برلين ـ اف ب: سيتناسي حارس المرمي الالماني ينز ليمان ولاعب الوسط السويدي فريدريك ليونغبرغ صداقتهما التي عززا اواصرها طيلة فترة لعبهما مع فريق ارسنال الانكليزي، عندما سيقفان وجها لوجه في مباراة منتخبيهما اللذين يلتقيان السبت علي ملعب اليانز ارينا في ميونيخ في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم التي تستضيفها المانيا حتي 9 تموز/يوليو المقبل.
واكد ليونغبرغ انه سبق ان ابلغ ليمان في الاسابيع القليلة الماضية انه في حال تمت المواجهة بينهما سيبذل قصاري جهده لتسجيل هدف في مرماه، واضاف السويدي ينز ليمان صديقي، الا انه يتوجب علي ان اشعره بالالم.
من جهته، رد ليمان ليس لديه شيء ليقوله لي لاني اعرف ما ينوي فعله سلفا، مؤكدا انه سيدعو زميله للحفل الذي سيقيمه المنتخب الالماني ليلة السبت بعد حسمه التأهل الي الدور ربع النهائي علي حساب السويد! واضاف الحارس العملاق الذي فضله مدرب المنتخب الالماني يورغن كلينسمان علي اوليفر كان افضل لاعب في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 ليونغبرغ صديق رائع ومنافس شرس، كاشفا انهما يتبادلان يوميا الرسائل الهاتفية القصيرة من معسكري منتخبهما حيث يقيم السويديون في بريمن والالمان في العاصمة برلين.
ووصل ليمان الي ارسنال عام 2003 بينما عرف ليونغبرغ النادي اللندني منذ عام 1998، واللافت ان الاثنين يتمتعان بشخصيتين متشابهتين من حيث طبيعتهما العصبية ونزعتهما الي الغضب من زملائهما في حال وقعوا في المحظور.
وسبق ان دافع ليمان عن الوان فريقي شالكه وبوروسيا دورتموند في الدوري الالماني حيث اكتسب سمعة غير مسبوقة بعدما اضحي اكثر الحراس الذين يطردون من ارض الملعب، ولعب لفترة وجيزة مع ميلان الايطالي.
الا انه مما لا شك فيه ان ليمان (36 عاما) بلغ اليوم مرحلة النضوج التام التي اكدها بتصرفاته المتزنة في المواسم القريبة الماضية، اذ لم ترفع في وجهه البطاقة الحمراء الا مرة واحدة منذ انتقاله الي ارسنال، بيد انها كانت كافية للتأثير سلبا علي فريقه لانها جاءت في المباراة النهائية لدوري ابطال اوروبا التي خسرها امام برشلونة الاسباني (1-2) في ايار/مايو الماضي.
في المقابل، نجح ليونغبرغ (29 عاما) في تخفيف وتيرة الشد العصبي التي سيطرت علي معسكر المنتخب السويدي في الايام الماضية جراء الانتقادات اللاذعة التي وجهها الي زملائه متهما اياهم بالتقصير في واجباتهم، وذلك بتسجيله هدف الفوز في مرمي الباراغواي.
وكانت الصحافة السويدية قد اوردت عقب تعادل السويد مع ترينيداد وتوباغو سلبا، ان عراكا حامي الوطيس نشب بين ليونغبرغ وقائد منتخبه اولوف ميلبرغ، عندما ابدي الاول استياءه من الاداء الذي قدمه الفريق في المباراة المذكورة، واشتكي علي وجه الخصوص من الكرات الطويلة التي كان يرسلها المدافعون الي خط المقدمة من دون تركيز، مشيرا الي ميلبرغ بالتحديد مما ادي الي نشوب العراك.
واعاد العراك بين اللاعبين ذكريات الحادثة التي حصلت بينهما في نهائيات النسخة السابقة التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان قبل اربعة اعوام، اذ تعرض ليونغبرغ لميلبرغ بعدما خاشنه الاخير خلال حصة تدريبية، مما استدعي تدخل بقية رفاقهما لابعادهما عن بعضهما البعض.
وايا يكن من امر، فانه قبل كل مباراة يخوضها المنتخب الالماني يشاهد اللاعبون شريطا مسجلا عن منافسهم مركزين علي نقاط الضعف والقوة لديه، وهذا ما سيفعله مساعد المدرب يواكيم لوف الذي سيطلع رجاله علي العناصر الخطرة في المنتخب السويدي وعلي رأسهم ليونغبرغ.
وفي هذا الصدد، قال ليمان انه ليس هناك حاجة لاطلاع كلينسمان حول ما يعرفه عن الجناح السويدي النشيط في اشارة الي الشهرة التي تسبق ليونغبرغ اينما حل اعتقد ان كلينسمان يعرف اكثر مما اعرفه عن لاعب من طينة فريدي.3