع حرم الرئيس الراحل بالتوسط لدي الرئيس مبارك من أجل انهاء الازمة حيث يحق له دستوريا اصدار عفو.

وفي تصريحات خاصة لـ “القدس العربي” اكد عضو البرلمان محمد السادات ان كل افراد العائلة حريصون كل الحرص علي انهاء ازمة طلعت معتبرين تعرض مستقبله السياسي للخطر خسارة لاولئك الذين طل يدافع عنهم تحت قبة مجلس الشعب.

وتخشي العائلة من ان يصوت اعضاء المجلس علي اسقاط عضوية النائب الذي يقضي حاليا عقوبة الحبس لمدة عام.

ويحق للمجلس ان يبقي علي عضويته اذا ما صوت الاعضاء لصالحه وذلك علي اساس ان التهمة التي حبس بشأنها لا تعد من تهم الشرف.

وفي تصريحاته لـ “القدس العربي” اكد شقيق طلعت السادات انه وجد تعاطفا كبيرا بين المواطنين مع شقيقه ورأي بعضهم ضرورة توجيه نداء للرئيس مبارك ليشمله بالعفو معتبرا ذلك القرار بأنه سوف يريح الشارع المصري.

علي صعيد آخر دعا طلعت السادات اسرته لعدم غلق مكتب المحاماه الخاص به وذلك بعد ثلاثة اسابيع من دخوله السجن حيث طلب من المحامين الذين يعملون معه لاستئناف نشاطهم كما دعاهم لتلقي شكاوي الفقراء الذين كانوا يلجأون اليه من أجل ان يساهم في حل مشاكلهم وعرضها علي المسؤولين.

وقد رفضت اسرة السادات فكرة احد افراد العائلة بالتظاهر من أجل الضغط علي النظام لاصدار العفو وذلك بعد ان رأي اقاربه ان خير طريقة هي التوسط لدي الرئيس مبارك.

وكانت معلومات قد تسربت من العائلة تشير الي ان طلعت يرفض فكرة الوساطة ويفضل قضاء فترة العقوبة في السجن وذلك كي لا يفقد الشعبية التي اكتسبها خلال الفترة الماضية بعد ان اصبح احد اشهر معارضي النظام المصري.

وكان طلعت قد صرح قبل دخوله السجن مباشرة لـ “القدس العربي” بأنه آخر المعارضين للرئيس وانه بمجرد تغييبه او ازاحته عن المشهد السياسي سيصبح الطريق ممهدا امام جمال مبارك.

ويري كثير من المراقبين ان عدم طلــــب العفو من مبــــارك افضل كثــــيرا لطلــــعت وذلك لأنه في هذه الحالة ســــوف يخرج من السجن وقـد تضاعفت شعبيته اما في حالة صدور العفو فانه سيكون من الصعب عليه اطلاق مدفعيته الثقيلة في وجه النظام مجددا كما كان يفعل من قبل.

وقد تلقي طلعت بالفعل نصيحة من عدد من اصدقائه يطالبونه بالصبر واحتساب ما جري له عند الله عز وجل وذلك كي يبقي علي شعبيته.

جدير بالذكر ان قرينة طلعت ظهرت قبل يومين للاضواء لأول مرة حيث وجهت مناشدة لاعضاء مجلس الشعب لعدم اسقاط العضوية عن زوجها واشارت الي ان العائلة ترفض فكرة استجداء المناشدات والتوسلات من أجل الافراج عن كبيرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية