حركة المشعل الافريقي تعلن فقدان الامل في نظام ما بعد ولد الطايع وتدعو الزنوج لمقاطعة الاستفتاء والانتخابات المقررة

حجم الخط
0

حركة المشعل الافريقي تعلن فقدان الامل في نظام ما بعد ولد الطايع وتدعو الزنوج لمقاطعة الاستفتاء والانتخابات المقررة

بعد خطابات ملتهبة ألقاها ولد فال في ولايات الجنوبحركة المشعل الافريقي تعلن فقدان الامل في نظام ما بعد ولد الطايع وتدعو الزنوج لمقاطعة الاستفتاء والانتخابات المقررةنواكشوط ـ القدس العربي :أثارت خطابات ملتهبة القاها الرئيس الموريتاني الانتقالي العقيد اعل ولد محمد فال في زيارات أنهاها امس لولايات الجنوب سخط نشطاء حركة المشعل الافريقي التي وصفت في بيانات وزعتها أمس مضامين الخطابات بالعنصرية وأكدت أنها تحمل تهديدات مبطنة للأقليات الزنجية.وكان الرئيس ولد فال قد انتقد بشدة السياسيين الذين يستخدمون المنابر الخارجية للمعارضة السياسية بينما المجال مفتوح أمامهم داخل موريتانيا للتعبير والمشاركة.ودعت حركة المشعل الافريقي التي تتخذ من المنفي مقرا لها لمقاطعة الاستحقاقات القادمة بعد ان كشفت، حسب قولها، خطابات ولد فال عن موقفه من القضايا الخلافية وخصوصا مسألتي المبعدين وماضي الانتهاكات الحقوقية في عهد الرئيس السابق. وحثت الحركة المواطنين الزنوج علي مقاطعة عمليتي الاقتراع المقررتين بموريتانيا في 206 و2007 في اطار الانتقال الديمقراطي والاستفتاء الدستوري في 25 حزيران (يونيو) المقبل. واضافت الحركة ان انقلاب الثالث من اب (اغسطس) 2005 اثار املا لكن الزيارات الاخيرة للعقيد الرئيس (اعل ولد محمد فال) بددت كل الآمال.وكان رئيس المجلس العسكري قد هاجم قادة الحركة بشدة ووصفهم بجملة من النعوت من بينها انهم شرذمة من المتاجرين بقضايا الوطن وطالب بالكف عن اللعب بعقول المواطنين.وقال العقيد ولد محمد فال وهو يخاطب سكان ولاية كوركل الجنوبية لقد شهدت بلادنا منذ تغيير الثالث اب (اغسطس) تطورا سياسيا قام به الموريتانيون أنفسهم، ميزه اجماع وطني علي جملة من الحلول للمشاكل التي تواجهها البلاد، وقد تمت مناقشة كل هذه المشاكل بحرية من قبل الموريتانيين في جو من التفاهم والتشاور .وأضاف بدلا من الانخراط في هذا التوجه الوطني، اختارت شرذمة من المغامرين التغريد خارج السرب، ومحاولة تسيير أمورنا بدلا عنا، ولهؤلاء أقول لا، ليس لاي كان ان يسير امور الموريتانيين بدلا عنهم، فوحدهم الموريتانيون مخولون بتسيير أمورهم، ومن دون أي تدخل من أي كان، وعلي هؤلاء أيا كانوا، وحيثما كانوا، ان يدركوا أن المكان الذي اختاروا، والمطايا التي فضلوا، لا وجود لها في أي مكان بموريتانيا .وتناولت الصحف الموريتانية بالتحليل ما وجهه الرئيس ولد فال لقادة المشعل الافريقي في خطاباته الأخيرة حيث أجمعت الصحف علي أن خطاباته كانت حادة ورسخت ايمان الرئيس بالدفاع عن الغالبية العربية التي تحكم موريتانيا والتي تناضل الأقلية الزنجية في الجنوب لسحقها مستخدمة في تحقيق ذلك سيف حقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن الأقليات وحقوقها وحقد الدوائر السياسية الغربية علي العرب وحنوها علي الاقليات. ولاقت خطابات الرئيس فال ارتياحا كبيرا في الأوساط العربية في موريتانيا واعتبرتها هذه الاوساط طمأنة من المؤسسة العسكرية للعرب بأن الجيش لن يترك ألاعيب الديمقراطية وضغوطات الغرب تقلب الموازين الاجتماعية في موريتانيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية