الان وقد تحركت اساطيل قتلة اطفالنا في العراق وفلسطين لترابط على مقربة من سواحل ليبيا، استعدادا لما كنا نخشاه، وهو التدخل السافر والسافل في شؤون دولة مستقلة تحت ذريعة حماية ارواح المواطنين الليبيين… اي اكذوبة تتبجح بها هذه الدولة المارقة، دم اكثر من مليون عراقي لازال نديا لم يجف، بعد اهدر واريق بدم بارد من قبل هؤلاء الاوغاد، لم يفرقوا بين طفل او شيخ.. بين امرأة أو رجل يقتلون لمجرد القتل، ينتهكون المحارم يروعون الامنين ليل نهار، دولة لا تعرف الا سفك الدم بآلة عسكرية جبانة، جبن جنودهم تدعي اليوم وللمرة الالف حرصها على دماء الابرياء… الا لعنكم الله وليكن تدخلكم نهاية لامبراطوريتكم المتهالكة… ان حدث وتدخلت هنا يجب ان تختلف المواقف يجب على الشرفاء من ابناء ليبيا المختار ان يوحدوا الصفوف في مجابهة هؤلاء الانجاس وليلقنوهم درسا مكررا سبق وان خبروه في الصومال، ولازالوا يعانونه في العراق، يجب ان يكون تراب ليبيا مقبرة للغزاة… الشعب العربي مع الجماهر الليبية الشريفة التي تريد فرض التغيير من منطلقات وطنية صرفة بعيدة عن دنس قاذورات الغرب، وعلى رأسه واشنطن، لكن ان يستغل الظرف وهذا ما توقعناه لتمزيق قطر عربي آخر وفرض وصاية عليه تحت ذرائع واهية، الغرض منها يعرفه القاصي والداني، الا وهو الهيمنة على مقدرات الشعب وتطويقنا بقواعد استعمارية جديدة لتكتمل السلسلة، قواعد في قطر واخرى في العراق ومثلها قريبا في جنوب السودان والان ليبيا… سيتم خنقنا واقسم بالله ان وراء ما يحدث اليوم رائحة قذرة جدا سخرت لها كل الامكانات الاعلامية والسينمائية، واطلقت حملات من الافتراءات التي بدأت تتكشف، هل نستبدل الكبت بالعبودية للعلوج! الا لعن الله امريكا وكل من يقف خلفها.
السؤال الان وهو المثير للريبة فعلا ماذا حققت ثورة تونس ومصر حتى الان. الجواب: لا شيء تغيير في الاشكال.. وعود بانتقال سلمي للسلطة سيستغرق عدة أشهر ومحاكمات لتخدير الشعب العربي، وعندها سيكون قد فرغ الطاغوت من نصب شراكه.
لا نشكك في نزاهة الثورات، لكننا نشكك فعلا فيمن يتلاعب اليوم بها وعلى رأسها المؤسسات العسكرية الخاضعة بالكامل للوصاية الامريكية… ما هو موقف الجيش المصري اليوم وامريكا ستتدخل لاقامة قواعد في جنوب مصر، ولا نستبعد غرب مصر ايضا، الامر بالفعل مريب! بسام بن عجاج النهدي