حالوتس يقرر ترشيح نفسه للكنيست ويؤكد إنه ليس نادما على التوصية بشن حرب لبنان الثانية

حجم الخط
0

تل أبيب ـ يو بي آي: قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق دان حالوتس أنه قرر دخول المعترك السياسي وترشيح نفسه للكنيست في الانتخابات العامة الإسرائيلية المقبلة، وقال إنه ليس نادما على توصيته شن حرب لبنان الثانية وأنه يؤيد التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين وسورية.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على حرب لبنان الثانية التي قادها كرئيس لأركان الجيش، قال حالوتس في مقابلة أجرتها معه صحيفة ‘معاريف’ ونشرتها امس الثلاثاء إنه ليس نادما على توصيته أمام الحكومة الإسرائيلية بشن الحرب.

ومن الجهة الأخرى، كرر حالوتس الاعتراف بأخطاء ارتكبها خلال الحرب وقال إنه دفع ثمنها من خلال استقالته من رئاسة أركان الجيش بعد تحقيقات عسكرية أظهرت إخفاقاته.

لكن حالوتس شدد على أن عدم تنفيذ اجتياح بري واسع للبنان خلال الحرب كان قرارا صائبا وأنه لو تم تنفيذ اجتياح كهذا لربما كان الجيش الإسرائيلي لا يزال يحتل جزءاً من لبنان حتى الآن. وقال إنه ‘كانت هناك أخطاء خلال إدارة الحرب وكانت هناك أمورا تم استعراضها على أنها أخطاء، وما زلت أعتقد أن القول إن عملية برية واسعة في لبنان ما كانت ستحقق نتائج أفضل وما كانت ستقصر الحرب هو قول صحيح، ولو دخلنا إلى لبنان في عملية واسعة ربما كنا ما زلنا هناك حتى الآن’. وفيما يتعلق بالسلام قال حالوتس ‘أريد التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين وفي نهاية المطاف يجب أن تكون هنا دولتين للشعبين وتسوية إقليمية واتفاقيات أمنية ونزع سلاح واتفاق حول القدس والأماكن المقدسة واللاجئين وبالإمكان الوصول إلى هذا’. وأضاف أنه يجب إجراء المفاوضات بما في ذلك حول الحدود في غرف مغلقة ‘وأنا أقول لك بكل مسؤولية إن من يحضر اتفاقا موقعا للتصديق عليه في إسرائيل سيحظى بتأييد جارف’. وتابع ‘الأمر نفسه ينطبق على سورية، وقد نشأت فرصة ويجب استنفاذها ولو كان ذلك بسبب أن الحديث يدور حول مشاكل إقليمية أوسع، فسورية ليست جزء من المشكلة فقط وإنما هي جزء من الحل أيضا’. وقال حالوتس إنه لا يُعد نفسه لتولي حقيبة الدفاع وإنما يريد بداية أن يصبح عضو كنيست وبعد ذلك وزيرا ومن ثم ربما رئيس وزراء، لكن من دون أن يصرح إلى أي حزب سينتمي إلا أنه يعرف الإجابة على ذلك، وقالت ‘معاريف’ إنه سينضم إلى حزب كديما الذي تتزعمه تسيبي ليفني.

ويعتبر حالوتس أن عليه الدخول إلى الحياة السياسية العامة ‘ليس من أجلي وإنما من أجل الأجيال القادمة، وأنا أعرف أن في هذه الأقوال تجمّل لكن هذا حقيقي، فقد حارب والدي لإقامة الدولة ونحن علينا الحفاظ عليها’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية