بغداد ـ «القدس العربي»: حذر رئيس كتلة «التغيير» في مجلس النواب الاتحادي، يوسف محمد، أمس الخميس، من مجازفة بعض الكتل السياسية بمستقبل العراق بإصرارها على عدم اعتماد البطاقة البایومتریة (المحدّثة) حصرا في الانتخابات المقبلة، ما «سيؤدي إلى تكرار الأخطاء والفضائح والتزوير الذي حصل في نتائج الانتخابات الماضية».
وقال في بيان صحافي، إن «بعض الكتل السياسية ترغب بتكرار نموذج الانتخابات الفاشلة والمزورة التي أجريت في السنوات السابقة خاصة انتخابات 2018 لمجلس النواب» واصفاً هذه العملية بـ«ذهاب العراق نحو المجهول وتوجيه مستقبله إلى نقطة اللاعودة وفقدان الثقة بالنظام السياسي الذي ينتج عن تلك الانتخابات الصورية».
وأضاف ان «مقترحاً لتعديل قانون الانتخابات قدم من قبل كتلة التغيير وأكثر من ستون نائبا» مطالباً بـ«الأخذ بالإجراءات التشريعية وحسب النظام الداخلي لمجلس النواب لتعديل النواقص الموجودة في القانون وجعل البطاقة البايومترية ملزمة حصرا في تعريف الناخبين حسب السجل الانتخابي».
واكد أن «اعتماد النظام البايومتري في الانتخابات المقبلة، واعتماد العد والفرز اليدوي، إضافة إلى الإلكتروني واستعمال أجهزة تسريع نتائج الانتخابات، سيزيد من الضمانات الكافية للعملية الانتخابية».
وحذر من «استبعاد النظام البايومتري في الانتخابات المقبلة مع حصر الفرز والعد بالإلكتروني فقط، لأنه سيؤدي إلى تكرار الاخطاء والفضائح والتزوير الذي حصل في نتائج الانتخابات الماضية، مما ينتج عنه فقدان الثقة بالعملية الانتخابية والنظام السياسي الذي ينتج عنها بشكل كامل وزعزعة الاستقرار».
وأكد أن «كل هذه المحاولات سيؤدي إلى عزوف الناخبين عن المشاركة وتزايد النقمة الشعبية على النظام السياسي وإدامة الاحتجاجات الشعبية ضد الطبقة السياسية الموجودة حاليا في البرلمان والحكومة».