حائزون علي جوائز نوبل يحثون بوش وزعماء اخرين علي التحرك بشأن دارفور

حجم الخط
0

حائزون علي جوائز نوبل يحثون بوش وزعماء اخرين علي التحرك بشأن دارفور

حائزون علي جوائز نوبل يحثون بوش وزعماء اخرين علي التحرك بشأن دارفورواشنطن ـ من سو بليمنج:حث عشرات الحائزين علي جوائز نوبل الرئيس الامريكي جورج بوش وزعماء آخرين امس الخميس علي السعي بجد من اجل استصدار تفويض صارم من الامم المتحدة لارسال قوات حفظ سلام الي منطقة دارفور بغرب السودان. وقال أكثر من 60 من الحائزين علي جوائز نوبل في رسالة انه ينبغي علي واشنطن أن تطلب نشر قوة تابعة للامم المتحدة بموجب الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية الذي يتيح اصدار تفويض لتفكيك الميليشيات وحماية المدنيين في دارفور.وقتل عشرات الالاف في الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات في دارفور وتصف الولايات المتحدة الوضع هناك بأنه ابادة جماعية. وقالت الرسالة التي وقعها حائزون علي جوائز نوبل للسلام والكيمياء والفيزياء والطب والاقتصاد لن يسود الاستقرار في دارفور الا اذا توافر لقوة حفظ السلام الادوات التي تمكنها من اداء المهمة .وصدور قرار بموجب الفصل السابع يجعل تحركات مجلس الامن التابع للامم المتحدة ملزمة من الناحية القانونية عندما يكون هناك تهديد للسلم والأمن الدوليين. وقالت الرسالة التي بعثت الي بوش انه ينبغي منح قوات حفظ السلام دعما جويا وأجهزة رادار علي الارض لمراقبة التحركات اضافة الي سلطة فرض منطقة حظر طيران.وقال ايلي فيسيل وهو أحد الناجين من محارق النازي وفاز بجائزة نوبل للسلام عام 1986 وهو من بين الموقعين علي الرسالة في دارفور.. مركز معاناة الجنس البشري امس.. يتم اجتثاث وتجويع وتعذيب وتشويه واهانة وارتكاب مذابح بحق رجال ونساء وأطفال . واضاف عدم تقديمنا المساعدة..وعدم مطالبة حكوماتنا بالتدخل سيضعنا في الجانب الخطأ. هذا التفكير لا يحتمل بالنسبة لنا .ووجهت رسائل أيضا الي زعماء دول الاتحاد الافريقي وله قوة قوامها نحو سبعة الاف جندي تجاهد من اجل حفظ السلام في دارفور. وكتب الحائزون علي جوائز نوبل ايضا الي الاتحاد الاوروبي ومنظمة المؤتمر الاسلامي وسفراء كل من الصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا لدي مجلس الأمن التابع للامم المتحدة. وقالت الرسائل انه في الوقت الذي يتوقع فيه أن يساعد حلف شمال الاطلسي في قوة جديدة فان معظم قوات حفظ السلام ينبغي أن يأتي من دول أفريقية واسلامية.ووقع السودان اتفاق سلام مع أكبر فصائل المتمردين في دارفور خلال مفاوضات جرت في نيجيريا الشهر الماضي غير أن حكومة الخرطوم لم تسمح بعد لقوات تابعة للامم المتحدة بدخول دافور. ولا يزال فصيلان متمردان صغيران يرفضان التوقيع علي الاتفاق. وسيتوجه وفد من مجلس الامن الذي يضم في عضويته 15 دولة الي السودان الاسبوع المقبل لمحاولة اقناع الخرطوم بالحاجة الملحة لوجود قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة لتكملة مهمة قوات الاتحاد الافريقي. وحث الحائزون علي جوائز نوبل بوش علي تعيين مبعوث خاص الي دارفور كما دعوا الولايات المتحدة الي مواصلة محاسبة الجناة من خلال مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية.وقالوا انه اضافة الي ذلك ينبغي علي المبعوث الخاص تشجيع المانحين من أوروبا ودول الخليج علي تقديم التمويل من أجل المساعدات الانسانية واعادة توطين السكان والتنمية. وقالت الرسالة التي وجهت الي بوش انه ينبغي أيضا اتخاذ خطوات لمنع انتشار الصراع الي تشاد التي تستضيف بالفعل قرابة 200 ألف لاجئ. وحمل متمردو منطقة دارفور التي يقطنها خليط عرقي السلاح في اوائل عام 2003 بسبب ما قالوا انه اهمال من جانب الحكومة المركزية. واستعانت الخرطوم بميليشيات لسحق التمرد مما ادي الي مقتل عشرات الالاف من الاشخاص في القتال. وتسببت حملة من أعمال الحرق والسلب والنهب والاغتصاب في نزوح أكثر من مليوني شخص عن منازلهم الي مخيمات في دارفور أو في تشاد المجاورة. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية