حركة «التغيير» تتهم حزب طالباني بالاعتداء على مقرها في السليمانية

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: اتهمت حركة «التغيير» الكردية المعارضة، أمس الثلاثاء، مسؤولا في الاتحاد الوطني الكردستاني (لم تسمه) بمهاجمة ناشطين ومتطوعين لها، إضافة إلى المقر الرئيس للحركة في مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق، ما أسفر عن مقتل عنصر من حرس المقر.
وقالت الحركة في بيان، «ليلة أمس (الأول)، ونتيجة لمهاجمة مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني ناشطين والمقر الرئيس لحركة التغيير في السليمانية، تجمع ناشطون ومتطوعون كثيرون هناك»، مضيفة: «بعدها حدث نزاع مع مجموعة مسلحة، ما أدى إلى مقتل عنصر الحراسة ريبند فرهاد، واعتقال عدد من الأشخاص تم إطلاق سراحهم لاحقا». وأضاف البيان أن «مثل هكذا تصرفات غير مسؤولة ستدمر أمن المنطقة ومدينة السليمانية».
وزاد: «حركة التغيير تدين وبشدة هذه الحادثة».
ودعت الحركة في بيانها إلى فتح تحقيق في الحادثة، مشددة على أن «من الضروري أن تتخذ حكومة إقليم كردستان والجهات ذات العلاقة الإجراءات القانونية لمعالجة ومنع تكرار مثل هكذا هجمات وحوادث، ويجب أن ينال المجرمون جزاءهم العادل».
وشن مسلحون هجوماً بالرصاص الحي على المقر الرئيس لحركة التغيير في السليمانية، وحسب إعلام «التغيير» فإن الهجوم وقع في وقت متقدم من ليل الاثنين/ الثلاثاء، تسبب في مقتل أحد عناصر حماية المقر.
ونفت مديرية شرطة محافظة السليمانية في وقت سابق من أمس تعرض المبنى الرئيس لحركة «التغيير» إلى هجوم مسلح.
وقالت الشرطة في بيان إنه «في الساعة 1:30 من صباح اليوم (أمس) حدث خلاف ونزاع بين مجموعة من المسلحين وعنصر حراسة لمستشفى (أنور شيخة) إذ حاول المسلحون أن يدخلوا مبنى المستشفى عنوة»، مضيفة أن «المسلحين هاجموا العنصر ليحدث إطلاق نار أمام المستشفى بعيدا عن مقر حركة التغيير».
وحسب البيان «بسبب الحادث أصيب شخص يدعى (ر. ف) لتنقله قوات الشرطة وعلى الفور إلى المستشفى، ولكن لشدة إصابته فارق الحياة».
ووفق التحقيقات الأولية لقوات الشرطة تبين أن «مقر حركة التغيير لم يتعرض وبأي شكل من الأشكال إلى إطلاق نار، وكان الحادث مجرد نزاع حصل بين المسلحين وعنصر الحراسة في المستشفى»، حسب بيان الشرطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية