حركة احتجاج لسجناء اسلاميين في رومية بعد تدابير أمنية أعقبت فرار سجينين من فتح الاسلام

حجم الخط
0

سعد الياس:

بيروت – ‘القدس العربي’ مرة جديدة، شهد سجن رومية المركزي وهو أكبر سجون لبنان حركة احتجاج لسجناء اسلاميين بعد تدابير أمنية أعقبت عملية فرار السجينين من تنظيم افتح الاسلامب منجد الفحام الذي أصيب بكسور لدى محاولته القفز عن الجدار وألقي القبض عليه ووليد البستاني الذي نجح في الفرار ولا يزال متوارياً عن الانظار. فيما تتواصل التحقيقات مع السجين الثاني منجد الفحام الذي حاول الفرار وباءت محاولته بالفشل، كما ان التحقيقات طالت عدداً كبيراً من العناصر الامنية، وتتركز حالياً على ثلاثة منهم يُعتقَد أن أحدهم سهّل الفرار.

وفي هذا الاطار، أعلنت مصادر أمنية رفيعة ان السجين الفار ليس في محيط السجن وعليه توقفت عمليات البحث التي كانت جرت بدقة يوم الثلاثاء، في محيط السجن غير أن السعي الى ايجاده لا يزال قائماً.

ولفتت المصادر الأمنية الى اأن الموقوف منجد الفحام أدلى بروايات كاذبة بادئ الأمرب، وأشارت الى اأن التحقيقات ستستكمل معهب.

تولم تجزم المصادر التي كانت رجّحت امكانية فرار وليد البستاني في سيارة سوكلين لنقل النفايات امكانية أن يكون قفز الى ساحة النزهة وهي الساحة التي يلتقي فيها خلال الأعياد المسجونون مع ذويهم وأن يكون انخرط مع الأهالي ولاذ بالفرار.

والسجين الفار وليد البستاني لبناني من باب التبانة في طرابلس، أما الثاني فسوري من حماه. والبستاني مسجون لأنه أسهم في قتل أربعة عسكريين في 20 حزيران (يونيو) 2007، ولأنه شارك في إطلاق النار على الجيش اللبناني في شارع المئتين في طرابلس، وأثناء اقتحام الأخير مجمع الشهال في محلة أبي سمرا.

وفي الثامن والعشرين من الشهر عينه، عاجل الجيش مجموعة البستاني المختبئة في مغارة بين دده والقلمون، فقتل خمسة من أعضائها، غير أنه لاذ بالفرار، قبل أن يقبض عليه في طرابلس.

أما السجين السوري، فهو جزء من مجموعة راقبت الجيش واليونيفيل، وتمركزت في عين الحلوة، وتضم أشخاصاً مثل أمير فتح الإسلام عبد الرحمن عوض الذي قتل في شتورا، إضافة إلى أسامة الشهابي وعبد الغني جوهر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية