حركة الجهاد الاسلامي تسعي لاحداث قفزة نوعية في المواجهة مع اسرائيل بامتلاكها صواريخ تصل للعمق الاسرائيلي

حجم الخط
0

حركة الجهاد الاسلامي تسعي لاحداث قفزة نوعية في المواجهة مع اسرائيل بامتلاكها صواريخ تصل للعمق الاسرائيلي

تمكنت في الاونة الاخيرة من تطوير صاروخ يفوق الكاتيوشا من نوع غراد يصل مداه الي 24 كيلومتراحركة الجهاد الاسلامي تسعي لاحداث قفزة نوعية في المواجهة مع اسرائيل بامتلاكها صواريخ تصل للعمق الاسرائيليرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اكدت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي امس بانها طورت صاروخا يصل لعمق المدن الاسرائيلية المجاورة لقطاع غزة، وذلك في ظل سعي الحركة لاحداث قفزة نوعية في المواجهة مع اسرائيل، في حين اعترفت قوات الاحتلال امس بسقوط صاروخ من نوع كاتيوشا ـ غراد ، (روسي الصنع) في بلدة قريبة من الحدود مع غزة. واكد الناطق الرسمي باسم سرايا القدس امس ان حركته تمكنت مؤخرا من الحصول علي كمية ليست كبيرة من الكاتيوشا، مؤكداً أن وحدة الهندسة في السرايا تمكنت من تصنيع قاذف لهذه الصواريخ، وأن عملية الاطلاق التي تمت أمس كانت بمثابة تجربة حيث تمكنت السرايا من اصابة هدف أبعد من المرة الاولي التي أطلق فيها هذا النوع من الصواريخ.وقدر ضابط في جيش الاحتلال الاسرائيلي امس ان اطلاق الصاروخ جاء في سياق التجارب الفلسطينية والمحاولات التي لا تنتهي لتطوير مدي صواريخهم.وتواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي قصف شمال قطاع غزة منذ انسحابها في ايلول الماضي، وذلك بهدف منع اطلاق قذائف فلسطينية محلية الصنع باتجاه البلدات الاسرائيلية علي الحدود مع القطاع.وفشل الجيش الاسرائيلي لغاية الان في وضع حد لاطلاق قذائف محلية الصنع باتجاه اسرائيل، وهدد اكثر من مرة بان رده سيكون عنيفا اذا ما وصلت تلك الصواريخ الي المدن الاسرائيلية القريبة من القطاع مثل مدينة عسقلان التي تضم العديد من المنشآت الحيوية الاسرائيلية. هذا واعلنت سرايا القدس امس مسؤوليتها عن قصف مدينة عسقلان المجدل المحتلة بصاروخ من طراز كاتيوشا ، فيما اعترف الجيش الاسرائيلي بان صاروخا من نوع غراد اطلق من شمال قطاع غزة وانفجر في محيط بلدة نيتيف هسارة القريبة من قطاع غزة، فقتل عشرات من الطيور في مزرعة للدجاج. وجاء اطلاق صاروخ الامس باتجاه عسقلان في تطور غير مسبوق قد ينقل الصراع الدائر بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي الي مرحلة متقدمة. وهددت إسرائيل أكثر من مرة بالعواقب من استخدام الفلسطينيين للسلاح الثقيل في القتال معها، الذي ظلت الأسلحة المستخدمة فيه محصورة في الصواريخ محلية الصنع ذات الأثر القليل. ويري مراقبون أن استخدام الكاتيوشا امس علي غرار ما كان يفعل حزب الله من الجنوب اللبناني سيدفع إسرائيل الي رد غير مسبوق علي الفلسطينيين لاستخدامهم هذا النوع من الصواريخ التي لم تعتد عليها إسرائيل عن قرب. واعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس عن مفاجأة كبيرة تعدها للاحتلال الاسرائيلي، وذلك عبر صاروخ من طراز القدس المطور والذي يفوق صاروخ الكاتيوشا من نوع غراد، ومن المحتمل أن يصل مداه الي أربع وعشرين كيلومترا.واكد ابو احمد الناطق باسم سرايا القدس امس أن حركته تمكنت في الاونة الاخيرة من تطوير صاروخ محلي الصنع يفوق صاروخ الكاتيوشا من نوع غراد ويصل مداه الي 24 كيلومترا. واوضح ابو احمد أن الاعلان عن هذا الصاروخ ومواصفاته سيتم خلال الأيام القادمة، متوقعاً أن تشهد تلك الأيام تصعيداً نوعياً من قبل المقاومة قد يفاجئ الاحتلال كثيراً. واشار أبو أحمد الي أن قسم الهندسة في سرايا القدس تمكن من تطوير صاروخ محلي الصنع بمواصفات عاليةجداً، وموضحاً أن انطلاق الصاروخ سيكون من مرحلتين، ليصل الي مدي أبعد، إضافة الي وجود رأس متفجرة كبيرة نسبياً. وتوقع الناطق باسم السرايا أن يحرج اطلاق الصاروخ الجديد الاحتلال الذي يحاول منع اطلاق الصواريخ، والذي سيفاجأ باطلاقه. ورداً علي تييمات عسكرية وأمنية اسرائيلية أكدت انخفاض عدد الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة تجاه المستوطنات والمدن الاسرائيلية اعترف أبو أحمد بذلك، الا أنه نفي أن يكون السبب في ذلك عمليات القصف الاسرائيلي، قائلا: هدفنا ليس إطلاق كميات من الصواريخ، نحن الان نسعي لاطلاق صواريخ أبعد مدي وأكثر دقة ونجاعة ، متوعداً باطلاق كميات من الصواريخ النوعية في حال نجاح اطلاقها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية