بغداد ـ «القدس العربي»: عدّ رئيس لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية سلام الشمري، أمس الاثنين، ما تتعرض له الأراضي الزراعية بعدد من المحافظات من حرائق متكررة «مؤامرة خارجية» هدفها «تدمير» اقتصاد البلد.
وقال، في بيان صحافي إن «هناك جهات خارجية وأخرى داخلية، لا تريد للبلد الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي بالمنتجات إن كانت حيوانية أو زراعية».
وأضاف أن «الفترة السابقة شهدت استهدافا مقصودا للثروة الحيوانية والسمكية بعد أن أعلن العراق وصوله إلى حالة الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية والأسماك خصوصا»، مبينا أن «ذاك الاستهداف نتج عنه خسائر بالملايين، إضافة لما أصاب هذه الثروة من تدمير».
وأوضح أن «المتآمرين في الخارج والداخل لم يكتفوا بذلك بل قاموا أيضا وبعد قرب وصول العراق للاكتفاء الذاتي من الحنطة والشعير بحرق المزارع والحقول لتضاف خسائر جديدة أخرى للاقتصاد وللمزارع والفلاح وتدمير آلاف وأكثر من الدونمات الزراعية».
ودعا الحكومة ألى «القيام بواجباتها القانونية والأخلاقية تجاه شعبها والعمل على إتخاذ خطوات فاعلة لمنع هذه المؤامرات من الاستمرار باستهداف الاقتصاد العراقي ورزق شعبه».
في المقابل، اعتبرت وزارة الزراعة، الخسائر التي يتم الحديث عنها في حقول محافظة صلاح الدين، مبالغ فيها، فيما أكدت أنه سيتم إعلان نتائج التحقيق خلال ساعات.
وذكرت في بيان، أن «الحديث عن حجم الخسائر في حقول المحافظة مبالغ فيه، حيث أن الحرائق لم تأت على عدد المحاصيل الذي يجري تداوله في وسائل الإعلام».
وأضافت: «أنها تحركت منذ اللحظة الاولى لمتابعة الموضوع سيما، وأن البلاد على أعتاب الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية وفي مقدمتها الحنطة والشعير»، مؤكدة «لن نقف مكتوفي الأيدي حيال ما يجري من عملية حرق ممنهجة قد تتسبب بضياع الثروة الوطنية وخسائر الفلاحين والمزارعين لأرزاقهم».
وأشارت إلى «تشكيل فريق للمتابعة يتألف من ديوان الوزارة بالتنسيق مع مدير زراعة صلاح الدين لبيان الخسائر وحجم تأثيرها»، مشددة على «إعلان نتائج التحقيق خلال ساعات».
ودعت، الجميع إلى «التعاون مع وزارة الزراعة للحفاظ على المنتج المحلي وعدم بث روح اليأس في نفوس العراقيين المترقبين لمنتج زراعي عراقي».