من الواجب اعادة النظر الجذرية في مقولة السفاح الصهيوني موشي ديان القائل بان العرب لا يقرأون، فالعرب يا سادة لا يقرأون ولا يكتبون ولا يزرعون ولا يصنعون. بل ان بعضهم لا يجدون حتي ما يأكلونه او يشربون، ولكن المصيبة اكبر من هذا كله. ذلك ان عرب الراهن اعتقد انهم لا يبصرون ولا يسمعون ولا يفهمون، فبعد كل الذي حل ويحل بالعراق، لا يزال اذناب امريكا في مواطن الاعراب والاحتراب يهرولون غربا الي واشنطن لتحل مشاكلهم وتحررهم من ديكتاتورياتهم وتشرعن بأكاليل الغار المباركة سلطانهم. الم يروا ويسمعو ما حل بعراق الحضارة والعزة والصمود؟ ذلك الوطن العزيز وبوابة العرب الشرقية الذي رغم ما صنع به العلوج الا ان من ابنائه من لا يزال يشتري الشهادة في وقت تشتري فيه امريكا الوقت، لان الاقانيم الشريرة الثلاثة التي غزت العراق فشلت وخاب سعيها وهي ممثلة بكل من اللوبي الصهيوني والصهيونية الانجيلية المتطرفة ولصوص النفط، هؤلاء الذين دفعوا بلدهم امريكا لاستثمار نصف تريليون دولار في الدم والدمار، وجروا الي هذا الجحيم دولا اخري للاستيلاء علي ثالث احتياطي نفطي في العالم علي امل تأمين احتياجاتهم من الطاقة، فشلوا حقا ولكنهم حرروا العراق من حضارة وأمنه ودينه ودولته واهله ويعملون جادين علي تحرير العراقيين كلهم نهائيا من اعباء الحياة واعباء الدنيا، مليون عراقي قتل وضعفهم هجر نحو الخارج وضعف هذا الضعف هجر في داخل العراق و40 الفا آخرين زج بهم في غياهب ابو غريب، وذلك تطبيقا لمذهب كيسنجر القاضي بالقضاء علي السكان الاصليين لكل بلد يحتله العلوج.
عبد الله الرافعي[email protected]