حركة فتح تطالب جهاز الأمن الخاص بحماية هنية تسليم شريط الفيديو الذي سجل جريمة اغتيال ضباط المخابرات
حركة فتح تطالب جهاز الأمن الخاص بحماية هنية تسليم شريط الفيديو الذي سجل جريمة اغتيال ضباط المخابراتغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:طالبت حركة فتح جهاز الحراسة المكلف بحراسة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بتسليم الشريط الذي قالت انه تم خلاله التقاط صور لوقائع جريمة اغتيال العميد جاد التايه ومرافقيه الأربعة الجمعة الماضي.وقال ماهر مقداد الناطق باسم لحركة فتح في قطاع غزة ان افراد الأمن الذين يقومون علي تأمين حراسة بيت هنية تمكنوا من خلال الكاميرات المنتشرة في الشارع الذي يقع فيه بيت هنية من التقاط صور حادثة الاغتيال التي وقعت علي مقربة من منزل رئيس الوزراء. واشار مقداد الي انه تم بشكل طلب تسليم شريط التسجيل من قبل الجهات الأمنية التي تباشر التحقيق في الحادثة وانه لم تتم الاستجابة من قبل الأمن المخصص لحراسة هنية حتي اللحظة. ونوه مقداد الي ان حركته لديها اشارات وأسماء من المشبوهين من المحتمل ان تكون هي التي نفذت عملية الاغتيال قائلاً لن نتعجل بالكشف عن هذه الأسماء ولكنها لم تبتعد عن أسماء اشتركت في جرائم من قبل وتم توفير الغطاء لها .واتهم مقداد الحكومة الفلسطينية بالتقصير في إنهاء ظاهرة الفلتان الأمني التي عمت المناطق الفلسطينية وأودت بحياة العديد المواطنين، مشيراً الي أن نسبة الجرائم المرتكبة في ظل الحكومة الحالية كبيرة إذا ما قورنت مع سابقاتها، متهماً الحكومة أيضاً أنها لم تعمل علي التحقيق مع من ثبت او اشتبه بعلاقته بجرائم قتل قائلاً في كل حادثة تخرج قيادات الحكومة بعبارات التنديد الباردة التي تخلو من المشاعر الصادقة .وقال مقداد ان جريمة اغتيال العميد التايه تجاوزت كل الحدود في بشاعتها وعكست حجم الانحراف الأخلاقي عند من وصفهم بالفئة المارقة التي نفذت الجريمة ومن يقف وراءها.كما شكك مقداد في جدية لجنة التحقيق التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام للتحقيق في الحادث، معزياً ذلك إلي مصير عشرات لجان التحقيقات التي شكلها الوزير سابقاً. وحول تأثير عملية الاغتيال علي تشكيل حكومة الوحدة وطنية، أوضح انه سيكون هناك تأثير لكن نحن حريصون علي عدم اندفاع الناس لردود الأفعال والتصعيد ونعمل علي التهدئة والتشاور بهذا الخصوص.الجدير ذكره ان مسلحين مجهولين أقدموا ظهر الجمعة الماضية علي اغتيال العميد جاد التايه مسؤول العلاقات الخارجية بجهاز المخابرات العامة وأربعة من مرافقيه.