حركة العدل والمساواة بدارفور ترفض نشر قوات دولية في الإقليم ووزير الخارجية السوداني يزور غانا وتنزانيا

حجم الخط
0

حركة العدل والمساواة بدارفور ترفض نشر قوات دولية في الإقليم ووزير الخارجية السوداني يزور غانا وتنزانيا

حركة العدل والمساواة بدارفور ترفض نشر قوات دولية في الإقليم ووزير الخارجية السوداني يزور غانا وتنزانيا الخرطوم ـ يو بي آي: أعلن أحد أبرز زعماء الحركات المسلحة في دارفور امس الأحد رفضه لقرار مجلس الأمن نشر قوات دولية في الإقليم داعيا الحكومة السودانية لمعالجة الأزمة بسرعة لتفادي التدخل العسكري الدولي.وأعلن خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة، في موقف مفاجيء، في بيان امس رفضه الشديد لقرار مجلس الأمن رقم 1706 ، ودعا الحكومة السودانية الي معالجة أزمة دارفور بسرعة لتفادي دخول قوات دولية الي الإقليم .وطالب إبراهيم الحكومة بـ المبادرة للدخول في مفاوضات سلام مع جبهة الخلاص الوطني استناداً الي إعلان المبادئ في أبوجا .يشار الي أن جبهة الخلاص تم تشكيلها في حزيران (يونيو) الماضي من الفصائل المتمردة في دارفور التي رفضت اتفاق أبوجا الذي وقعته الحكومة مع فصيل حركة تحرير السودان برئاسة مني مناوي.وقال إبراهيم إن القرار 1706 يحمي أهل دارفور لكن علي حساب سيادتهم وحريتهم ، ووصف القرار بأنه خطير بحق الشعب السوداني لان فيه بوادر استعمار جديد .وشدد علي انه لا مصلحة في التدخل الدولي في دارفور وعلي القوي الوطنية العمل لتفاديه .وأضاف نحن كقوي وطنية لا نبدل وحدة وسيادة السودان بأي شكل . غير أنه حمل الحكومة مسؤولية دخول القوات الدولية الي البلاد مضيفا إن مكابرة الحكومة في حل أزمة دارفور هي التي أدت الي هذا الوضع .وقال نية أمريكا وبريطانيا في دخول دارفور قديمة وعلينا ألا نعطيهما مبرراً ومسوغا لذلك ، وقال ان الوضع يحتاج لتعاون وموقف موحد من القوي الوطنية كافة ضد القوات الدولية ومع حل جذري لازمة دارفور.ودعا الحكومة الي عدم إضاعة الوقت والدخول في مفاوضات مع جبهة الخلاص الوطني . وقال مطالبنا واضحة.. ويمكن ان نصل لسلام في يوم واحد ونحن حريصون ومستعدون للتوصل الي سلام .ووصل وزير الخارجية السوداني لام أكول امس الأحد الي دار السلام حاملا رسالة للرئيس التنزاني من نظيره السوداني.ووصل أكول الي دار السلام قادما من أكرا حيث سلم الرئيس الغاني جون كوفور رسالة مماثلة من الرئيس عمر البشير.وقال مصدر دبلوماسي في الخرطوم ان رسالتي البشير لنظيريه التنزاني والغاني تتعلقان بقرار مجلس الأمن رقم 1706 القاضي بنشر قوات دولية في دارفور وهو ما تعارضه الحكومة السودانية.يشار الي أن تنزانيا وغانا هما عضوان في مجلس الأمن ممثلان للقارة الإفريقية، وصوتت كلتاهما مع القرار الذي صوت لصالحه 12 دولة عضو، وامتنعت عن التصويت ثلاث دول هي الصين وروسيا وقطر.وقال المصدر إن أكول الذي بدأ تحركا دبلوماسيا للتخفيف من الضغوط علي الحكومة السودانية يحاول إقناع غانا وتنزانيا بتفهم وجهة نظرها الداعية الي دعم بعثة الاتحاد الإفريقي في دارفور بدلا من نقل ولايتها للأمم المتحدة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية