هذا هو ما عنونت به احدي جرائد مدينة زيورخ بسويسرا. لم يكن هجوما لفتح مدينة زيورخ ولكنه هجوم علي المحلات الراقية والمرتفعة الاثمان لافراغها من محتوياتها عن طريق اموال البترول لدي اغنياء العالم.
مضي عليّ اكثر من 17 سنة وانا اعيش في زيورخ. نمت تحت الجدران وفي الحدائق العامة يمزقني البرد والغربة، ولم اقدر ان اعيش يوما واحدا طوال حياتي من ايام اشقائنا عرب البترول. تقول الجريدة يترك الفرد الواحد (امرأة او رجل) عند كل زيارة لأي دكان ومغارة حوالي 500 فرنك سويسرية. ينام هؤلاء في ارقي النزل ويأكلون في ارقي المطاعم.
تراهم في شوارع زيورخ بالات تصوير ضخمة بطونهم ضخمة لكثرة الاكل والاسراف في الاكل. يكترون سيارات خاصة بهم ولا يفرغون من الشراء. انهم افضل من يعرفون الدكاكين والمطاعم والمخابئ لما يتركونه من مال عندهم لزينة الحياة الدنيا. اين هم من تواضع رسول الله صلي الله عليه وسلم؟ أين هم من المصطفي مفترش البالية وآكل القديد؟
نفس الجريدة تضع صورة لامرأة مع ولديها في مدينة غزة المحاصرة المجوعة. وتذكر الجريدة قلة ذات اليد لتلك الغزية وفقدانها حتي للشاي مع عطالة الزوج عن العمل. هكذا أهل النفط يسبحون في اموال البترول وآخرون من اشقائهم في الدين والدم يموتون جوعا.
لماذا لا يقوم هؤلاء بالسياحة في غزة ومقديشو وكشمير؟ طبعا هم مثل غيرهم مولعون بتقليد الغالب.
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم! ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين صدق الله العظيم.
مجاهد الصحراويمن زيورخ6