في الدوحة تواجد مبعوثا الرئيسين الأمريكي الحالي والثاني المنتخب، للبرهنة على أن البيت الأبيض يلقي بثقل وازن من أجل إنجاز صفقة تبادل بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، وكأن جوهر التزاحم هو اختتام رئاسة وتدشين أخرى بما يشبه تحقيق سبق ثمين. الثابت مع ذلك أن جولات التفاوض الأطول حتى الساعة ما تزال تصطدم بمماطلة نتنياهو، الغارق في متاعبه الداخلية القضائية والائتلافية، والمراهن على سياسات ترامب المحابية للاحتلال بالضرورة، والممعن أكثر في تأزيم وقف إطلاق النار الهشّ أصلاً في جنوب لبنان، فضلاً عن تثبيت التوغل في المنطقة العازلة داخل الجولان وأطراف محافظة درعا، واستهداف المزيد من المواقع العسكرية السورية.
(حدث الأسبوع، 6ـ15)