غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهورأعلنت حركة فتح أمس حالة الاستنفار القصوي في صفوفها أمام ما وصفته الجنون غير المسبوق والاستهتار بالدم الفلسطيني وعملية الانقلاب الدموي المبرمج والمخطط علي السلطة الوطنية الفلسطينية.
وقالت حركة فتح في بيان لها وصلت نسخة منه الي “القدس العربي”، إن حركة فتح تري فيما تقوم به حركة حماس عملية انقلاب دموي علي الشرعية الفلسطينية بالقوة المسلحة في مواجهة خيار العودة الي الشعب الفلسطيني صاحب السلطة والصلاحيات الأساسية لتحديد مصيره ومستقبله. ونوهت حركة فتح الي أن حركة حماس تحاول من خلال تقديم ما حدث في معبر رفح علي أنه محاولة اغتيال لرئيس الوزراء إسماعيل هنية مقدمة للانقلاب علي السلطة الفلسطينية، لافتاً الي أن هذا الأمر هو جزء من مخطط مسبق للانقلاب علي السلطة وتدمير المنجزات والمكتسبات الفلسطينية بهدف بناء دولة حماس في غزة الذي يخطط له التيار المتطرف في حماس. واتهمت حركة فتح مسلحين ينتمون لحركة حماس بقتل أحد ضباط حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس فجر أمس في أحد مقرات الحرس الرئاسي بمدينة غزة، وكذلك إطلاق النار علي مسيرات سلمية لحركة فتح خرجت لمبايعة عباس.
كذلك شككت حركة فتح في رواية حركة حماس بمحاولة اغتيال الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني واعتبرتها رواية كاذبة وملفقة هدفها المزيد من التحريض ودفع الساحة الفلسطينية الي مستنقع الدم.
كما اعتبرت قيام مسلحين من حركة حماس بمهاجمة المناطق المحيطة بمنزل الرئيس عباس بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون بداية لـ انقلاب عسكري ودموي.
وقالت ان التطور الأخطر هو قيام قوات ومسلحي حماس بقيادة وزير داخليتها سعيد صيام بمهاجمة المناطق المحيطة بمنزل الرئيس أبو مازن ومقرات الرئاسة يعني أن الانقلاب العسكري والدموي الذي تقوده حماس دخل مرحلة الذروة بعد أن مهدت له طيلة الفترة الماضية وانكشفت شعارات تهريب وجلب السلاح من أجل مواجهة الاحتلال لتبرز في الموقع الحقيقي والذي خططت حماس له أي الانقلاب علي السلطة الشرعية بالقوة المسلحة والإرهاب، لافتاً الي أن عقلية الانقلاب العسكري والدموي التي تسيطر علي حركة حماس وخصوصاً بعض القيادات ذات الأجندات الأجنبية لن تنجح ومصيرها الفشل أمام إرادة شعبنا الذي سيلفظها عاجلاً أم آجلا.
وأشارت حركة فتح الي أنه أمام هذا الجنون غير المسبوق والاستهتار بالدم الفلسطيني وعملية الانقلاب الدموي المبرمج والمخطط علي السلطة الوطنية الفلسطينية تؤكد علي إعلان حالة الاستنفار القصوي في مختلف المواقع.
كما دعت فتح عناصرها الي التعامل مع ما يجري بأعلي درجات ضبط النفس والرد علي أي اعتداءات دفاعاً عن النفس.