حركة مسيحية منضوية في «الحشد» تنفي إدارة أملاك المسيحيين

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: كشفت حركة «بابليون» بزعامة ريان الكلداني، عن مواصلة الكاردينال لويس روفائيل ساكو، إدارة أملاك المسيحيين في العراق، فيما أكدت «إخفاءه» عن الإعلام «توليتهِ القانونية النافذة منذ عقدٍ كامل».
وقالت في بيان، إن ساكو «ما زال متولياً على أملاك الكنيسة ومؤسساتها» واعتبرت ما يجري «أزمة مفتعلة وتزييفاً للحقائق».
وأشارت إلى أن «خلال الأزمة الأخيرة التي أحيطت بموضوع سحب المرسوم من لويس ساكو، أشيعت اتهامات كثيرة، من بينها أن سحب المرسوم يعني سحب التولية، وإتهام حركتنا أنها من عملت على سحب المرسوم، واتهام حركتنا بأنها استحوذت على الأملاك والمؤسسات الكنسية».
ولفت البيان إلى أن «بابليون (منضوية في الحشد) تعاملت مع هذا الملف بكل وثائقية ومصداقية، واحترافية، وأنها حركة سياسية وليست مؤسسة دينية، لذلك ليس لها الحق بإدارة أملاك الكنائس» مبينة أن «من المستحيل أن تدير حركة سياسية الكنائس والمؤسسات الكنسية، إلا إذا تسيّس رجال الدين، والأمر متروك لقادتنا الدينيين وتقييمهم».
وأضاف: «كما أشارت رئاسة الجمهورية بتوضيحاتها بهذا الخصوص، أن إجراء سحب المرسوم ليس له علاقة بالمنصب أو صلاحياته البطريركية أو الكاردينالية الذي هو منصب كنسي، فهذا ما كفله الدستور العراقي وكذلك القانون».
وأكدت أن «الكرسي الرسولي الذي أعلن موقفه من خلال بيان السفارة البابوية، وكذلك من خلال مسؤول كبير من دولة الفاتيكان الذي تواصل مع وكالة (أسوشيتد برس) لديهم العلم الكافي أن السلطات العراقية وقانون الدولة يحافظ على حق التصرف بالأملاك المسيحية لصالح المؤسسة الكنسية حصراً، وهذا ما يتوافق مع القوانين الكنسية التي أشرنا إليها في بياناتنا السابقة».
إلى ذلك، أعرب رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أمس، عن ترحيبه برغبة مجلس الأساقفة السريان الكاثوليك في العالم بالانعقاد لأوّل مرة في العراق في دورته لهذا العام.
وأفاد بيان لمكتبه الإعلامي، أن «السوداني التقى اليوم (أمس) غبطة بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في العالم مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان، والوفد المرافق له، بحضور وزير الهجرة والمهجرين إيفان فائق، القيادية في حركة بابليون».
وأشار السوداني، خلال اللقاء، إلى «أصالة المكوّن المسيحي ضمن نسيج الشعب العراقي، وإن الحكومة تضع ضمن أهدافها ومسؤولياتها استدامة التقارب والتلاقي الفكري والإنساني بين جميع العراقيين، وتغذية أسباب العيش المشترك الكريم لكل تنوعات الطيف العراقي الغنية بتلاحمها وتاريخها الواحد».
وعبر البطريرك عن «تثمينه مواقف رئيس مجلس الوزراء وتوجهاته» مؤكداً أن «محاولات الفتنة الأخيرة بازدراء الأديان والاعتداء على الكتب السماوية، لا تمثل إلّا نفراً ضالاً، ويتوجب على المجتمع الدولي كبح هذه الأصوات المسيئة، التي تزرع العداء والكراهية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية