حتي لا يكون لبنان عراقا آخر

حجم الخط
0

حتي لا يكون لبنان عراقا آخر

حتي لا يكون لبنان عراقا آخريعتبر التاريخ القديم ممرا من بوابتين للعبور الي الغد المشرق الأولي بوابة التجارب والمعرفة فلنعبر منها والثانية بوابة الجمود والتخلف فلنوصدها. وعلي طول الطريق تداهمنا عثرات واشواك منها عثرة لبنان والتي يريد اعداؤنا أن يطبقوا فيها سياسة (فرق تسد) سياسة الاستعمار قديما وحديثا فأثاروا فيه فتنا عديدة كالفتنة الناجمة إزاء مقتل الحريري فلم تنم اعين الغرب ولم يهد لهم رقاد بسبب هذه القضية فهل هي الرحمة وحب الخير منهم لنا؟ أم ماذا؟ الم تكشف الايام حقيقة رحمتهم من خلال الغارات الاسرائيلية علي لبنان بعد انسحاب القوات السورية مباشرة، وكذلك اثارة الخلافات الطائفية المنذرة بحرب اهلية لاضعاف لبنان ومن ثم الاحتلال العسكري لها؟كما كانوا ينظرون بعين الرحمة الي العراق فدعموه لمحاربة ايران.. لكن في النهاية انظروا ماذا فعلوا بالعراق وتعرفوا ايضا علي السيرة الذاتية للاستعمار الغربي حينما استخدموا الطائرات الحربية والدبابات ولأول مرة في العالم علي ليبيا، بل والأبشع من ذلك ضد دول عربية اخري.هذه سياستهم وها قد عرفتموها فالأمر بأيديكم وافعلوا ما تريدون ولا بد من تحريك عقولنا كي ندرك بان وحدة لبنان فوق كل شيء فالوحدة قوة والتفرق ضعف.نوجه نداءنا ايضا الي مسؤولي قضية الحريري بأن يدركوا بأن وحدة لبنان والوحدة العربية فوق مصالح الغرب فنوايا الغرب واهدافهم واعمالهم معروفة كالتي في العراق.فهل سنؤمن بأن هناك خلافا بين لبنان وسورية ـ أو أي دولتين عربيتين ـ كي نرضي الغرب؟ لا فأصلنا وتقاليدنا ومصيرنا واحد ولا سبيل لنا بغيرها.بلال عبد الحميد الصبري صنعاء ـ اليمن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية