حزب البعث: الدعوة للمصالحة اقرار رسمي وعملي بفشل مشروع الاحتلال وانتصار المقاومة العراقية

حجم الخط
0

حزب البعث: الدعوة للمصالحة اقرار رسمي وعملي بفشل مشروع الاحتلال وانتصار المقاومة العراقية

اعتبر انها محاولة امريكية ايرانية للخروج من المأزقحزب البعث: الدعوة للمصالحة اقرار رسمي وعملي بفشل مشروع الاحتلال وانتصار المقاومة العراقيةبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:اصدر حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق بيانا تلقت القدس العربي نسخة منة استنكر فيه مبادرة المصالحة التي اطلقها نوري المالكي، وفيما يأتي نص البيان:بالامس اعلن نوري المالكي رئيس حكومة العملاء مشروعا اطلق عليه اسم (المصالحة الوطنية) اثناء خطاب له فيما يسمي البرلمان الجديد، وسط اعداد مسبق اعلامياً وسياسياً كانت الادارة الامريكية هي المحرك الاساسي له، وفي اجواء تتسم بانهيار الخيارات التي اعتمد عليها الاحتلال للخروج من مأزقه المميت في العراق، والمتمثل في عجز قوات الاحتلال التام عن قهر ارادة الشعب العراقي، ممثلا بمقاومته الوطنية المسلحة الممثل الشرعي والوحيد له، ونجاح المقاومة في الانتشار افقيا وعموديا، رغم كل خطط التصعيد الطائفي التي نفذها الاحتلال واعوانه. كما ان انتصارات المقاومة وهزائم الاحتلال وسقوط الامل في الاعتماد علي العملاء من خلال بناء جيش واجهزة امنية جديدة تتولي مهمة التصدي للمقاومة وتصبح درعا يحمي الاحتلال من ضربات الشعب العراقي قد عجلت بتبلور الشعور بالفشل التام. ان من بين اهم مظاهر هذا الفشل هو انتفاضة جنوب العراق ضد الغزو الايراني ومساواة ايران بالغزاة الامريكيين والبريطانيين ومهاجمة القنصليات الايرانية في الجنوب والمطالبة العلنية بخروج ايران من العراق وتركه لاهله. ان هذه التطورات البالغة الاهمية قد زادت من قوة حركة مناهضة الحرب في امريكا واوروبا وانتقلت الي الكونغرس الامريكي واخترقت الحزب الجمهوري الحاكم، مما جعل الادارة الامريكية تواجه اشد التحديات خطورة وفي مقدمتها اقتراب الانهيار الكامل والشامل والسريع في العراق وما يترتب علي ذلك من اخفاق المشروع الامبراطوري الامريكي العالمي، فكان من الطبيعي ان تبحث امريكا عن مخارج من هذا المازق الخطير، فماذا فعلت؟ ايها المناضلون البعثيون ان الاصوات التي ارتفعت مؤخرا تدعو للحوار مع البعث واشراكه في الحكم لوضع حد للمقاومة الوطنية المسلحة ليس سوي اقرار رسمي وعملي بفشل مشروع الاحتلال، فلولا صلابة البعث ودوره القتالي الاساسي في المقاومة الوطنية لما اضطر الاحتلال للدعوة الي ادماجه في العملية السياسية. ولولا الهزيمة شبه الكاملة للتنظيمات العميلة لايران والتي كان هدفها الاول والاخير هو التصفية الكاملة للبعث تنظيما وفكرا ومناضلين لما اضطر المالكي ومن لف لفه لقبول المصالحة، ولولا العمل العلني في الجنوب ضد ايران، والذي كان يعد مركز الارهاب والنفوذ الايراني، ومن اهم مظاهره المظاهرات العارمة ضد ايران، لما رأينا الحكيم وغيره من اعداء البعث يغيرون لهجتهم واولوياتهم مضطرين من هنا فان هذه الظاهرة تعبير عن الضعف والهزيمة للاحتلال وعملائه، مما يتطلب من حزبنا وكافة القوي الوطنية عدم السماح بمد حبل انقاذ للاحتلال والعملاء باسم المصالحة الوطنية، بحجة وضع حد لماساة العراق والعمل بكافة الطرق لاجهاض هذه المؤامرة الامريكية والايرانية.يا ابناء شعبنا العراقي العظيم بفضل نضالكم وتضحياتكم الغالية وصمودكم الاسطوري ورفضكم لاي مساومة علي حرية واستقلال وسيادة العراق، والذي زاد من احترام البشرية كلها للعراق شعبا ومقاومة مسلحة، بفضل ذلك فقط اجبرتم امريكا، بكل ما تملك من قوي وقدرات، علي تغيير مواقفها واللجوء الي الحيل الخبيثة للتغلب علي مقاومتكم البطلة، ومنها حيلة المصالحة الوطنية، والتي تعني قبل كل شيء قبول الاحتلال والتعامل مع افرازاته ونتائجه. ان ما قالته الجهات الرسمية الامريكية، وبالاخص زلماي خليل زاد المهندس الفعلي لما يسمي المصالحة الوطنية، حول هذا الامر يكفي لتحديد الاهداف الحقيقية له. فالمطلوب امريكيا الآن هو التخلي عن مناهضة الاحتلال والتعاون معه للتخلص من الميليشيات واعمال القتل وغياب الامن والخدمات، واحلال ايران محل امريكا في الاستهداف القتالي للمقاومة المسلحة، مع ان العالم كله يعرف، وايران بالذات تعترف، بانه لولا امريكا لما دخلت ايران العراق مباشرة او بواسطة العملاء، ولولا ايران لما نجحت امريكا في غزو العراق.وبهذا المعني فان ايران شريك اساس في غزو وتدمير العراق، ومن الغباء القول باننا يجب اولا ان نتخلص من ايران ثم من الاحتلال ان هذا الموقف هو قلب للمعادلة الواقعية للصراع في العراق تحاول امريكا الاستعمارية عبره الخروج من مازقها القاتل، الذي وضعتها فيه المقاومة الباسلة. ان الاحداث والمعلومات والوثائق اثبتت ان العصابات التي تخصصت بالقتل وباساليب بشعة تابعة لامريكا وايران، وانها عملت بتوجيه من السفير الامريكي وايران، وكل من امريكا وايران لهما اهداف مشتركة واخري مختلفة من وراء الاغتيالات، فامريكا ارادت ان توصل الوضع في العراق الي درجة من الخطورة الي حد اجبار العراقيين او بعضهم علي طلب العون الامريكي للتخلص من العصابات، وايران ارادت التخلص من علماء ورجالات ومناضلي العراق وفرض ارادتها علي العراق، وما يجمعهما هو تقسيم العراق والتخلص من دوره الاقليمي والقومي. وفي ضوء هذه الحقيقة فان المصالحة ليست سوي محاولة امريكية ايرانية للخروج من المازق القاتل الذي وضعتهما المقاومة المسلحة فيه والتي تعززت انتصاراتها بتفجر انتفاضة الجنوب ضد ايران والاحتلال والتحرك الفعال لطرد الايرانيين منه. ايها المثقفون الوطنيون بالاضافة لما تقدم فان السؤال الاساسي هو التالي: ما هي مضامين وشروط المصالحة؟ ومع من المصالحة؟ تتمحور فكرة المصالحة حول التخلي عن (العنف) كما تطلق عليه ادارة الاحتلال، وقبول الانخراط في العملية السياسية، مع الاصرار الامريكي علي رفض حتي وضع جدول زمني للانسحاب ويتحدث المسؤولون الامريكيون بدلا عنه عن البقاء لفترات طويلة وبناء قواعد ومطارات اذن فان المصالحة لا تعني الا نتيجة واحدة لا غير وهي قبول الاحتلال ونتائجه والتعامل مع افرازاته كلها، بما في ذلك التعاون مع العملاء والتماثل معهم في المواقف والسلوك ولكي تكتمل صورة عار دعوة المصالحة يجب التذكير بان الدعوة اليها تقترن بوصول الاحتلال الي حد الهزيمة والحاق الشلل شبه التام بالعملاء واقراره باستحالة الحاق الهزيمة بالمقاومة، ومقابل ذلك نجد ان نجاح المقاومة في التوسع الافقي والعمودي بما في ذلك في جنوب وشمال العراق قد جعلها سيدة الموقف ومفتاح تحولات العراق، مما يعني ان من يريد المصالحة يقبل بالتفريط بالفرصة التاريخية الوحيدة التي وفرتها تضحيات الشعب العراقي ومقاومته الباسلة وهي فرصة تحرير العراق من الاحتلال الامريكي والايراني سوية، عبر مواصلة المقاومة المسلحة حتي طرد الاحتلال او قبوله بشروط المقاومة للتفاوض. ان التوقف الآن عن المقاومة المسلحة، مع انها علي ابواب النصر الحاسم، هو خيانة عظمي للعراق وتراجع غير مشرف عن وعد تحريره، وتنازل غير مقبول عن المطالبة بحقوق العراق والعراقيين الذين قتلوا او اغتصبوا او سجنوا او عذبوا، او علي الاقل ان دعاة المصالحة يريدون تقديم هدية ثمينة للاحتلال وايران وهي ارباك بعض العراقيين ومحاولة توريط بعض المقاومين في مساومات لن تنتهي الا باغتيال الثورة المسلحة ضد الاحتلال وفرض نظام استعماري امريكي علي العراق قد يستمر عقودا من الزمن.عاشت الثورة العراقية المسلحة بقيادة كافة الفصائل الجهادية.لتسقط مناورات الاحتلال وفي مقدمتها خدعة المصالحة.تحية للمقاومة الوطنية والاسلامية المجاهدة تحت راية البعث رمز نقاوة شعبنا واصراره علي التحرير والاستقلال.عاش الرفيق الامين العام لحزبنا القائد الاسير صدام حسين فك الله اسره وعاش الرفيق المجاهد امين سر قيادة قطر العراق وكالة.عاشت الجبهة الوطنية العريضة ضمانة الانتصار وما بعد الانتصار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية