حذار من الطائفيين

حجم الخط
0

حذار من الطائفيين

حذار من الطائفيين اود التعليق علي خبر القدس العربي في صفحتها الاولي ليوم الثلاثاء عن توبيخ السفير الامريكي زاد للجعفري علي خلفية ايكال الامن للطائفيين، والتحريم علي من يتولي وزارتي الدفاع والداخلية الحساستين ان يكون طائفيا، ربما انني وللمرة الاولي اتفق مع زاد في هذا التوجه.فان من يمكن ان يدمر العراق بعد خروج المحتلين، وهم خارجون لا محالة، هم الطائفيون الحاقدون، فهم دمروا لبنان واشعلوا حروبا طائفية اينما وجدوا، افنت دولا، فيجب ان يكون محرما علي هؤلاء تسلم المناصب الهامة. واضيف ان معظم مصائب العرب ربما تأتي من الانفاس الطائفية، وعليه لا استبعد وجود فرق الموت في العراق التي تنتقم من الناس علي اسس مذهبهم، فتب لهؤلاء ومن يحميهم، وحذار من تقويتهم، فكفي العراق مصائب المحتلين والدخلاء.ريما باجه جيالسويد6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية