لندن ـ يو بي اي: ذكرت صحيفة ‘التايمز’ امس الخميس أن حزب العمال البريطاني المعارض علّق عضوية لورد مسلم،لتحميله ما اعتبرها ‘مؤامرة يهودية’ مسؤولية إدخاله إلى السجن قبل أربع سنوات جراء ارتكابه حادث سير قاتل على إحدى الطرق السريعة.وقالت الصحيفة إن اللورد أحمد، الذي أصبح عام 1998 أول مسلم يحمل هذا اللقب، ادعى بأن حكم السجن صدر بحقه ‘نتيجة ضغوط اليهود الذين يملكون الصحف وقنوات التلفزيون في بريطانيا بسبب مواقفه الداعمة للفلسطينيين في قطاع غزة’. وأضافت أن اللورد أحمد، البالغ من العمر 55 عاماً، أدلى بهذه التصريحات في مقابلة تلفزيونية خلال زيارة قام بها العام الماضي إلى باكستان مسقط رأسه، وأعلن حزب العمال البريطاني المعارض تجميد عضويته بانتظار نتائج التحقيق الذي فتح حول تصريحاته.ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم حزب العمال قوله ‘إن الحزب يستنكر ولا يتسامح مع أي نوع من العنصرية أو معاداة السامية.. وقرر فتح تحقيق وتجميد عضوية اللورد أحمد بانتظار نتائج التحقيق للحصول على توضيح بشأن تصريحاته’.كما نقلت عن اللورد أحمد أنه ‘لا يتذكر هذه المقابلة تحديداً لأنه أجرى الكثير من المقابلات، ويحتاج إلى مشاهدة تسجيل المقابلة والتشاور مع المحامين قبل أن يُدلي بأي تعليق بخصوص هذه القضية’.وكان حزب العمال البريطاني المعارض جمّد العام الماضي عضوية اللورد أحمد بعد اتهامه بالدعوة إلى وضع مكافأة مالية مقدارها 10 ملايين جنيه إسترليني لإلقاء القبض على الرئيس الامريكي باراك أوباما وسلفه جورج بوش، رداً على إعلان الولايات المتحدة عن مكافأة مقدارها 10 ملايين دولار مقابل اعتقال حافظ محمد سعيد مؤسس جماعة عسكر طيبة الإسلامية في باكستان، والتي تتهمها الحكومة الهندية بشن هجمات مسلحة على أراضيها، بما في ذلك هجمات مومباي عام 2008.وصدر حكم بالسجن لمدة 12 أسبوعاً بحق اللورد أحمد عام 2009 بعد ضبطه وهو يقوم بإرسال واستقبال رسائل نصية أثناء قيادة سيارته وقبل دقائق من تورطه بحادث سير أدى إلى مقتل شخص، وأُخلي سبيله بعد أن أمضى 16 يوماً من عقوبة السجن عندما قررت محكمة الاستئناف تعليق العقوبة.qarqpt