جِرَاحُ اليَاسَمِينْ

حجم الخط
0

منى حسن محمدللياسمين مواجعٌ بدمشقَتحكي كيف مزَّق فجرهَا الباهي التتارْنزعوا براءتها فشاب العطرُ في دمها،وجفَّت كل أحلام الصغارْللياسمين مشاعرٌ أخرى، وللموتِ انبثاقٌمدَّ في الآفاق حمرتَهُ،وهذا الدَّم لا يَهدا،ولا يفتا يُعرِّي عن مساوئهم إزارْ..للياسمين مبادئٌ جدَّتْوأبيضهُ يحنُّ إلى ملاطفة الندى الممزوج بالبسمات والحلوىوما غنَّى لأجل عيونهِ السكرى نِزارْللياسمين مشاعرٌ أخرى، ورقَّتُه تنوء بحمل أشكالِ الدمارْجرحوا خدود الياسمينِ وما رَعَوْا حقَّا له في كل دارْما عاد قُرْطاً للمليحة أو سوارْقد صار طَوْقاً زان أعناق الشهادة يا نزارْأسفي عليك أيا دمشقُعلى… وغصَّ بيَ انكسارعما سآسفُ، والعروبة صمتها كاوٍونُصرتها حصارْأسفي عليها..أجمل اللوحاتِقد غرقت ببحر الدمِّوانكسر الإطارْهل يا تُرى تُجدي الأغاني كي نواسي حزنهاأو هل تُرى يُجدي البكاء على الدفاترِ يا نزار؟!نزار= نزار قباني، القائل: للياسمين حقوق في منازلنا، وقطةُ البيتِ تغفو حيث ترتاحُ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية