حركة الجهاد تؤكد بان حكومة الوحدة منقوصة السيادة ولن تستطيع فك الحصار

حجم الخط
0

حركة الجهاد تؤكد بان حكومة الوحدة منقوصة السيادة ولن تستطيع فك الحصار

حركة الجهاد تؤكد بان حكومة الوحدة منقوصة السيادة ولن تستطيع فك الحصاررام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اكدت حركة الجهاد الاسلامي امس علي ان حكومة الوحدة الوطنية التي يعكف رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية علي تشكيلها منقوصة السيادة، ولن تستطيع تلك الحكومة كسر الحصار الدولي المفروض علي السلطة الفلسطينية منذ تشكيل حركة حماس للحكومة الفلسطينية في اذار (مارس) الماضي. هذا ورفضت حركة الجهاد الاسلامي المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية بحجة استمرار الاحتلال الاسرائيلي وان تلك الحكومة محكومة بسقف اتفاقات اوسلو التي ترفضها الحركة. ومن جهته قال زياد النخالة، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان الحركة رفضت المشاركة في الانتخابات التشريعية ابتداء، ولم ترض المشاركة في الحكومة انتهاء، فموقف الجهاد الإسلامي فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية الفلسطينية اعتمد علي رؤية واضحة، وهي أنه لا يمكن المشاركة في هذه الانتخابات طالما أن الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال الصهيوني، ونحن باجتهادنا هذا افترضنا أنه لن تكون هناك ديمقراطية فلسطينية حقيقية في ظل الاحتلال، لن تكون هناك حرية حقيقية لشعبنا، في السيطرة وممارسة حقوقه السياسية في ظل الاحتلال، وبالتالي نحن رفضنا المشاركة علي هذه القاعدة في الانتخابات التشريعية، وعلية فإن رفضنا المشاركة في الحكومة استند لهذه الرؤية التي لا زالت مستمرة، فالاحتلال مستمر، والحصار شدد علي الشعب الفلسطيني في أكثر من مكان، والحواجز الإسرائيلية منتشرة علي امتداد الضفة الغربية، وتحاصر قطاع غزة، معبر رفح، المنفذ الوحيد لأهالي قطاع غزة تتحكم فيه إسرائيل، وبالتالي نحن نعتبر هذه الحكومة ناقصة السيادة، ولا تستطيع أن تمارس سلطتها بشكل كامل، أما حول اتفاق مكة، حركة الجهاد رحبت بهذا الاتفاق واعتبرته عاملا أساسيا في وقف نزيف الدم الفلسطيني الطارئ علي الساحة الفلسطينية، واعتبرنا هذا الاتفاق انجازا لصالح الفلسطينيين وجنّب الشعب الفلسطيني حربا أهلية داخلية، لذلك نحن باركنا هذا الاتفاق، أما أن الحكومة الفلسطينية تستطيع فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، فالأمر لا يتعلق بالحكومة الفلسطينية علي وجه التحديد، لكن الأمر يتعلق بموقف الحكومة السياسي، هل الحكومة الجديدة ستخفض من موقفها السياسي، وموقفها المبدئي باتجاه القضايا الأساسية العالقة، والتي رفضت علي أساسها الحكومة السابقة، أنا أعتقد أن الأمر يتعلق ببرنامج الحكومة السياسي، فإذا كان للحكومة برنامج سياسي مطابق تماما لبرنامج الحكومة السابقة، فمؤكدا لن تستطيع أن تفك الحصار. وتابع النخالة قائلا في مقابلة أجرتها معه وكالة فلسطين اليوم الإخبارية المقربة من الحركة إذا، الأمر متعلق بالموقف السياسي، ونحن نتوقع من الحكومة، التي أبدينا تأييدا لتشكيلها علي قاعدة أنها ستجنبنا الحرب الأهلية، هذه الحكومة نتوقع منها أيضا أن تتمسك بالثوابت الأساسية للشعب الفلسطيني، وموقف التأييد الذي أبديناه تجاه هذه الحكومة هو مرتبط أيضا بالمحافظة علي هذه الثوابت، وإذا تم التخلي عن هذه الثوابت سيكون لحركة الجهاد الإسلامي رأي آخر في هذه الحكومة، وأيضا أؤكد أننا علي ثقة بأن هذه الحكومة ستتمسك بالثوابت الفلسطينية الأساسية التي تنص علي قيام دولة فلسطينية محررة كاملة السيادة تحافظ علي الوطن، تفرج عن المعتقلين، توفر حياة أفضل للشعب الفلسطيني . وعن انعكاس الانتخابات التشريعية الفلسطينية الاخيرة ومشاركة حماس فيها علي حركة الجهاد الاسلامي، قال النخالة أولا نحن كنا ضد الانتخابات، ولكن عندما فازت حركة حماس بالانتخابات وشكلت الحكومة ومورست عليها ضغوط متعددة من أجل الاعتراف بإسرائيل والتنازل عن الثوابت الأساسية للشعب الفلسطيني ومن ضمنها التنازل عن المقاومة، وأعلنت حماس رفضها لكل الضغوط، نحن أيدنا موقف حماس، هذا التأييد ناشئ عن تمسك حماس بموقفها الأساسي وهو الحفاظ علي راية المقاومة مرفوعة، وأنا لا أعتقد أن هناك خطرا علي المقاومة، علي الأقل كما تقول حركة حماس، حماس ما زالت ترفع راية المقاومة وتؤيد المقاومة، وبالتالي نحن نعتبر فوز حركة حماس إنجازا للمقاومة طالما بقيت متمسكة بموقفها المعلن الآن، ونتوقع من حماس أن تستمر في هذا الموقف الذي يؤيد المقاومة ويحافظ علي ثوابت الشعب الفلسطيني، من جهة أخري، الضغوط التي مورست علي حركة حماس هي ضغوط هائلة، هذه الضغوط اقتضت من حركة الجهاد الإسلامي كحركة مقاومة أن تؤيد حركة حماس في التصدي لهذه الضغوط . وعن موقف الادارة الامريكية من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان عبد الله شلّح، ورصد مكافأة مالية لاعتقاله قال النخالة أعتقد أن هذا الموقف من الإدارة الأمريكية هو رسالة سياسية بالخط العريض للشعب الفلسطيني أن كل جهة تعارض الاتفاقات التي عقدت مع إسرائيل سوف تطاردها الإدارة الأمريكية، نحن لم نفاجأ بموقف الإدارة الأمريكية، فهي تاريخيا منحازة للعدو الصهيوني، هي التي تزود العدو الصهيوني بكل أدوات القتل والدمار الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني، وموقف الإدارة من الأمين العام هو تحصيل حاصل طالما هو الموقف نفسه الممارس ضد الشعب الفلسطيني، الدكتور رمضان هو مواطن فلسطيني ومستهدف كما هو كل الشعب الفلسطيني مستهدف بأسلحة الدمار الأمريكية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية