حرب كلامية بين انقرة ودمشق وموسكو

حجم الخط
0

تصعيد هجمات المعارضين حول نقاط استراتيجية في سورية وخسائر فادحة للقوات النظاميةدمشق ـ بيروت ـ انقرة ـ وكالات: صعدت المجموعات المقاتلة المعارضة في سورية الجمعة هجماتها على نقاط استراتيجية للقوات النظامية في محافظتي إدلب (شمال غرب) وحلب (شمال)، في وقت سجل فيه حادث جديد على الحدود السورية التركية ابقى على التشنج قائما بين البلدين.وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة ان الطائرة السورية التي اعترضتها تركيا كانت تنقل معدات رادار ‘مشروعة’. وقال لافروف ان ‘الطائرة كانت تنقل شحنة مشروعة من مورد روسي شرعي يقوم بتسليمها بطريقة شرعية الى زبون شرعي’، موضحا انها ‘معدات تقنية كهربائية لمحطات رادار’ وذلك في بيان للكرملين صدر في اعقاب اجتماع لمجلس الامن الروسي خصص للوضع في سورية. واضاف ‘انها معدات فنية كهربائية من اجل محطات الرادار، وهي ذات استخدام مزدوج (عسكري ومدني) ولكنها ليست ممنوعة في اي اتفاقية دولية’. واكد الوزير الروسي على انه ‘لم يكن هناك ولا يمكن ان يكون هناك اي سلاح على متن هذه الطائرة’. وفي مؤشر جديد على استمرار التوتر على الحدود السورية التركية، قال مسؤول تركي رفض كشف اسمه ان مقاتلة حربية اقلعت من دياربكر (جنوب شرق) لابعاد مروحية سورية اقتربت من الحدود بين البلدين. واوضح ان الجيش السوري ارسل هذه المروحية لـ’قصف بلدة اسمرين السورية التي سقطت في ايدي الثوار السوريين’. ويأتي هذا الحادث بعد ارغام انقرة طائرة مدنية سورية قادمة من موسكو على الهبوط في احد مطاراتها، ومصادرة اسلحة منها حسبما اعلنت، الامر الذي نفته دمشق.ميدانيا، قال نشطاء إن مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على قاعدة للدفاع الجوي شرقي حلب الجمعة في حين اشتبكت القوات الحكومية مع مقاتلي المعارضة على عدة جبهات في مناطق مختلفة من البلاد. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان مساء الجمعة عن ‘اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في محيط دوار حي الصاخور (في شرق المدينة) الذي تحاول القوات النظامية اقتحامه’ يترافق مع قصف عنيف. وادت اعمال العنف الجمعة الى سقوط 96 قتيلا بينهم 28 مدنيا و27 مقاتلا معارضا. في الوقت نفسه، تستخدم القوات النظامية الطيران الحربي في قصف عدد من قرى محافظة ادلب (شمال غرب) وبينها بلدة جرجناز التي شوهدت اعمدة الدخان تتصاعد منها، بحسب المرصد. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة اسر مقاتلون سوريون معارضون 256 عنصرا من قوات النظام خلال اشتباكات استمرت اسبوعا في منطقة ريف جسر الشغور الغربي القريبة من الحدود التركية في محافظة ادلب في شمال غرب سورية.وقال المرصد في بيان ‘بلغ عدد الاسرى من القوات النظامية الذي اسروا خلال الاشتباكات الدائرة منذ الاسبوع الفائت في بلدة خربة الجوز وقرى اخرى بريف جسر الشغور الغربي، 256 اسيرا بينهم ضباط وصف ضباط’. وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان الجيش السوري الحر ‘تعهد بمعاملة الجنود المعتقلين كأسرى حرب’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية