عواصم ـ وكالات: حجبت الصفحة الخاصة بحركة الشباب الصومالية المتشددة على موقع ‘تويتر’ للتغريدات القصيرة على الانترنت الجمعة وذلك بعد ايام من استخدام الجماعة المتحالفة مع تنظيم القاعدة موقع التواصل الاجتماعي في بث رسائل بشأن قتل رهينة فرنسي والتهديد بقتل عدة رهائن كينيين.وتستخدم حركة الشباب عادة صفحتها على تويتر لاعلان مسؤوليتها عن الهجمات على قوات الاتحاد الافريقي والقوات الحكومية الصومالية وكذلك كبار المسؤولين وتفجيرات أخرى في المنطقة.لكن الصفحة الرسمية للجماعة المتشددة على موقع تويتر -والتي يتابعها الاف الاشخاص- كانت غير مفعلة الجمعة مع ظهور رسالة تقرأ ‘عفوا.. هذا المشترك تم وقفه.’ولم يتضح على الفور سبب تعليق الصفحة التي أنشئت في 2011 باسم (اتش.اس.ام برس تويتر). ولم تكن الصفحة متاحة حتى الساعة 0930 بتوقيت جرينتش.وقال موقع تويتر انه لا يعلق فيما يخص الصفحات الفردية ونفت الحكومة الكينية تقدمها باي طلب لاغلاق الصفحة.وقال موثوي كاريوكي المتحدث باسم الحكومة ‘لا بكل تأكيد. لم نكن لنحاول التفاوض او تكون لنا اي صلة بحركة الشباب. لم نعلم حتى بان الصفحة توقفت.’ونشرت حركة الشباب عبر صفحتها يوم الاربعاء رابطا الكترونيا لتسجيل مصور لموظفين حكوميين كينيين محتجزين في الصومال يطلبان من الحكومة الكينية اطلاق سراح جميع المسلمين المحتجزين لديها على ذمة ‘ما يسمى باتهامات ارهابية’ وإلا تعرضت حياتهما للخطر.وقالت حركة الشباب ان الحكومة الكينية أمامها ثلاثة اسابيع اعتبارا من منتصف ليل الرابع والعشرين من يناير كانون الثاني للاستجابة لمطالبها حفاظا على حياة الرهينتين.وفي الاسبوع الماضي قالت الجماعة المتمردة عبر صفحتها على تويتر انها أعدمت الرهينة الفرنسي دينيس أليكس الذي كان محتجزا منذ 2009 بعد فشل عملية للكوماندوس الفرنسي لانقاذه. وتريد حركة الشباب فرض مفهومها المتشدد للشريعة الاسلامية في انحاء الصومال لكنها خسرت مواقع هامة في اجزاء من جنوب ووسط البلاد لصالح قوات الاتحاد الافريقي.وطالب متمردون صوماليون مرتبطون بتنظيم القاعدة كينيا ان تطلق سراح كل المسلمين المحتجزين لديها بتهم الإرهاب خلال ثلاثة أسابيع وإلا فإنهم سيقتلون رهائنهم من الكينيين. وقالت حركة الشباب انها قتلت الرهينة الفرنسي دنيس أليكس الأسبوع الماضي انتقاما مما سمته الاضطهاد المتزايد في فرنسا للمسلمين وعملياتها العسكرية المناهضة للإسلاميين ومن ذلك ما حدث في مالي. وردت كينيا بقولها إنه لا تفاوض مع حركة الشباب وأنه يجب عليهم إطلاق سراح رهائنهم.وكانت فرنسا ارسلت قوات الى مالي في وقت سابق من هذا الشهر بعد ان زحف مقاتلون إسلاميون في شمال مالي نحو الجنوب واستنجدت الحكومة في العاصمة باماكو طالبة المساعدة في التصدي لهم.وتضمنت صفحة حركة الشباب على موقع تويتر رابطا إلى فيديو يظهر فيه اثنان من الموظفين المدنيين الكينيين خطفا من مقاطعة واجر الحدودية قبل عام وهما يبلغان الحكومة الكينية أن حياتهما في خطر بالغ. ثم أطلق الموقع تغريدة مفادها ان كينيا يجب ان تفرج عن كل السجناء المسلمين المحتجزين ‘فيما يسمى تهم الإرهاب في كينيا’ وان ‘تضمن الإفراج عن المسلمين الذين تم تسليمهم الى أوغندا بتهم الإرهاب.’وقالت الحركة على موقع تويتر ‘امام الحكومة الكينية ثلاثة اسابيع بدءا من منتصف الليل 24-1-2013 للاستجابة لمطالب الحركة إذا كان مقدرا للسجناء أن يبقوا على قيد الحياة.’وكانت كينيا احتجزت عدة اشخاص مشتبه بهم بسبب صلاتهم بحركة الشباب في نيروبي وفي مدينة مومباسا الساحلية.وقامت كينيا أيضا بتسليم عدة مشتبه بهم لأوغندا بعد تفجير انتحاري في عام 2010 أعلنت الشباب مسؤوليته عنه في كمبالا وقتل فيه عدة أشخاص.وأرسلت نيروبي قوات عبر الحدود لملاحقة مقاتلي الشباب في اكتوبر تشرين الأول عام 2011 بعد ان خطف المتمردون سائحين غربيين على أرض كينية.qarqpt