حرية الصحافة في تراجع في العالم ومحاولات لاسكات المعارضة السياسية

حجم الخط
0

واشنطن ـ ا ف ب: اكدت منظمة فريدوم هاوس في تقرير الثلاثاء ان حرية الصحافة شهدت تراجعا واضحا في 2006 في العالم بسبب ضربات ومحاولات لاسكات المعارضة السياسية وتنظيم استخدام شبكة الانترنت.

وقالت المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ان هذا التراجع يثير القلق خصوصا في آسيا والجمهوريات السوفييتية السابقة وامريكا اللاتينية، محذرة من ان هذا الوضع يمكن ان ينعكس علي الديمقراطية باسرها.

كما عبرت المنظمة عن قلقها من الوضع في الشرق الاوسط حيث توقف التقدم اخيرا في هذا المجال علي حد قولها. واشارت المنظمة خصوصا الي ليبيا وسورية وتونس والسلطة الفلسطينية معتبرة انها تفرض حدا اقصي من القيود علي وسائل الاعلام. ورأت مديرة المنظمة جنيفر وندسور في بيان ان الضربات التي وجهت الي وسائل الاعلام تليها حتما اعتداءات علي مؤسسات ديمقراطية اخري وتراجع حرية الصحافة يشكل مؤشرا مقلقا علي احتمال تعرض الديمقراطية بحد ذاتها لضربات.

واكد التقرير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للصحافة الذي يحتفل به الخميس، ان الضربات وحركات التمرد وحالة الطواريء في تايلاند وسريلانكا وباكستان والفيليبين وجزر فيجي اضرت بحرية الاعلام.

واشارت المنظمة الي ان آسيا تضم اثنتين من اكثر الحكومات تقييدا للصحافة هما ميانمار (بورما) وكوريا الشمالية، لكن ثلاثا من دولها (النيبال وكمبوديا واندونيسيا) شهدت تحسنا في هذا المجال.

واضافت ان الصين وفيتنام وايران ما زالت تقوم بسجن الصحافيين والمنشقين الذين يستخدمون شبكة الانترنت بينما تحاول روسيا تهميش وسائل الاعلام المستقلة وتخطط لتنظيم استخدام الانترنت.

واشار التقرير الذي يحمل عنوان حرية الصحافة في 2007 الي تراجع حرية الصحافة في فنزويلا والارجنتين والبرازيل اما بسبب اجراءات الدولة او تدهور الاوضاع الامنية.

وقالت المسؤولة عن النشر في المنظمة كارين كارلكار في بيان ان التقارير المتعلقة بفنزويلا وروسيا تثير قلقا عميقا خصوصا بسبب تأثير هذين البلدين علي منطقتيهما.

واعربت المنظمة عن قلقها خصوصا للقيود المفروضة علي مواقع الانترنت في روسيا حيث ضاعفت الحكومة جهودها لزيادة تهميش اصوات الاعلام المستقلة.

لكن فريدوم هاوس اشارت الي تحسن الوضع في عدد من الدول من بينها ايطاليا والنيبال وكولومبيا وهايتي نظرا لانفتاح سياسي اكبر في بعضها وتحسن الوضع الامني في اخري. واشار التقرير خصوصا الي عودة حرية الاعلام في ايطاليا منذ رحيل سيلفيو برلوسكوني عن رئاسة الحكومة.

ويحدد التقرير الذي يصدر سنويا منذ 1980، مدي حرية الصحافة في كل بلد في لائحة احتلت ايسلندا وفنلندا المرتبة الاولي فيها وجاءت كوريا الشمالية في آخرها.

ورأي ان الصحافة تتمتع بالحرية في 74 من الدول الـ 195 المدرجة علي اللائحة بينما لا تتمتع بالحرية في 63 بلدا. اما البلدان الاخري فقد اعتبر التقرير ان الصحافة تتمتع بحرية جزئية فيها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية