حرائق الأمازون

حجم الخط
0

سمح الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو أمس بمشاركة الجيش في مكافحة الحرائق في الأمازون أكبر غابة مطرية في العالم، لكنه رأى أن تلك الحرائق لا يمكن أن “تستخدم كذريعة لفرض عقوبات دولية” على بلاده. وأذن بمرسوم ابتداء من السبت ولمدة شهر لحكام الولايات المعنية بالاستعانة بالجيش من أجل “تحديد ومكافحة الحرائق” والقيام بـ”تدابير وقائية وعقابية إزاء الجرائم البيئية”.

وطلب زعيم السكان الأصليين في الأمازون راؤوني مساعدة المجتمع الدولي في المساهمة في “التخلص بأسرع ما يمكن” من الرئيس البرازيلي الذي يرى أنه المسؤول عن حرائق الأمازون.

وقال الزعيم القبلي الذي يعدّ رمزاً دوليا للمعركة من أجل حماية الأمازون وحقوق السكان الأصليين “أعتقد أن الرئيس الفرنسي وقوى دولية أخرى قادرون على أن يضغطوا لدفع الشعب البرازيلي إلى الإطاحة ببولسونارو ولكي يصوت مجلس النواب لعزله”.

وجمعت تظاهرات في ساو باولو وريو دي جانيرو الآلاف تحت شعار “أنقذوا الامازون”، في ما تظاهر آخرون أمام سفارات وقنصليات البرازيل حول العالم بدعوة من عدة منظمات غير حكومية، من بينها حركة السويدية الشابة غريتا ثانبرغ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية