حرية الإعلام تجلب الخير للسلطة… ومطالبات بتحرير الأرصفة من التعديات والإشغالات

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: بثقة مفرطة وجه الرئيس السيسي، رسالة لمذيع محطة “سي أن أن”، الذي شارك في إدارة جلسة حوارية وزارية، ضمن فعاليات افتتاح معرض ومؤتمر مصر الدولي للبترول، قائلا: “بنرحب بيك.. وبنقولك عندك فرصة أنك تنزل وتلف مصر.. وتتكلم مع الناس وتشوف الموقف في مصر أيه”. وبينما لا يكف نواب في الكونغرس وإعلاميون عن دس أنوفهم في الشأن المصري يبدو موقف القيادة في القاهرة أكثر ثباتا، بأنها تسير في الطريق الصحيح، إذ اعتبر كثيرون أن دعوة الرئيس السيسي للمراسل الأمريكي بأن يتجول بنفسه ويستمع للمصريين، تكشف عن ثقته في أنه يحظى بقبول واسع بين الجماهير، وأن السياسة التي يتبعها في شؤون الحياة كافة، محل رضا الناس.
وأمس الاثنين 14 فبراير/شباط كان الرئيس السيسي أكثر تفاؤلا بالنسبة لمستقبل العالم بأسره، وليس فقط بالنسبة لبلاده، حيث أكد أن البشرية قادرة على تجاوز أزمة المناخ. وأضاف خلال فعاليات افتتاح معرض ومؤتمر مصر الدولي للبترول “إيجبس” 2022 أن مصر لم تتعامل مع أزمة كورونا على أنها نهاية العالم، مشيرا إلى أن بلاده من الدول التي حققت نموا اقتصاديا خلال الجائحة، وأشار إلى أن مصر نفذت مشروعات تنموية في البنية التحتية بقيمة 400 مليار دولار خلال 7 سنوات، وأن تكلفة المشروع القومي حياة كريمة بلغت 40 مليار دولار.
ومن الأخبار الدينية: ترأس وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول العالـم الإسلامي، اجتماعات الدورة الـ 13 لأعمال المجلس، التي تقام في القاهرة.. ومن القضايا الجماهيرية: أوضح المستشار نادر سعد الناطق بلسان مجلس الوزراء، أن تدخل الحكومة لحل ملف الإيجار القديم بهذا الشكل يعتبر سابقة تحسب لها، لما لهذا الملف من أهمية وحساسية شديدة بين طرفي العلاقة الإيجارية. وأضاف أن قضية الإيجار القديم مهمة للغاية، مؤكدا على أن الحكومة وهي تنظر هذا الملف تؤكد على أنه لن يضار أحد. وأشار إلى أن الحكومة لن تترك أحدا في العراء.. ومن أخبار الحوادث: تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات وفاة الطبيبة آلاء في المنوفية ولم تقطع بقتلِها أو إقدامِها على الانتحار، وقد تبينت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان، في مكتب النائب العام سعيَ البعض لإثارة الرأي العام والادعاء كذبا بتعمد جهات التحقيق إخفاء ملابسات تلك الواقعة، نظرا لاعتبار صفة زوج المتوفاة وأحد ذويه، وهو ما تؤكد النيابة العامة عدم صحته، وأنها ماضية قُدما في تحقيقاتها لكشف الحقيقة بعدلٍ مُجردٍ، دون أيِّ اعتبار أو تمييز..
لفائدة الجميع

اختار عبد الله السناوي في “الشروق”، أن ينصح السلطة بما هو غائب عنها: “حتى إعلام التعبئة يحتاج إلى حرية” بتعبير أحمد سعيد مؤسس إذاعة صوت العرب، الذي عبر عنه أكثر من غيره ونجاحه فيه أمثولة تدرس. حقائق العصر تستدعي التعدد. من لا يدرك اختلاف العصور يُعاند الحقائق. بنظرة على أحوال الصحافة فإن أوضاعها والقيود التي تحكم تغطياتها لا تسمح لها بدور حقيقي في إدارة أي حوار عام.. لكن لماذا حدث ذلك التدهور الفادح في مكانة الصحافة المصرية العريقة؟ أجاب الكاتب:
إيقاع العصر الإلكتروني سحب من الصحافة المكتوبة قدرتها على المنافسة في متابعة الحركة السريعة للحوادث المتدفقة. هذه نصف الحقيقة، النصف الآخر أنها لم تجتهد في التكيف مع حقائق العصر، كأنها تنتظر كلمة النهاية دون مقاومة تقريبا. إذا لم يتوفر الحد الأدنى من حرية الاجتهاد والتصرف والانفتاح على المجتمع بتنوعه وقضاياه الحقيقية لا المنتحلة، فإن النتائج معروفة سلفا. في صياغة الأستاذ «محمد حسنين هيكل» فإن «أي مهتم بالشأن العام يتابع الخبر صورا متلاحقة على الشاشات المضيئة، وهو يطلب من الكلمة أن تروي له قصة ما جرى على مهل، لأن ذلك دورها». «الكلمة في جريدة تفصل ما وراء الخبر وتروي ما لا تستطيع الصور أن تصفه من دخائل ومشاعر». هذا مستوى مهني مختلف يستدعي تدريبا مختلفا وبيئة حرية مختلفة. و«هذا ما أدركته كبريات الصحف العالمية وعملت على أساسه في العصر الإلكتروني، فاستعادت ثقة قرائها وارتفعت من جديد أعداد توزيعها كـ”الواشنطن بوست” و”النيويورك تايمز” الأمريكيتين بالتحديد». شعار «النيويورك تايمز» يلخص فلسفة الصحافة الجديدة في عصر مختلف: «كل ما يساوي أن ينشر». «الأمر نفسه في الصحافة البريطانية فقد زاد توزيع “الديلي تيلغراف” و”الأوبزرفر” ونجحت “الإندبندنت” في تجاوز أزماتها المالية ».«راهنت كبريات الصحف العالمية على أن ما فقدته الكلمة بالجدة تعوضه بالعمق».

لم يحدث عندنا

يرى عبد الله السناوي أنه إذا ما تحسنت البيئة العامة فإن الصحافة تستعيد قدرتها على المنافسة وتأخذ دورها في تلبية احتياجات مجتمعها وعلى رأسها في هذه اللحظة إدارة الحوار العام بالانفتاح على الآراء والخبرات كافة المتراكمة في بلد عريق بحجم مصر. في نظرة ثانية على الإعلام التلفزيوني فإنه يصعب عليه في أوضاعه الحالية إدارة أي حوار عام، جدي وحقيقي ومؤثر. في فورة التفاعلات الكبرى قبل وبعد ثورة يناير/كانون الثاني لم يكن المواطن المصري يشاهد غير إعلامه التلفزيوني، لكنه في أوقات لاحقة انصرفت قطاعات كبيرة من الرأي العام عن متابعته وأدارت المؤشرات إلى قنوات إقليمية ودولية، أتاحت أمامه فرصا أكبر للاطلاع على ما يحدث في العالم، وفى بلده نفسه. هذا وضع مخل لا بد من إصلاحه. كل شيء قابل للحوار بالانفتاح الضروري والجدية اللازمة. المسؤولية قرينة الحرية. المهنية والموضوعية شرطان آخران لجدية الحوار العام في ما يشغل المواطن. إذا ما تحدث الناس أمام الكاميرات فإنهم يميلون، أيا كانت درجة اختلافهم مع السياسات السائدة، إلى الاعتدال، حتى يكونوا أكثر إقناعا للرأي العام بما يطرحونه من آراء وأفكار. فتح قنوات الحوار العام قضية تماسك وطني في أوقات صعبة، أن نسمع الأصوات المختلفة من التخصصات الأكاديمية والحساسيات السياسية كافة يقوى المجتمع ولا يضعفه، يرفع سقف الثقة العامة في الحركة إلى المستقبل. العكس صحيح تماما وعواقبه وخيمة. وفي نظرة ثالثة على شبكة التواصل الاجتماعي نكتشف ببساطة أنها هي التي تصنع ما يسميه خبراء الإعلام «أجندة المدينة»، تشير إلى الأزمات وتتفاعل معها، لكنها في الوقت نفسه لا توفر بيئة مناسبة لإدارة حوار عام يناقش بعمق الحوادث والظواهر، ويبحث بجدية في الأسباب والدواعي وسبل درء الأخطار المحدقة. إذا ما غابت قنوات الحوار العام بالمعنيين السياسي والإعلامي فإنها العشوائية لا محالة. هذا آخر ما تحتاجه مصر.

سحر ريان

ما زال الطفل المغربي يوحد القلوب ويعيد اصطفاف العرب، وهو يراه أسامة سرايا في “الأهرام”: لقد كان وداع الطفل ريان من شفشاون المغربية وداعا يليق بملاك الجنة، أو عصافيرها الراحلة، فهؤلاء هم من أبلغنا الخالق بأنهم أول من يستقبلوننا في الجنة، إذا كتبت لنا، وبشرنا بها الخالق عز وجل، عندما تنتهي حياتنا الدنيوية الصغيرة، مهما طالت أو قصرت، لقد كنا نتابع حالة ريان المغربي كأننا أسرة واحدة، قلوبنا معلقة بالأمل، وأن هذا الطفل ذا السنوات الخمس هو ابننا كلنا. وأنا شخصيا أحببت ريان حبا جما، أحب الاسم لأنه اسم أول حفيد لي، وأشعر بأن ريان المغربي ابني، تألمت لمعاناته، ودعوت له، كما شعرت بأنه ابن كل العرب، وكل إنسان عاش لحظة هذا الألم، معلقا بالأمل، وقد كنت أتمنى ودعوت الله أن تتمكن الأجهزة والمعدات المغربية من إنقاذه، لكنهم حاولوا وحفروا بالمعدات التي يملكونها، بل حفروا بأيديهم، حتى وصلوا إلى الطفل، لكن بعد أن كان القدر قد أصابه، كتب القرار الذي هو مصير كل المخلوقات، ما جعل ريان المغربي رمزا إنسانيا عالميا. لكنني أعتقد أن الخالق العظيم، أوصل إلى قلب وعقل هذا الطفل الوديع مشاعرنا كلها، لكي يتدفأ بها قلبه وعقله، ولكي ترفرف حول روحه وهو في رحابه، فهو أحن على خلقه من كل خلقه، فتشعر بالسعادة. رحيل ريان عجل بالاهتمام بكل الأطفال في عالمنا العربي، وعجل بعودة الطفل السوري المختفي، وأعتقد أن روح ريان سوف ترفرف حولنا، لكي تشجع العرب على العمل على إنقاذ كل الأطفال المظلومين المطحونين، الذين يعانون جراء الحروب، وحروب الإرهابيين، فالأطفال هم أول ضحايا الحروب وسقوط الدول.
محاولتنا لإنقاذ الطفل ريان، يجب أن تكون رسالة قوية لإنقاذ أطفال سوريا واليمن، وقبلهم ومعهم الفلسطينيون، وضحايا حروب العراق وليبيا والسودان، فهؤلاء وقعوا في بئر عميقة، بئر سقوط الدولة وضياعها. الفرحة والحزن العام يكشفان لنا عن وجود أمة عربية حية وقوية ومتماسكة واحدة، شعرنا بها في متابعة مباراة كرة، وفي سقوط طفل وفي اختطاف طفل، وفي تعذيب طفل.

فضاً للاشتباك

اقتراح جدير بالدراسة يعرضه حمدي رزق في “المصري اليوم”: فضّا للاشتباك، لماذا لا تُقيم المؤسسة الأزهرية حوارا مع نخب المثقفين (حتى المختلفين)، تدعو إليه في المشيخة الأزهرية، ويؤمه الإمام الأكبر الدكتور الطيب أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف؟ يقيني أن مثل هذه المائدة الحوارية ستنتج أثرا طيبا، وتبدد سحابات الشك وغيوم التشكيك، وتضع أسسا للحوار المرتجى مجتمعيا. الحوار وليس الخوار، الحوار فعل رشيد، الخوار فعل كريه، الخوار ينهي الحوار قبل أن يبدأ، ونحن في طريق الحوار، أرجو أن يتراجع الخوار والصياح استهجانا، الحوار يجُب الخوار، والحوار فعل إنساني رشيد. وبالسوابق، سبق أن فعلها الإمام الأكبر وجمع ما تيسّر من المثقفين (حتى المختلفين) بعد 25 يناير/كانون الثاني، وانتهوا بعد ماراثون حواري رشيد إلى وثيقة الأزهر للدولة المدنية، التي حددت (في حضور الإمام) بوضوح الخطوط الفاصلة بين ما هو ديني، وما هو مدني في سياق الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.. وسجل وقائع الحوار الدكتور صلاح فضل في كتابه «وثائق الأزهر ما ظهر منها وما بطن».
الاحتراب الحادث بين المؤسسة الأزهرية وثلة من المختلفين، للأسف بلغ حد التراشق المرذول، مع دخول صحيفة «صوت الأزهر» على خط المواجهة دفاعا عن شيخ الأزهر، ما أعطى الاحتراب مددا إضافيا. ما هو حادث يقينا يُحيِّر البسطاء، ويُبلبِل العقول، ويجرفنا عن جادة السبيل، والحوار يُجلي المعانى وجها لوجه، لا تسمعوا عنهم، اسمعوا منهم مباشرة، وليُسمِعوا الإمام ما يستبطنونه علانية وبالحيثيات والأدلة القاطعة والبراهين، ويحاورهم الإمام بالحسنى وزيادة، ويرد عليهم بما هو كافٍ للإقناع. حتى ولو لم يتوافقوا، الحوار يُضيِّق المسافات، ويجسر الهوة، ويوفر أرضية معلوماتية لما هو حادث من تجديد في المؤسسة الأزهرية، «حوار الطرشان» الفضائي/ الصحافي لن يقدم ولن يؤخر، يُجذِّر الفرقة، وضره أكثر من نفعه.

الجنيه بخير

هل سيحدث انخفاض كبير في قيمة الجنيه خلال الفترة المقبلة؟ يجيب على السؤال الدكتور محمد عادل في “الوفد”: دائما ما تنعكس حالة الاقتصاد والاستقرار المالي والنقدي على العلاقة بين الجنيه والدولار، وهي علاقة تتجسد تحت عنوان كبير هو سوق الصرف، الذي شهد حالة من الاستقرار خلال السنوات الماضية، على الرغم من أزمة كورونا، وتأثير هذه الأزمة في موارد مصر من النقد الأجنبي، التي تتضمن (تحويلات العاملين في الخارج وقطاع السياحة، وقناة السويس، وصافي استثمارات المحافظ، وصافي الاستثمارات المباشرة، والصادرات غير البترولية) وهذا التنوع كان له أثر إيجابي لمواجهة تداعيات الأزمة، كما كان حائط الصد للأزمات. والاحتياطي الأجنبي عامل مساعد في الاستقرار المالي، وانخفض من 45.5 مليار دولار في بداية الأزمة فبراير/شباط 2020 إلى 38.2 مليار دولار في يونيو/حزيران 2020 وهو وقت ذروة كورونا، ثم ارتفع ليصل إلى 40.6 مليار دولار في يونيو 2021، وهذا يعني أن الاحتياطيات الدولية تغطي سبعة أشهر من الواردات السلعية، وثلاثة أضعاف الدين الخارجي قصير الأجل. وإذا نظرنا إلى خدمة الدين الخارجي التي تعد من عوامل الضغط على سعر صرف العملة المحلية (الجنيه المصري) سوف نجد أن عبء خدمة الدين الخارجي كنسبة إلى الحصيلة الجارية انخفض ليسجل 20.5% في يونيو/حزيران 2021 مقابل 22.5 % في يونيو 2020 ما أدى إلى عدم وجود ضغط على سعر الجنيه المصري. هذا هو الماضي فماذا عن الحاضر؟ الحاضر والمستقبل نجده في تقرير مؤسسة غولدمان ساكس العالمية، التي توقعت استمرار قوة وصمود الجنيه المصري أمام الدولار والعملات الرئيسية خلال العام الحالي 2022، وعدم حدوث انخفاضات كبيرة للعملة المصرية على المدى القريب، رغم التحديات القوية التي تواجهها الاقتصادات الناشئة مع بقاء تداعيات جائحة كورونا. وقالت: القلق إزاء العملة المصرية خلال هذا العام، مبالغ فيه لخمسة أسباب، أبرزها أن الاحتياطيات الدولية من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري كافية للحفاظ على الجنيه عند المستويات الحالية، كما أن التوقعات المستقبلية للقطاع الخارجي تتحسن بشكل مستقل عن أي تغيرات في أسعار الصرف.

تدمير التاريخ

القضية المهمة التي يتخوف الكثير من المختصين وخبراء الآثار من تبعاتها تلك الخاصة بتطوير المناطق الأثرية، ومن جانبه يشعر عمرو الشوبكي بمزيد من المخاوف، كما قال في “المصري اليوم”: حين يكون بلد مثل مصر زاخرا بروعة الآثار والمباني القديمة حتى جبّانات الموتى، وحين تكون الغالبية الساحقة من مساحته صحراء جرداء، يمكن بناء المدن الجديدة والمحاور عليها لتخفيف الضغط على القاهرة، يصبح من العبث تحت مسمى التطوير استهداف الكنز الحقيقي الذي تمتلكه مصر، وهو تراثها القديم وعماراتها التاريخية، التي هي جوهر شموخها وسحرها. محزن النقاش الذي دار بين المهندس المسؤول عن تطوير منطقة السيدة نفيسة والمعمارية العالمية الدكتورة جليلة القاضي – مؤلفة واحد من أهم الكتب عن جبّانات مصر، وهو: «Architecture for the Dead» العمارة للموتى، الصادر عن الجامعة الأمريكية في القاهرة (AUC Press)- والذي قال فيه: «سنهدم المقابر من أجل الصالح العام»، ولم يلتفت إلى كل الكلام العلمي والتاريخي عن قيمة هذه المقابر التاريخية والثقافية، ودخل في جدال مع الحاضرين لم يتراجع فيه عن تصوراته. يجب ألا تكون المحاور على أهميتها على حساب المباني القديمة، إنما تحتاج إلى تنظيم مروري في مواجهة «التوك توك والميكروباص» الذي غزا المناطق الممتدة من السيدة نفيسة والسيدة عائشة وحتى الإمام الشافعي.

لا تدمروها

من وجهة نظر الكثيرين أولئك الذين أيدهم عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” المطلوب على نحو واضح أن تصبح القاهرة القديمة متحفا مفتوحا، وتنظيفها وتجديدها وتنظيمها سيحولها إلى مركز سياحي عالمي يدر على البلاد دخلا كبيرا، إذا كان التفكير فقط في العائد المادي. علينا أن نعرف أن جبّانات القاهرة التاريخية التي نشأت تحت سفح المقطم في القرن السابع الميلادي دُفن فيها من الصحابة عمرو بن العاص وعقبة بن نافع وأبوذر الغفاري وآخرون، وتوسعت بعد ذلك بموازاة مدينة الأحياء، وأضافت كل أسرة حكمت مصر تجمعا جنائزيا جديدا، وشيّدوا فيها أضرحة للحكام وأولياء الله الصالحين من «آل البيت» وغيرهم، وفي عصر محمد علي شيّد حوش الباشا وتوفيق و«البرنسيسات» وكل باشوات محمد علي وأعيان مصر ورموزها الثقافية في مجالات السياسة والفن والشعر والأدب، حتى أصبح عندنا في بداية القرن العشرين تجمع هائل، مساحته خمسمئة فدان وطوله 12 كم من الشمال إلى الجنوب، يضم رفات المصريين ويُعتبر مكونا أساسيا من الصورة البصرية لمدينة القاهرة، ويضم 75 أثرا مسجلا من كل العصور تمثل 15% من الآثار السليمة، وتعبر أيضا عن استمرار ثقافة الاهتمام بالموت والمقابر، منذ قدماء المصريين. الجبّانات في كثير من دول العالم هي رئة للمدن ولحظة تأمل فلسفي وصفاء نفسي حتى في المجتمعات الغربية، التي نقول عنها مادية، وهي في بلد مثل مصر مكون ثقافي خاص منذ الفراعنة يجب عدم تجاهله. الحفاظ على تراثنا ومعمارنا ومقابرنا فرض عين على الحكومة، يجب عدم التخلي عنه.

علاقة شائكة

اهتم محمد سعد عبد الحفيظ في “الشروق” بالعلاقات غير المستقرة بين غزة وطهران: لا تكُف طهران عن إحراج فصائل المقاومة الفلسطينية ووضعها في موقف لا تُحسد عليه، فإما أن تعلن تلك الفصائل انحيازها وبشكل واضح لا لبس فيه لسياسات وتوجهات إيران الطائفية في المنطقة، بما يضعها في مواجهة مع محيطها العربي، وإما أن يتوقف التدفق المالي والدعم العسكري الذي تمرره الجمهورية الإسلامية. قبل 6 سنوات، قررت إيران تقليص التدفقات المالية لحركة الجهاد في غزة، بعدما رفضت الأخيرة إدانة عملية «عاصفة الحزم» العسكرية التي أطلقتها السعودية وحلفاؤها ضد ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا في اليمن، ما عرض الحركة لأزمة مالية خانقة أعجزتها عن صرف رواتب موظفيها ومقاتلي جناحها العسكري «سرايا القدس». حينها حاول مسؤولو «الجهاد» إقناع إيران بأن ليس من مصلحة الحركة ولا القضية الفلسطينية التورط في الانحياز لأي طرف في هذا الصراع، إلا أن طهران أصرت على إعلان الحركة لموقف واضح، رافعة شعار «من ليس معنا تحرم عليه أموالنا»، حسابات قادة «الجهاد» آنذاك دفعتهم إلى التمسك برفض التدخل في خلافات الإقليم، وفقا لما أعلنه خالد البطش القيادي في الحركة «أخذنا موقفا حاسما على ألا نتدخل في الشؤون العربية الداخلية.. أريد كل العالم مع فلسطين». كانت إيران قد تبنت موقفا مماثلا من حركة حماس وأوقفت دعمها المالي للحركة بسبب انحيازها المعلن ضد نظام الأسد في سوريا عام 2013، لكن «حماس» التي لها علاقات وامتدادات دولية لم تتأثر كثيرا، فالروافد المالية المقبلة من قطر وتركيا والتنظيم الدولي للإخوان سندت الحركة.

لمصلحة من؟

تمنُع ورفض «الجهاد» ومعها بعض فصائل المقاومة الفلسطينية للإملاءات الإيرانية وتمسكها بالحياد في القضايا الخلافية الإقليمية، يبدو من وجهة نظر محمد سعد عبد الحفيظ أنه لم يصمد كثيرا، فالحركة التي وصفها أحد القادة العسكريين الإيرانيين هي وشقيقتها «حماس» بأنهما اثنان من 6 جيوش أسسها الحرس الثوري خارج الحدود الإيرانية، لردع أي اعتداءات قد تستهدف طهران، سقطت أخيرا أسيرة للابتزاز الإيراني، وأعلنت بشكل سافر تبنيها لسياسات طهران، ودعت قبل أسبوعين إلى مسيرة في غزة لدعم فصيل يمني محسوب مباشرة على الحرس الثوري. جابت مسيرة «الجهاد» التي شارك فيها أعضاء في فصائل أخرى شوارع غزة، ورفع المشاركون فيها صورا لعبدالملك الحوثي وأخرى للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وللجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي اغتالته أمريكا قبل عام، والذي تباهى قبل وفاته بسيطرة بلاده على 4 عواصم عربية هي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، وأسر لصديقه الجنرال غلام علي بأنهم أصحاب الوصاية على 6 جيوش عربية. البطش عضو المكتب السياسي لـ«الجهاد» الذي صرح إبان أزمة 2016 بأن حركته تصر على عدم التدخل في الخلافات الإقليمية حفاظا على القضية الفلسطينية، انتقد خلال المسيرة الأخيرة ما سماه بـ«المجازر التي يرتكبها التحالف العربي في اليمن»، وقال: «لم يعد أمامنا من خيار سوى أن نُعلى الصوت رفضا لقتل الأبرياء في اليمن»، فيما دعا محمود الزهار القيادي في «حماس» الحوثيين إلى «الدفاع عن أنفسهم وعن اليمن» ضد من وصفهم بـ«المعتدين». تناسى البطش والزهار ومن شارك في دعم ميليشيا الحوثي، أن هذه الفئة هي من اغتصبت السلطة بقوة السلاح في اليمن، وفي سبيل الحفاظ عليها قتلت وشردت واستباحت دماء اليمنيين تنفيذا لتعليمات الحرس الثوري، وتجاهل قادة الفصائل الذين تملك إيران زمام أمورهم، أصحاب الفضل عليهم في طهران حريصون على إذكاء الصراع في اليمن قد يفقد ما جرى المقاومة رصيدها المعنوي لدى حاضنها الشعبي العربي، الذي ظل لعقود يرفعها فوق الرؤوس لأنها تواجه عدو العرب الأول.

اليمن

أسئلة مشروعة سعى مرسي عطا الله للإجابة عليها في “الأهرام”: ما هذا الذي يجري في اليمن وعلى ماذا يراهن الحوثيون من مواصلة إصرارهم على عدم التجاوب مع مبادرات ونداءات التهدئة، وتهيئة الأوضاع للشروع في مفاوضات جادة تعيد اللحمة للفرقاء اليمنيين، وتعيد الاستقرار لهذا البلد المغلوب على أمره. إلى متى سوف يستمر ارتفاع ألسنة النار واللهب كعنوان للقتال الضاري المحتدم في مختلف ربوع البلاد، ما أدى إلى هروب ونزوح الملايين من المدن والقرى، التي لم تعد آمنة ولم يبق أمام اليمنيين العزل سوى الاحتماء في جحور الجبال، هربا من زخات الرصاص المتدافع، وتجنبا لمخاطر الألغام والمتفجرات المزروعة في كل مكان. لقد انقضت كل هذه السنوات العجاف تباعا، ولكن القتال لا يسكت وقوافل الموت لا تنقطع وجهود المصالحة والوساطة تفشل وتتعثر تباعا، ليس العيب في الوسطاء من العرب، أو القوى الدولية المهتمة بالشأن اليمني وإنما العيب يكمن في غياب الإرادة الصادقة لدى من يواصلون الرهان على حسم الأمور لصالحهم بالقوة المسلحة، وإقصاء غيرهم من الساحة السياسية تماما، وهو رهان خاطئ جملة وتفصيلا، ويؤكد غياب الرؤية الصحيحة للواقع اليمني الذي يتسع للجميع منذ فجر التاريخ كدرس وكعبرة، هو إذن خراب ودمار في كل اتجاه ومن كل ناحية، ولن يجدي شيئا في النهاية لأن دول الجوار ـ وتحديدا السعودية والإمارات ـ لن تصاب بالفزع من استمرار قرع الطبول في صنعاء، وإطلاق الطائرات المسيرة بهدف الشوشرة والإزعاج، لأن السعودية والإمارات ليستا معنيتين بشيء سوى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وخلو هذا البلد الجار والشقيق من كل عناصر التهديد للأمن القومي العربي بشكل عام، وأمنهما القومي بشكل خاص.

حالها لا يسر

أعرب أحمد إبراهيم في “الوطن” عن أمنيته أن تهتم الحكومة بملف احتلال الأرصفة وتأجير الشوارع وإغلاق الجراجات، وأن تشد على أيدي المحافظين والمحليات، لتحقيق إنجاز في هذا الملف، لأن مردوده إيجابي ليس فقط على المواطنين، بل على البلد كله، وأيضا على الاستثمار والسياحة، لأن الزائر الأجنبي، سواء كان سائحا أو مستثمرا أو مسؤولا، حينما يخرج من مطار القاهرة يعرف ما إذا كنا دولة متحضرة وتحترم القانون أم لا، من خلال مشهد الشارع والرصيف، وللأسف الشديد وضعنا الحالي في هذا الملف غير جيد، وقدر الحكومة الحالية أنها ورثت هذه التركة الثقيلة، فالأرصفة محتلة من أصحاب المحلات والعقارات، والشوارع يسيطر عليها البلطجية (السياس) ويفرضون إتاوات على المواطنين، مقابل انتظار سياراتهم، ومشاكل ومشاجرات يومية، بعضها انتهى بضحايا، وكل صاحب عقار أو محل تجاري أو شركة خاصة يظن أنه امتلك العقار والشارع والرصيف، ويمنع حتى المشاة من استخدامه، والسيارات من الانتظار، ويضع حواجز خرسانية أو حديدية تحت سمع وبصر المسؤولين في المحليات وتواطئهم أحيانا، وليس منطقيا أن تنفق الدولة عشرات المليارات على تطوير المدن، وتحقق نهضة غير مسبوقة في مجال الطرق والكباري، ثم يقوم البعض بتشويه ذلك بالحواجز والكتل الخرسانية. العشوائية في إنشاء الأرصفة أصبحت شيئا مقززا رغم أننا ننفق عليها الكثير، ولكن يؤسفني القول بأنه لا يوجد لدينا رصيف يصلح للاستخدام من المواطنين الأصحاء، فما بالك بأهالينا ذوي الاحتياجات الخاصة؟ الرصيف في الخارج مصمم حتى يستخدمه المكفوفون دون مساعدة، ونحن لا نطمع في الوصول لهذه المرحلة حاليا.. كل آمالنا فقط تحريرها من التعديات والإشغالات. أيضا الجراجات المغلقة مشكلة تسهم بشكل كبير في فوضى وازدحام الشوارع. ليست القاهرة فقط التي تعاني من أزمة الانتظار، ولكن معاناة المحافظات أكثر بسبب الجراجات المغلقة وفوضى المرور، لذا نطالب بحلول جذرية عاجلة قبل أن تتحول كل شوارع المدن إلى جراج كبير.

شريعة المتعاقدين

القضية التي اهتم بها سيد علي في “البوابة” باتت حديث الساعة: لا يوجد عاقل في الدنيا يرى أن الوضع الحالي للإيجار القديم هو أمر عادي أو يحتاج لمجرد إصلاح بسيط، وأن المسؤول عن هذا الوضع هم الملاك أنفسهم، وليست الدولة من أصدرت القانون أو المجتمع كله الذي يقف متفرجا على هذه المهزلة، بزعم أن العقد شريعة المتعاقدين، فلم يكن كل هؤلاء الملاك وأصلهم مستثمرون عقاريون من السفهاء أو الجهلاء، حتى نبين لهم أن الدولة والإعلام والمجتمع فقط يتعاطف مع مشكلتهم، ولكن عليهم تحمل نتيجة خطئهم بتوقيع العقود بهذه الشروط.. فلم يكن الملاك بهذه السذاجة يوما والعقد شريعة المتعاقدين، لو لم تتدخل الدولة في العقود وتخفض القيمة الايجارية عدة مرات، ثم تحددها في لجان تقدير الإيجارات ثم تثبت القيم الايجارية التي قامت بتخفيضها على مدى عقود ثم تؤبد العلاقة الايجارية عن طريق تعديلات وتعديلات وتعديلات في القانون الاستثنائي ثم تورث هذه العلاقة بشروط، ولكن عمليا لا يستطيع الملاك إثبات تلك الشروط فيجد المالك في النهاية أن المستأجر يغتصب الحيازة ثم بعد عشرات السنوات، وموت أجيال وظهور أجيال جديدة ترث هذا الظلم. إن أحفاد المستأجر لم يقتصروا على اغتصاب الحيازة، بل اغتصبوا الملكية.. وهكذا فإن حقوق المستأجر محفوظة ولا مساس لها، بينما يقتصر النقاش على كيفية إيجاد حل للمالك الذي يشكو من تدني أو انعدام القيمة الإيجارية.. والغريب أن المستأجرين يرون أن الوضع الحالي هو وضع مثالي وليس فيه أي شبهة ظلم للطرفين، ولا يحق للملاك الشكوى الآن حيث أن العقد شريعة المتعاقدين، وأن الملاك كانوا يعلمون شروط التعاقد مقدما، ووافقوا عليها بمحض إرادتهم فكيف يشتكون الآن ولماذا كل هذا الصراخ؟

