حزب البعث: الحكومة ارادها الاحتلال كيفما كان والمقاومة في معركة اسقاطها وتدميرها
حزب البعث: الحكومة ارادها الاحتلال كيفما كان والمقاومة في معركة اسقاطها وتدميرهابغداد ـ القدس العربي : اصدر حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق بيانا بخصوص تشكيل حكومة المالكي التي يعول عليها ان تكون دائمة لفترة اربع سنوات وأوضح الحزب موقفه من هذه الحكومة التي وصفها بالعميلة وانها ستكون في مواجهة مع البعث والمقاومة وستنال الهزيمة لا محال. وقال البيان: فرح من الصبية من فرح وزعل من زعل وتشكلت حكومة ارادها الاحتلال كيفما كان، بعد ان بهت وخاب استحقاق الانتخابات النيابية كغيره من استحقاقات الاحتلال السياسية السابقة، والتي جمّلها الارعن المأزوم بوش، بتعدادها في انجازات استراتيجية النصر المستحيل للولايات المتحدة في العراق المقاوم. تشكلت اخيرا حكومة الطائفية المجملة … وتطغي عليها مرة اخري الطائفية الشعوبية، بعد ان تقابلت مع طائفية مستدرجة مثلها صغار النفوس، ممن اشتراهم الاحتلال الامريكي وغيره من انظمة عربية متآمرة في عمان والرياض والقاهرة. امام المقاومة… وفي سياق استهدافاتها الوسيطة واستهدافها الستراتيجي يتشكل الهدف الوسيط للضرب والتدمير بلا رحمة ولا هوادة: الحكومة العميلة الدائمة ، وكان ان ضربت المقاومة وادمت حكومتي العمالة المؤقتة والانتقالية من قبل، فجعلتهما واجهزتهما الامنية والعسكرية كعصف ماكول، وشلت عملهما السياسي والتنفيذي، وحصرتهما في سجن المنطقة الخضراء في رعب وهلع دائمين. واليوم يعرف البعث والمقاومة وعلي اساس من منظور استراتيجي مقاوم متفوق كيف يعصفان بالحكومة الدائمة ويجعلانها حبيسة سجن المنطقة الخضراء ، حيث في سياق تحقيق الاستهداف الستراتيجي بدحر الاحتلال وتحرير العراق لا بد من اسقاط وتدمير السلطة العميلة.ايها العراقيون الاباة،يا ابناء الامة العربية المجيدة،ايها الرفاق البعثيون وايها المقاومون المجاهدون،لا حياة ولا عمل ولا شرعية لهذه الحكومة، فهي تجسيد اراده الاحتلال للسلطة العميلة الممتدة من مجلس الحكم وحتي اللحظة من تاريخ احتلاله للعراق، وفي منظور البعث والمقاومة… تكون هذه الحكومة امتدادا تنفيذيا لمخطط الاحتلال السياسي المهزوم في العراق المقاوم، حيث البعث والمقاومة يهزمان مخطط الاحتلال السياسي في العراق… وسيستمران بالعمل المقاوم المسلح حتي تدمير هذا المخطط وافنائه.عندما يعتبر الاحتلال وعملاؤه ان ما تم هو تشكيل حكومة دائمة في العراق المحتل، فان البعث والمقاومة يعتبران ان ما تم هو تشكل اكثر وضوحا لهدف وسيط يتم التعامل معه من خلال البندقية المقاومة حتي تدميره واسقاطه علي طريق دحر الاحتلال وتحرير العراق .