حركة كفاية تضمد خلافاتها الداخلية وتستعد لتنظيم مظاهرة في ذكري انطلاقها
اعلنت جمع مئة الف توقيع للمطالبة بالغاء معاهدة كامب ديفيد حركة كفاية تضمد خلافاتها الداخلية وتستعد لتنظيم مظاهرة في ذكري انطلاقهاالقاهرة ـ القدس العربي من حسام ابو طالب:نجح الفرقاء في حركة كفاية بعد فترة من الجفاء في انهاء خلافاتهم واعادة ترتيب صفوفهم من جديد تمهيدا لاستئناف نشاطهم والعودة للالتحام مع الجماهير مجددا.وكان شباب الحركة بالاضافة لعدد من رموزها وفي صدارتهم د. يحيي القزاز قد رفضوا استئثار مجموعة، لا تعد علي اصابع اليد الواحدة بالقرار وعدم وجود انتخابات او لائحة داخلية تنظم الاجتماعات والعمل. وكان عدد من شباب الحركة اتهموا القيادات بأنهم بدأوا فتح قنوات مع جهات داخلية وخارجية وطالبوا بضرورة وجود شفافية وان يخضع كل مسؤول للمحاسبة.وقد اتفق الفرقاء علي ازالة كافة الخلافات بينهم والامتثال لكل ما يصدر عن قيادات كفاية شريطة ان يتم طرح اي افكار او مشاريع للتصويت قبل المضي قدما فيها.وقد قررت الحركة الاعداد لمظاهرة ضخمة في الثاني عشر من الشهر القادم بمناسبة مرور عامين علي تأسيسها.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي اكد بهاء الدين شعبان القيادي بالحركة ان اطرافا دخيلة حاولت الوقيعة بين رموز كفاية والشباب وذلك بغرض اقصاء الحركة عن العمل الجماهيري والتفرغ للنزاعات وذلك من خلال اطلاق الشائعات والترويج لاخبار ومعلومات كاذبة بهدف احداث الفتنة وشق الاجماع بين الاعضاء.واضاف شعبان بان جهات لها علاقة بالامن سعت خلال الشهور الماضية وبعد نجاح الحركة في لفت انظار الجماهير لتشويه عدد من كبار القيادات بالاضافة لدفع الشباب للاصطدام مع بعضهم البعض من أجل تشويه كفاية عند رجل الشارع. وقال بهاء لقد اتفقنا علي تنظيم مظاهرة ضخمة للتنديد بالفساد والفقر المتزايد واحتكار السلطة من قبل الحزب الوطني الحاكم، وقد نددت كفاية بخطاب الرئيس مبارك الاخير بسبب كشفه النقاب عن النية في البقاء في الحكم حتي آخر يوم من حياته .وقال جورج اسحق منسق كفاية ان الخطاب جاء صادما فبينما كانت المعارضة تنتظر ان يقدم لها الرئيس شيئا لكنه لم يفعل شيئا باستثناء تأكيده علي عدم وجود اي نية لديه لتسليم السلطة طواعية.اضاف اسحق بان الخطاب يكشف بجلاء ان الرئيس حصل علي دعم ووعود امريكية بعدم التضييق عليه اذا لم يمض قدما في وعود الاصلاح التي تعهد بها من قبل.واشار الي ان الايام القادمة ستشهد مزيدا من الاحتقان بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية.ونوه اسحق الي ان الجماهير ستتحرك تلقائياً خلال المرحلة القادمة وذلك لأن وقت التغييرات الكبيرة والغاء الدعم علي مزيد من الخدمات قد بدأ وبالتالي فلن يكون بمقدور النظام خداع المواطنين او حضهم علي انتظار مزيد من الوعود الزائفة التي لا يتحقق منها شيء.وقال اسحق امس لـ وكالة فرانس برس جمعنا اكثر من 100 ألف توقيع وسوف تكون الخطوة المقبلة هي تقديم هذه العريضة للبرلمان .ورغم ان هدف حملة كفاية لم يتحقق اذ كانت تطمح لجمع مليون توقيع الا ان اسحق اعتبر الحملة ناجحة.وقال اسحق ان نواب جماعة الاخوان المسلمين الذين يحتلون 20% من مقاعد البرلمان سيؤيدون طرح العريضة علي مجلس الشعب.وعادت الدعوات الي الغاء معاهدة السلام مع اسرائيل اثناء الحرب في لبنان الصيف الماضي.