يجمع المراقبون لمواقف الإدارة الأمريكية الراهنة إزاء القضية الفلسطينية على أن قرار تجميد المساهمة في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين يسعى في هدف أول إلى رفع قضية اللجوء الفلسطيني عن طاولة القضايا العالقة والتمهيد لتصفية حق العودة، خدمة للخطوات الأولى من «صفقة القرن» التي يتردد أن البيت الأبيض بدأ في نقلها إلى حيز التنفيذ. غرض آخر هو معاقبة الشعب الفلسطيني مباشرة، وخاصة في مخيمات اللجوء داخل فلسطين وخارجها، والضغط على ملايين اللاجئين عن طريق التلويح بنزع الصفة عن أبناء وأحفاد الرعيل الأول.
(ملف الحدث، ص 8 ـ 13)