حذار من إرسال قوات عربية إلي العراق
حذار من إرسال قوات عربية إلي العراقاذا كانت الأخبار السابقة المتسربة عن نية الإدارة الأمريكية الإستعانة بقوات عسكرية عربية أو إسلامية قد تعرضت للنفي والتجميد، إلا أنها اليوم تبدو أكثر قوة ووضوحا، خاصة بعد المأزق الصعب الذي أوقعت به الولايات المتحدة نفسها في العراق، فالمقاومة العراقية باتت أكثر قوة وفاعلية في عملياتها النوعية، وصارت خسائر القوات الأمريكية بالأفراد تشكل عبئا ثقيلا علي الإدارتين العسكرية والسياسية الأمريكيتين. بلا شك فإن توريط القوات العربية والإسلامية في (المستنقع) العراقي، لن يخدم مصالح العراق والمنطقة بل سيزيد من حالة التوتر وسيعمق أو يعزز من حالة التباعد التي تعمل قوي داخل العراق لتعميقها بين العراقيين ومحيطهم العربي إستنادا إلي أدعاءات باطلة من أن العرب وقفوا مع النظام السابق وساندوه، وغيرها من الإتهامات الباطلة مفضوحة المقاصد.إن العراقيين اليوم مقتنعون بأن إرسال أية قوات عربية وإسلامية إلي العراق في ظل وجود قوات الإحتلال الأمريكية سيجعل من القوات العربية أو الإسلامية واجهة لحماية القوات الامريكية ويجعلها في مواجهة غير محمودة مطلقا مع العراقيين الذين يتطلعون بشغف وأمل إلي رحيل قوات الغزاة من أرض العراق بأسرع وقت.د. أيمن الهاشمي كاتب من العراق6