حجاج عبدالعظيم: لن أركب سوى سيارة واحدة وأتناول ساندوتش واحدا ولو حصلت على الملايين

حجم الخط
0

يعتبر نفسه شاهداً فقط على الأحداث السياسيةالقاهرة – القدس العربي – من محمد عاطف: يحقق الفنان حجاج عبدالعظيم خطوات فنية جيدة من خلال أدواره المميزة في السينما وفي الدراما والمسرح.إلا أن جيله يعاني من التنازلات بالأجر في الوقت الذي يرفض النجوم أي تنازل بل بعضهم طلب زيادة أجره.يحمل حجاج عبدالعظيم فلسفة مميزة في مسألة الصراع على الأجر والمادة، وما يهمه إسعاد نفسه بدور جيد كي يستطيع إسعاد الجمهور.يعتبر حجاج نفسه شاهداً فقط على الأحداث السياسية ولا يشارك برأيه فيها.هل حدثت تخفيضات حقيقية في أجور النجوم؟** النجوم الكبار لم يخفضوا أجورهم للأسف الشديد بل المنتجون أشاروا إلى زيادة أجور بعضهم أما التخفيض الحقيقي فهو ما حدث مع جيلي.ووافقت على التخفيض؟** بالنسبة لي يهمني الدور اكثر من الفلوس لو حصلت على الملايين في هذه الدنيا سوف أقود سيارة واحدة وليس عشرة سيارات وأتناول سندوتش واحد وليس عشرة سندوتشات، وأنا مؤمن برزقي الذي حدده لي رب العالمين، ولا أنظر إلى غيري لأن ربنا خلق الناس درجات كما جاء في القرآن الكريم ‘وجعلنا بعضكم فوق بعض درجات’، وهذا يؤكد على ضرورة اقتناع الإنسان بما يكتبه الله له.كيف تتعامل مع الدور الذي ترشح له؟** عندما أرشح لدور فأرغب أن أسعد نفسي فيه وأسعد المشاهد، وأجلس مع الناس كثيرا ولذا أعرض حياتهم جيدا ويقتنعون بأدائي لقربي من كافة طوائف المجتمع، وطالما انني أرى الشخصيات الحقيقية بعيني استطيع أن أعبر عنها جيداً.هل الدور الجيد يجعلك تتنازل عن الكثير من أجرك؟** بالتأكيد، لكنني احترم موهبتي وبالتالي هناك حدود يتفق عليها، وممكن أرفض الدور لو كان الأجر دون المستوى، أما إذا كان قريباً من أجري فأرضى به.إذن الأجر يحدد لك الدور الذي تقبله؟** ليس بهذا المعنى، ولكنني لو عرض عليَّ المنتج أجر مضاعف لدور لا يصلح لي فأرفضه، إذن الأجر ليس معيار اختياري للعمل الفني الذي اشارك به.ولماذا يرفض النجوم الكبار تخفيض أجورهم؟** ربما لأن النجم يقدم عمل واحد في السنة وربما كل عامين يقدم مسلسل تليفزيوني، لكن المفروض ان وقت الأزمات يساند النجوم صناعة السينما وصناعة الدراما التليفزيونية ولو بشكل مؤقت حتى تدور عجلة الانتاج لأن غالبية الميزانية تذهب للنجم.كيف تنهض صناعة السينما من عثرتها الحالية؟** أي نهوض يحتاج تكاتف أصحاب المهنة أو الصناعة وبدونه لن تتطور، لذا على عناصر الصناعة الجلوس سوياً وبدون استعلاء بل عليهم التواضع الشديد والتخلي عن الكبرياء الزائد للوصول الى اتفاقيات تعيد صناعة السينما الى وضعها الناجح ومن الممكن أن تصبح من جديد أحد مصادر الدخل القومي كما كانت في الستينيات من القرن الماضي.كما يجب ايقاف أي نوع من أنواع الاحتقار السينمائي ليعمل الجميع في سوق السينما.كيف ترى الأحداث السياسية الآن؟** أشاهد كلم ا يحدث وهناك من يفرح بها ومن يحزن ومن يقف بين الحالتين، ولذا أنا في حالة مشاهدة فقط لما يحدث حتى أتبين كل الأحداث والمواقف المختلفة.ألا تقف في أي اتجاه سياسي حالياً؟** لا أقف في اتجاهات، أشاهد وأحلل الموقف لنفسي ولا أشارك بمجرد الرأي مع أحد لأنني مجرد مشاهد.ألا تدين أحد في الفوضى المنتشرة؟** صعب لفرد أن يدين وليس لديَّ المعلومات الكافية ولا أحب توجيه الاتهامات لأحد بدون دليل واضح.qma

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية