حزب البعث: مؤتمر الوفاق الديني في عمان تأكيد للطائفية المتقابلة وقفز علي حقيقة الاحتلال
وجه قصيدة لصدام عنوانها: بكت القيود علي يديكحزب البعث: مؤتمر الوفاق الديني في عمان تأكيد للطائفية المتقابلة وقفز علي حقيقة الاحتلالبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: أصدر حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق بيانا تلقت القدس العربي نسخة منه بين فيه موقفه من موتمر ما يسمي القوي الدينية. وأكد ان هذا المؤتمر هو بمثابة تاكيد الطائفية والقفز علي حقيقة الاحتلال حيث قال في البيان انه دور جديد موجه به احتلاليا للنظام الأردني المندمج مع مخططات الاحتلال الأمنية والسياسية في العراق المحتل، وهو دور أكثر ما يكون النظام الأردني بحاجته، لاعتبارات داخلية واقليمية، تضغط علي النظام وتحجم من دوره وتطلعاته وفقا لوظيفته التاريخية.والاستجابة (العراقية المنتفعة) لهذا الدور مؤسسة علي مصالح العملاء والخونة في ترجيح الطابع المذهبي والديني علي المنطلقات والمستوجبات الوطنية في معركة تحرير العراق، حيث أن القفز علي حقيقة الاحتلال… والتقابل القتالي الجاري بينه وبين المقاومة العراقية المسلحة، يشكل مطلبا ملحا للادارة الأمريكية المأزومة، وقواتها المهزومة في هذا التقابل القتالي.وبين الحزب في بيانه عدة امور يقول انها سبب انعقاد هذا المؤتمر حيث قال ( مؤتمر الوفاق والاتفاق الديني العراقي … ويا له من اسم لمؤتمر يخص العراق المحتل ومآســـيه، هذا المؤتمر من حيث الدعوة لانعقاده وتوقيته ومكان انعقاده وعناوين حاضريه، يؤكد علي حقائق ويؤشر لتبعات لا تنفصل عن الاحتلال ومشروعه المتعثر في العراق:ـ فالمؤتمر يقفز علي حقيقة أن العراق محتل من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، وان المقاومة العراقية المسلحة المشروعة والمستوجبة تنتصر وتهزم الاحتلال ومشروعه وتدمر سلطته العميلة المنهارة.2 ـ والمؤتمر يفعل ويؤكد حالة التقابل الطائفي التي نجح في خلقها واعمالها الاحتلال علي قاعدة العملية السياسية الخائبة ، حيث استدرج طائفيين سنيين للتقابل مع الطائفيين الشعوبيين حلفاء الاحتلال وعملاء ايران.3 ـ والمؤتمر يلغي الاصطفاف السياسي الوطني، ويرجح الاصطفاف الطائفـــــي المتقابل، ويجعل من قضية العراق قضـــــــية دينية، أطرافها مسلمون يتقاتلون ويتصارعون علي أساس مذهبي وطائفي.4 ـ والمؤتمر يحتم علي من يحضره وتحت أي مسمي، وحتي ان كان لم يشارك في العملية السياسية الخائبة، من القبول بحقيقة مفروضة ومشتقة من الاحتلال، وهي أن العـــراق نموذج ديني متخلف ، مؤسس علي منطلقات طائفية متقابلة ومتصارعة، لها موائلها الخارجية التي تؤهلها، حيث هي غير مؤهلة كمكونات وطنية عراقية.5 ـ والمؤتمر في انعقاده النفعي للبعض و السياسي للبعض الآخر، سيخدم المسعي الأمريكي في خلق اسلام سياسي جديد ، يتناقض مع الوطنية وأهدافها المشروعة، ومع الدين واستحقاقاته الجهادية المفروضة في مواجهة الاحتلال، ومع الوحدة الوطنية المستهدفة في العراق خدمة لمنافع عملاء طائفيين، وخدمة لمصالح اسرائيل في استمرار احتلالها لفلسطين وتفوقها الأمني والتقني علي الأمة مجتمعة.وختم الحزب في بيانه ان المقاومة العراقية مستمرة وان التقابل الطائفي والسلطة سينتهيان اثناء التحرير، ولن يستطيع المؤتمر ومضيفوه وحاضروه ومن خلفهم الاحتلال من القفز علي حقيقة أن التقابل القتالي في العراق بين المقاومة والاحتلال هو الحقيقة المعاشة، وان التقابل الطائفي المدعوم احتلاليا والمسمي بالعملية السياسية الخائبة ، سوف ينهار وينتهي بتدمير السلطة العميلة واستنفادها حيث أن ذلك محصلة مستوجبة علي طريق تحرير العراق. وأصدر الحزب قصيدة يقول انها موجهة الي الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق صدام حسين بعنوان بَكَتِ القيودُ علي يديكَ…….. الي صدَّام حسين جاء فيها: وَوَقـَفـْتَ كالجَـبَـل ِالأشـَـــمِّ مُعَانِـدَاقـدْ كـنـتَ صقـراً والقضاة ُطرائـِدَاقدْ كنتَ حَـشْــدَاً رغـمَ أنـَّـكَ واحــدٌوهُمُ الحُشودُ، غدوا أمامَكَ واحِدَاانَّ الأسـودَ، طـلـيـقــة وحـبـيـسةلهــا هـيـبـة ٌتـَدَعُ القلوب جَوامـــِدَالمْ تُـنـْقـِص ِالأسَـدَ القيودُ، ولمْ تُزدْحُــرِّيـِّـة، فــأراً ذلـيــلاً شـَـــــاردَاوَوَقـفـتَ كالجبل ِالأشمِّ وليسَ منطبع ِالجـبـال ِبـأنْ تكـونَ خــوامِـدَاقفصُ الحديدِ وأنتَ في قـُضْـبَانِـهِمُـتـأمِّـلٌ، لـَعَـنَ الزمَـانَ الجَـاحِـــدَاقدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفيـنَ، النـَّـاظــريـنَ اليـكَ سَوْطاً جَالـِدَاهُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِدٌ!!وَمَتي أبـَا الشـُهــداءِ لمْ تَكُ صَامِدَا مِن بَعْدِ كَفـِّيـكَ السُـيـوفُ ذليــلة ٌليـسَـتْ تُـطـَاوعُ سَـاحِـبـَاً أو غامِــدَا والخيلُ تبكي فارسا ًما صادفـتْكـمـثـيـلـهِ مُـتـَجـحِّـفـِلاً ومُـجـاهـــِـدَايَطأ ُالمصاعِبَ فهي غـبْرة ُنعـلهِويـَعَـافـهُـنَ علي التُـرَابِ رَوَاكــِـــدَاانَّ السَّـلاسِـلَ انْ رَآهـــــــَا خـَانـِــعٌقـَيـْدَا ً، رَآهَـا الثائـــــرُونَ قـَلائِــــدَاوَوَقـفـتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ ويَا لهَـــــــامِن وَقـفـةٍ تـَرَكَـــتْ عِـدَاكَ حَوَاسِدَالسْـنـَا نـُفـَاجَـأ ُمن دَويـِّـكَ مـــــَاردِاًفـلـقـدْ عَـهــِدْنــَاكَ الدَويَّ المـَـــاردَاكانَ القضاة ُبهَا الفريسة َأثـخـنـِتْفـزَعَـاً، وكـنتَ بها المُغيرَ الصَّائِدَاهُمْ دَاخِلَ الأقفاص ِتلكَ وانْ يَـكــُونوا الخارجيـنَ الأبعــديـنَ رَوَاصـِدَاقدْ كانَ واحِـدُهُـمْ يَـلوذ ُبـنـفســـــهِأنــَّي التـفـتَّ اليــهِ صـَـقــرَاً حَـــاردَا فمِنَ البطولةِ أنْ تـكـــونَ مُــقـيَّـدَاًقـيــدٌ كـهـذا القـيــدِ يـَبْـقي خـَالـِـــــدَابـكـتِ القـيودُ علي يَديكَ خَجُولــة ًاذ كـيـفَ قـــيـَّدتِ الشُجَاعَ المَاجدَا