حارث الضاري: سور الاعظمية دليل علي فشل الخطة الامنية في بغداد

حجم الخط
0

المنامة ـ من محمد فاضل: صرح الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري ان السور الذي تبنيه القوات الامريكية حول حي الاعظمية يشكل دليلا علي فشل الخطة الامنية في بغداد ومحاولة فاشلة لانهاء المقاومة.

وقال الضاري في حديث لوكالة فرانس برس في المنامة حيث يشارك في المؤتمر القومي العربي الثامن ان سكان الاعظمية السنة وسكان الكاظمية الشيعة تظاهروا ضد السور (..) وهذا دليل علي ان شعبنا واحد ويرفض الفصل بين اجزائه لاي سبب.

واضاف ان الخطة الامنية فاشلة منذ البداية لانها تعتمد علي القوي نفسها التي نفذت اكثر من خطة فاشلة من قبل.

وبدأت القوات الامريكية منذ العاشر من نيسان (ابريل) الحالي اقامة سور بطول 5.4 كيلومترا من كتل الاسمنت المسلح تزن الواحدة منها اكثر من ستة اطنان وارتفاع خمسة امتار حول منطقة الاعظمية السنية.

ويقول الجيش الامريكي ان الهدف من السور هو منع المقاتلين الشيعة من تنفيذ اعتداءات تهدف الي اجبار السنة في المنطقة علي الرحيل وكذلك منع المسلحين السنة من استخدام المنطقة لتنفيذ اعتداءات في الاحياء الشيعية المجاورة.

من جهة اخري، اكد الضاري ان العراق لا يعيش حربا اهلية بل يواجه فتنة محددة يقف وراءها الاحتلال وبعض المشاركين في الحكومة الذين لهم اهداف تتفق مع اهداف الاحتلال من اصحاب المليشيات المعروفة.

واضاف ان هؤلاء فقدوا اوراقهم السياسية فارادوا استغلال الطائفية السياسية.

وتابع ان من يقوم بهذا بالتحديد هم فرق الموت التابعة للمخابرات الامريكية والميليشيات التابعة لبعض الاحزاب السياسية المعروفة، مشيرا الي انهم يدفعون السذج الي الهجوم علي اخوانهم العراقيين ثم يكون هناك رد فعل مقابل ايضا بهدف خلق فتنة سياسية.

واكد الضاري انه لا توجد حرب بين السنة والشيعة كما يشاع او بين العرب والاكراد (..) جميع هؤلاء اليوم ضد الاحتلال ويتمنون رحيل الاحتلال لانه لم يجلب للعراقيين سوي المعاناة والفقر والبؤس.

واضاف ان المخاوف من اندلاع حرب اهلية في حال انسحاب القوات الامريكية غير صحيحة، مؤكدا نتمني رحيل الاحتلال اليوم قبل غد ولا نتوقع ما يتوهمه الاحتلال وانصاره من اندلاع حرب اهلية.

وردا علي سؤال عن فكرة وضع جدول زمني للانسحاب، قال الضاري لا مانع من جدولة الانسحاب الامريكي من العراق في فترة يمكن ان تمتد شهورا او حتي عامين علي اقصي تقدير.

واضاف يجب ان تلغي كل نتائج الاحتلال وان يتم اطلاق سراح الاسري والمعتقلين وانشاء محاكم باشراف دولي لمحاكمة من كانوا السبب وراء قتل العراقيين منذ الاحتلال (..) واذا حصل الانسحاب تقوم كل القوي الوطنية المعارضة للاحتلال بتشكيل حكومة متفق عليها تعمل علي اجراء انتخابات.

ويشارك الضاري في المؤتمر القومي العربي الذي افتتح السبت دورته الثامنة عشرة في المنامة في ظل دعوات الي الاعتراف بـ المقاومة العراقية.

وقال الامين العام للمؤتمر خالد السفياني في كلمة القاها ان هذه السنة عرفت انتصارات مذهلة للمقاومة العراقية علي قوات الاحتلال وعملائها.

وردا علي سؤال، اكد الضاري ان في العراق مقاومة وهناك ارهاب ايضا.

واضاف ان المقاومة موجودة وتستهدف الاحتلال وعملاءه الواضحين. ورأي ان من لا يستهدف هؤلاء ويستهدف الابرياء من العراقيين بكل مكوناتهم وطوائفهم فهذا ارهاب لاثارة الفتنة لتحقيق مشاريع الاحتلال.

ويشارك في المؤتمر نحو 600 من رؤساء الوزراء السابقين والناشطين والاكاديميين العرب في مقدمهم النائب العربي المستقيل من الكنيست عزمي بشارة والضاري والنائب اللبناني السابق نجاح واكيم ورئيس الوزراء اللبناني الاسبق سليم الحص.

كما يحضره ناشطون من الخليج وسورية والمغرب وتونس. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية