الغيطاني لا يحضر فعاليات وزارة الثقافة منذ 20 عاما وتوفيق صالح رفض الدعوة:
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمرو صادق: في بادرة هي الاولي من نوعها قاطع حرافيش نجيب محفوظ حفل التأبين الذي اقيم بمركز رامتان الثقافي بالهرم متحف طه حسين.
انتظر جمهور الحضور وصول 4 من حرافيش محفوظ لمدة ساعة داخل القاعة الرئيسية التي ستقام فيها الاحتفالية كأول ندوة تقام للاديب الكبير بعد رحيله منذ اكثر من 3 اسابيع.
المخرج الكبير توفيق صالح واقدم حرافيش نجيب محفوظ كان اول المعتذرين لأن مركز رامتان الثقافي يتجاهله دائما ولا يوجه له الدعوة في الندوات الثقافية والفنية التي يقيمها. يوسف القعيد الروائي المعروف اتصل بمدير المركز قبل بدء الندوة بساعة واكد بانه قادم في الطريق.. وانتهت الندوة ولم يحضر.
كما وجه مديرالمركز الدعوة للروائي جمال الغيطاني للحضور الا انه اعتذر أنه لا يحضر الي فعاليات ثقافية او فنية تكون وزارة الثقافة طرفا فيها.
ادارة مركز رامتان فشلت في العثور علي رقم هاتف الفنان التشكيلي جمال شفيق وبالتالي لم تتم دعوته للحديث في الندوة.
وقع المسؤولون عن الندوة في حرج شديد بعد اعتذار قدامي حرافيش نجيب محفوظ ولم يبق علي بدئها سوي نصف ساعة وقاموا بالاتصال باثنين من الحرافيش الجدد وهما الروائي نعيم صبري والمهندس عماد العبودي وذلك لحفظ ماء الوجه بعد اعتذار قدامي الحرافيش، حيث تحدث الروائي نعيم صبري عن علاقته بنجيب محفوظ وموقف الاديب الراحل من الاسلاميين وبخاصة الاخوان المسلمين بعد صدور روايته اولاد حارتنا ودافع عنها وعن مؤلفها بقوله بانها تناقش قضية العدل الانساني وليس لها علاقة من قريب او بعيد بالدين او الاسلام كما يتصور كثيرون. وتطرق المهندس عماد العبودي الي بدايات علاقته بأديب نوبل الراحل فقال انها بدأت عام 1991 في احد مقاهي وسط القاهرة وتطورت حتي اصبح واحدا من المقربين من محفوظ.
ابدي محمد نوار رئيس مركز رامتان الثقافي انزعاجه بعد غياب اهم حرافيش نجيب محفوظ خاصة في اول احتفالية تقام له بعد رحيله ويقول: كان من المفروض حضور هذه الكوكبة خاصة ان ايادي نجيب محفوظ عليهم بيضاء وكان مرشداً وهادياً لهم في عالم الرواية ومن باب اولي حفظ الجميل له. “القدس العربي” سألت الغائبين الاربعة عن اسباب تجاهل اول ندوة تقام لتكريم اديب نوبل؟
يقول الروائي جمال الغيطاني: انا لا احضر ندوات او مؤتمرات او اي فعاليات تقيمها وزارة الثقافة واقاطع وزير الثقافة منذ اكثر من 20 عاما بسبب مواقفه من بعض الجوانب الثقافية وبالتالي فانا اقاطع اي احتفاليات تكون وزارة الثقافة طرفا فيها وهذا موقف لن اتنازل عنه وهو معلن منذ سنوات والوسط الثقافي يعرفه جيدا.
الروائي يوسف القعيد له رأي آخر.. يقول: قاطعت حفل تكريم اديبنا الكبير نجيب محفوظ لاعتراضي علي كلمة الحرافيش ومن الظلم ان نطلق هذه الكلمة علي اي شخص.. لان المعني بها في الوقت الحاضر هو المخرج توفيق صالح والفنان التشكيلي جميل شفيق فقط باعتبارهما من اقدم حرافيش نجيب محفوظ.. وبالتالي فمن العدل استدعاؤهما في هذه الندوة.
ويضيف: بالنسبة لكلمة حرافيش فقد وردت في كتابات ابن اياس وعبد الرحمن الجبرتي بانهم زُعر القاهرة وحرافيشها وهذه الكلمة اول من اطلقها الفنان الراحل احمد مظهر ولم يكن نجيب محفوظ نفسه يعرفها قبل ما يكتب عن الحرافيش. المخرج توفيق صالح يقول: مركز رامتان لا يدعوني وبالتالي انا لن البي اي دعوة له طالما ان المركز يتجاهل تاريخي الفني. “القدس العربي” حاولت الوصول الي رقم هاتف الفنان التشكيلي جميل شفيق ولم تستدل عليه.