أحمد بنميمون ‘منذ مقهايَ على ناصيةٍتوغلُ في ساح يغطيها دخانحيث يعرى القلب في بيدائها،لا صوتَ موسيقا يغني يسعف الجرح،وخُطواتي على الدرب البعيدكان جرح الصوت فوق الجلد وشما :يا بياض البدء في أحضان أهلي،ما منعتُ البوح عن إعلان عشقيللذي يشغفني حلماً،ومن مدرستي الأولى نضوتُالخوف عن شريانيَ المرتجِّ،ما ضبَّب في عيني الرؤىأبعدها عن شفتيْ لحناً ورسمارَفرف الصبحُبحلم الخطوة الذاهب ِ في ألف فضاءبجناح ثمِل لا يخذله لحن انتماءِوكتمتُ الكشفَ حتىتهتُ في ليل به أكثر من شمسٍ،ولا شمسَ تدانينيفوجهي مطفأ منذ بداياتي،دروبي غرقت فيظلمةٍ تمتدُّ في ذاتي،ولا ضوء يناديني لبستان نهار،فلدى ناصية المقهىعلتْ تحت ظلام الذبحأصوات نحيب في انكسار،هاهنا عينٌ على منعطفالشارع في المركز دارتْ،ثمَّ حطتْ ثم سارتحيث لا تؤويك دارْونداءات اندلاع الحرب إذ يمضي النهارْومضة تثبتُ في آفاق عينيك اندحاراًوظلاماً دحرج الصخرة للسفحِ…فلا هلعي يفنى، ولا دمعٌ همى تذرفه عينٌولا ورْدٌ على خدِّ الحجارْإنما سكِّينُ نارْتجمَع الأوجاع في مُنصلِها صيحات ضحْكٍحجبت مأساتها خلف ستارْواستغاثاتٍ وأهوالاً على مدِّ قٍفارْ13 / 01 / 2013 ـ قبل ربيع هذا العام2على طرقاتها الضوء استراح يثير رقصتنا،وكان الثلجُ في الرؤيا إلى الآفاق يشعلنا، كروح دبيب خلق ٍ من هنا وهناك إذ تمتدُّ من نبضي على خطو يقاربنا، يحيينا مدى الأشجار والحجر ِ نداءً من وعودٍ جمَّةٍ همستْ بآيات الذي أوحى بما جادت به أمداءُ وادينا… وألوان من الزهَر ِبجهد الساعد المعروق سوف يعمُّ دفقُ ـ النعمة الفواح هذي الأرض،تُفتحُ اعين الأزهار حالمة ً بأطياف الشذَى الغضِر ِفتنهض ساقياتٌ في الحقولِوفي ثراها أمنياتُ الناسيهطل خصبها الموعود بالأحلام ِقبل ربيع هذا العام ِتصدق رؤيتي إن شاء ربُّ الضوء والمطر.**** ـ شروقٌ ناهض3 **///***صبحٌ كأحسن ِ ما عمَّت مرابعنا، شمسٌ ترامت ففاضَ النورُ يحيينااللهَ يا بلدي مثل انتفاضك: فــــــــــــــــــي بدءٍ شروقٌ يهيج الأرضَ مفتونا:يا قومةَ العشرينَ هُبِّي غيرَ مُبْقِيَة ٍوجهاً من الليل ِ،مُشتدّاً على البشر ِفالناس ضاقتْ بما قدَْ سنَّ طاغية ٌواشْتطَّ أذيالُهُ في البطش والبطر ِضاق الزمان بُهمْ في ظلِّ من بطشوافلتسعفي صرخة المظلوم ِوانتصري23/12/2012شاعر من المغربqad