هيستريا أمريكية

نتحول نحو الازمة بين واشنطن وموسكو بصحبة جلال عارف في “الأخبار”: المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي بايدن والروسي بوتين لم تصل لنتائج ايجابية. بعد أكثر من ساعة من الحوار كان واضحا عدم الوصول لنقطة اتفاق على وقف التصعيد. كرر الزعيمان مواقفهما من الأزمة. حذّر بايدن روسيا من القيام بغزو أوكرانيا، مؤكدا أن تكلفته ستكون باهظة على روسيا. بينما قال بوتين إن الحديث عن غزو محتمل هو تكهنات استفزازية من جانب الغرب، وأشار إلى أن روسيا قدمت مقترحاتها لضمان الأمن للجميع، ولم نتلق أي رد إيجابي، ورغم أن الجانبين لم يغلقا الباب أمام الحل الدبلوماسي، وأعلنا أن الحوار سيستمر، فإن التصعيد مستمر، والتحركات العسكرية تتزايد، وكان لافتا انخراط أمريكا وحلفائها الاوروبيين في مشاورات مكثفة على مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية. وكان الأهم هنا مؤتمر عقد عبر الفيديو وجمع الرئيس الأمريكي بايدن والزعماء الغربيين وقادة حلف «الناتو». وتقول التقارير عن هذا المؤتمر إن بايدن حدد للزعماء الغربيين تاريخ السادس عشر من فبراير/شباط موعدا للغزو الروسي، وفقا لتقرير المخابرات الأمريكية، بينما شكك حلفاؤه في تقدير التوقيت، وفي حتمية الغزو، يبدو أن هناك تحركات عسكرية روسية على مسرح العمليات، فسرتها المخابرات الأمريكية على أنها استعداد للغزو في هذا الموعد. وربما يكون الأمر متعمدا من الجانب الروسي لإرباك الجانب الأمريكي وكشف رد فعله، وربما كان هذا سر تحفظ الحلفاء على التقديرات الأمريكية. وربما يفسر هذا سر تكرار الرئيس الأوكراني زيلنسكي نفسه الشكوى من التقديرات المبالغ فيها حول اقتراب غزو بلاده، وآخرها تأكيده، أن كل المعلومات التي تنشر تثير الهلع ولا تساعد أوكرانيا التي يؤكد وزير خارجيتها أن الوضع تحت السيطرة وأن الدبلوماسية ما زالت الحل الوحيد لتسوية الأزمة.

حسبها صح

أعلن عبد الله السعيد، لاعب بيراميدز والمنتخب الوطني، اللاعب الدولي الاعتزال بعد رحلة طويلة مع الكرة كان آخرها أمم افريقيا في الكاميرون التي حصد فيها الفراعنة المركز الثاني بعد خسارة ركلات الترجيح أمام السنغال. من جانبه يرى عمر الأيوبي في “اليوم السابع” أن اعتزال السعيد جاء في توقيت مناسب وذكي لسنه، والظروف التي يعيشها، خاصة في صفوف المنتخب الوطني، بعدما وضحت الرؤية أن البرتغالي كيروش المدير الفني لمصر لم يعتمد عليه خلال البطولة، وظهرت وجوه جديدة تأكد أنها ستكون هي المستقبل مع كيروش، ضمن عملية الإحلال والتجديد التي بدأت. السعيد لاعب موهوب تألق في صفوف الدراويش قبل أن يتوهج مع الأهلي، ويصبح أحد نجوم الكرة المصرية في فترة قصيرة، ولكنه دخل دوامات مثيرة خلال السنوات الأخيرة عندما فجرت قنبلة التوقيع مع الزمالك في صفقة وُصفت بأنها صفقة القرن عندما نجح مرتضى منصور في الحصول على توقيع بمبلغ تاريخي وصل 40 مليون جنيه، أثار ضجة كبيرة وتدخَّل المستشار تركي آل الشيخ، وتم الاحتفاظ بالسعيد في الأهلي، وبعدها تم عرضه للبيع ليرحل للاحتراف الخارجي في أوروبا ثم السعودية، ويعود لبيراميدز ويواجه هجوما من جمهور الأهلي، لكنه استطاع التغلب على الأزمات، وحقق نجاحا ودخل نادي المئة وعاش مرحلة جدل وحيرة الموسم قبل الماضي، واقترب من الانتقال للزمالك ولكن الصفقة توقفت لأسباب مالية. السعيد واضح في تعاملاته، حيث يختار تأمين مستقبله بعيدا عن الانتماءات، ويرى أنه واقعي واختياراته منطقية؛ لأنه شاهد نجوما كبارا يعانون بعد الاعتزال ولا يجدون من يساندهم، فاختار تأمين نفسه وأسرته بعيدا عن دوامات الزمن.. اختياره جعله يخسر الكثير من نجوميته في الأهلي، لكنه حقق هدفه المالي وهي حسبة صعبة لا يحسمها الكثيرون.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية