حركة طالبان الافغانية تقول انها اعادت تسليح نفسها ومستعدة للحرب

حجم الخط
0

حركة طالبان الافغانية تقول انها اعادت تسليح نفسها ومستعدة للحرب

حركة طالبان الافغانية تقول انها اعادت تسليح نفسها ومستعدة للحربسبين بولداك (افغانستان) ـ رويترز: توعدت حركة طالبان التي أعادت التسلح بمدافع جديدة بان يكون العام الحالي أكثر الاعوام دموية للقوات الاجنبية في افغانستان منذ الاطاحة بالحركة في عام 2001.وقال الملا داد الله وهو قائد كبير في طالبان لرويترز بتليفون يعمل من خلال الاقمار الصناعية هذا العام سيثبت انه الاكثر دموية للقوات الاجنبية. انه ليس مجرد تهديد سنبرهن علي ذلك. استعدادات طالبان للحرب تجري علي قدم وساق في الكهوف وفي الجبال. مقاتلونا البالغ عددهم ستة الاف جاهزون لشن هجمات علي القوات الاجنبية بعد التغير في الاحوال الجوية وعندما يصبح الجو أدفأ .وجاءت تصريحاته في الوقت الذي قالت فيه مصادر حكومية بريطانية ان بريطانيا وافقت علي خطة لارسال موجة من القوات الاضافية الي افغانستان لصد هجوم الربيع الذي تشنه طالبان. ويقول زعماء طالبان انهم يتوقعون ان يستطيعوا الدفع بعشرة الاف جندي بعد اكثر الاعوام دموية منذ الاطاحة بطالبان عام 2001 مع زيادة كبيرة في المقاتلين الانتحاريين بعد ان ادت معارك تقليدية طاحنة الي خسائر فادحة في صفوف المتمردين. ومع ذوبان جليد الشتاء زادت حدة القتال بالفعل بشكل مثير في الاسابيع الاخيرة. وقال داد الله ان الاسلحة الاضافية التي تم تزويد طالبان بها والتي لم يحدد مصدرها تضمنت القدرة علي اسقاط الطائرات الهليكوبتر التابعة لحلف شمال الاطلسي وامريكا والحاسمة بالنسبة لعملياتهما في هذا البلد الوعر والجبلي. وقال المتمردون انهم اسقطوا طائرة هليكوبتر من طراز شينوك في وقت سابق من الشهر الجاري في جنوب افغانستان مما ادي الي مقتل ثمانية جنود امريكيين واصابة 14. واوضحت الولايات المتحدة ان الطيار أبلغ عن حدوث عطل في المحرك. واعلن المسلحون اسقاط عدة طائرات هليكوبتر اجنبية ولكن لم يتم التأكد الا من اسقاط واحدة فقط منذ حرب 2001. وحدث ذلك عام 2005 عندما قتل 17 جنديا اثر اصابة طائرتهم لدي اقترابها من الهبوط خلال عمليات قتالية. وقتل اكثر من اربعة الاف شخص في القتال ربعهم من المدنيين العــام الماضي. ولكن اكثر من 30 الف شخص تجمعوا الجمعة في منطقة تستخدمها طالبان في عمليات الاعدام لتأييد منح عفو شامل لمجرمي الحرب ومن بينهم اعضاء في البرلمان ومسؤولون حكوميون.ويصر البرلمان علي ان العفو عن المذنبين خلال اكثر من 30 عاما من الحرب امر اساسي للســلام والمصالحة. وتقول جماعات محلية ودولية لحقوق الانسان ان العقاب ضروري للسلام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية