حزب التحرير بالمغرب يقول ان تطبيق النظم العلمانية اورثت المسلمين الفقر والضياع

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: قال حزب التحريرـ المغرب، بأنّ ‘تطبيق النظم العلمانية في بلاد المسلمين على مدى عقود طويلة هي التي أورثَت المسلمين ضلالًا وفقرًا وهوانًا وضياعًا وصَلَ حدًّا لا تحتمله النفوسُ السَّويَّة، واضاف الحزب غير المعروف بالمغرب ‘أنّ النظم العلمانية تسببت في أن أصبح عيشُ المسلمين في بلادهم مصبوغًا بألوان الضَّنَك الخانق الذي أضحى الموتُ معه عند بعض الناس مفرًّا يفرون إليه اتقاءَ ما يواجهونه من البلاء والعذاب’. ورأى الحزب في بيان قال موقع ‘هسبريس’ انه تلقى نسخة منه ‘أنّ حضارة الغرب دخلت في حالة احتضار بل في حالة موت سريري لا يُرتَجى شفاؤه، وأنّ أصحاب الحضارة الغربية يَحيَون حتى الآن على إماتة شعوب الأرض بإضلالها ونهب خيراتها وحرمانها من ممارسة إرادتها.

وشدد الحزب في بيانه على أنّ الفساد ليس متصلا بأشخاص الحكام فحسب، بل الفساد من النظام نفسه، الذي لا يُعبَدُ بهِ الله ولا يطاع، بل يعبد به إله الهوى من دون الله. على حد تعبير الحزب وأنّ مشاكلَ المسلمين في المغرب لن تحل بالانتخابات التشريعية ولا المَلَكيَّة البرلمانية، ولا الجمهورية ولا كافة الأشكال الديمقراطية التي تجعل التشريع للشعب من دون الله.

وحذر الحزب الناس ممن يتحدثون عن تزيين جثمان النظام العلماني البالي ورموزه، متهما إياهم بأنّهم يريدون إطالة عمر الفساد بإطالة عمر النظام العلماني الذي أتى به.

وقال الحزب أنّ ‘الخلاص يكون بإعادة تشكيل الحياة على أساس دين الله، وأنّ التغيير الحقيقي هو التغيير الذي يجعل الناس تحت ظل طاعة الله وأنّ العزة تكون تحت حكم القرآن في ظل دولة الخلافة’. وتاسس حزب التحرير في القدس عام 1953 على يد العالم تقي الدين النبهاني وله فروع عديدة في عدد من الدول الا انه لا وجود له بالمغرب ولم يسن عبه الا قبل عامين باعلان الأجهزة الأمنية اعتقال خلية من حزب التحرير في مدينة مكناس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية