حركة العدالة والبناء السورية المعارضة تعلن انطلاقها من لندن وتنفي أي صلة لها بالاخوان أو خدام
أشبه ما تكون بحزب العدالة والتنمية التركيحركة العدالة والبناء السورية المعارضة تعلن انطلاقها من لندن وتنفي أي صلة لها بالاخوان أو خدام لندن ـ يو بي أي: من المقرر ان يعلن معارضون سوريون من العاصمة البريطانية لندن اليوم الاربعاء عن قيام تنظيم معارض جديد تحت إسم حركة العدالة والبناء التي نفي الناطق الرسمي بإسمها أن تكون لها أي علاقة بجماعة الأخوان المسلمين في سورية أو بالنائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام.وأبلغ أنس العبدة الناطق الرسمي بإسم الحركة يونايتد برس إنترناشيونال امس الثلاثاء بدأنا الإعداد للحركة منذ حوالي عام وذلك من خلال التشاور والتعاون مع مجموعات من الشباب السوري في الداخل والخارج ومعظمهم لم يكن لديهم أي توجه سياسي في السابق ولكن هناك أناساً مارسوا النشاط السياسي من قبل في صفوف المعارضة .ونفي العبدة أن تكون الحركة علي علاقة بجماعة الأخوان المسلمين في سورية أو منشقة عنها، وقال إن هذا الرأي أبعد ما يكون عن الحقيقة، ونحن نعتقد أن الساحة الوطنية السورية ومن ضمنها التيار الإسلامي السائد ما زالت تتسع لمزيد من العمل المعارض ، وشدد علي أن حركة العدالة والبناء ليست إنشقاقاً عن أحد ولا بديلاً لأحد ولا وجهاً جديداً لأي من الأحزاب القائمة .وأضاف نري أن هناك شيئاً غير مغطي في ساحة العمل الوطني للمعارضة السورية وهو ما نسميه (الخط الثالث) وهو أشبه ما يكون بحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم الذي تمكن من إيجاد معادلة عملية وناجحة للنظام الرسمي وهوية الشعب .وتابع نحن في حركة العدالة والبناء متأثرون بطروحات حزب العدالة والتنمية التركي، لكننا نعتقد ان ظروف سورية تختلف عن تركيا غير أننا نعتقد ان الفكرة قابلة للتطبيق من خلال الخصوصية السورية . وسُئل ما إذا كانت حركته تجري إي إتصالات بحزب العدالة والتنمية التركي، فأجاب هناك إستشارات رسمية مع قيادة هذا الحزب وننوي فتح حوار معها بعد الإعلان رسمياً عن تأسيسنا . وحول مصادر التمويل، قال العبدة نرفض أي تمويل خارجي ولا نقبل أي تبرع مشروط أو هبة مشروطة ونمول الحركة عن طريق تبرعات وإشتراكات الأعضاء حصراً ومن بينهم رجال أعمال يتولون موضوع التمويل . وأضاف أن الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع والناشط الإسلامي المصري كمال الهلباوي سيتحدثان في المؤتمر الذي سنعقده في لندن (غدا) اليوم لإشهار الحركة، وسندعو في بياننا التأسيسي الي إنهاء حالة الطوارئ وكل ما ترتب عليها والسماح بعودة جميع المنفيين والمبعدين السياسيين وإطلاق حوار وطني مفتوح تشارك فيه جميع الأطراف حول مستقبل سورية وإصدار قانون عصري للأحزاب يسمح بحرية العمل السياسي وتشكيل الأحزاب .وقال العبدة سنمارس نشاطاتنا من داخل سورية وخارجها، لكننا ما زلنا حركة ناشئة عدد أعضائها لا يتجاوز العشرات ويقيمون في دول عربية وأوروبية فضلا عن أولئك الذين يعيشون داخل سورية، وكنا نعتزم الإعلان عن قيام الحركة من داخل دمشق في الخامس من كانون الثاني (يناير) الماضي، لكن إنشقاق عبد الحليم خدام أربك الوضع الأمني ولم تعد هناك إمكانية للإعلان عنها من داخل سورية كي لا يُفهم أن الحركة لها علاقة بإنشقاق خدام .