حزب العمل الاسلامي ينتقد الرئيس عباس ويرفض نشر قوات دولية في قطاع غزة

حجم الخط
0

استهجن الموافقة علي نقل 4 سجناء من اسرائيل للسجون الأردنية

عمان ـ “القدس العربي” ـ من بسام البدارين: حذر حزب جبهة العمل الإسلامي أهم أحزاب المعارضة في الأردن الحكومة من مغبة الموافقة علي شرط إسرائيل بسجن اربعة معتقلين أردنيين سيتم الإفراج عنهم قريبا مستهجنا ما أسماه بموافقة الحكومة الاردنية علي قرار سلطات الاحتلال الصهيوني الإفراج عن اربعة من الاسري الاردنيين، شريطة اكمال مدة محكومياتهم في السجون الاردنية.

ودعا النائب الاول للأمين العام رحيل الغرايبة في تعقيب له علي الخبر الحكومة الي الإفراج عن هؤلاء الأسري، اذ من غير المعقول ان تواصل الحكومة تنفيذ حكم صدر عن المحاكم الصهيونية، منوها الي ان الإبقاء علي حبس هؤلاء الاسري مخالف لأي منطق لان هؤلاء لم يرتكبوا اي جريمة يعاقب عليها القانون الأردني. وكان مصدر رسمي إسرائيلي قد صرح ان الحكومته قررت صباح الأحد نقل أربعة معتقلين أردنيين ينفذون عقوبة السجن المؤبد في إسرائيل إلي الأردن، وهم سلطان العجلوني، وسلامة أبو غليون، وخالد عبد الرزاق أبو غليون، وأمين عبدالكريم الصانع.

ولفت الغرايبة الي ان الاصل ان تسعي الحكومة للإفراج عن الأسري الأردنيين الذين أُسروا خلال حالة الحرب بين الاردن والكيان الصهيوني لا ان تستمر في تقييد حريتهم في السجون الاردنية، وتابع بالقول المنطق السياسي والقانون الدولي والمعاهدات أيضا تنص علي الإفراج عنهم.

واعرب عن امله في ان لا تسجل الحكومة علي نفسها مثل هذا الموقف التاريخي الذي سيبقي نقطة مظلمة في تاريخ الاردن، كما طالبها بـ الضغط للافراج عن باقي الاسري الأردنيين والحصول علي معلومات عن المفقودين. وكانت اللجنة الوطنية للأسري والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية قد قالت في بيان لها انها في الوقت الذي كانت تنتظر وعودا حكومية بالسعي للإفراج عن اسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني علمت بقرار حكومة الكيان الصهيوني حول نقل الأسري الأربعة سلطان العجلوني، وخالد وسالم أبو غليون وأمين الصانع إلي السجون الأردنية، علماً بأن مثل هذا القرار لا يمكن تنفيذه إلا بموافقة الحكومة الأردنية.

ودعت اللجنة الوطنية للأسري الحكومة الأردنية لـ عدم تسجيل موقف غير مشرف عليها بحبس أبطالنا الأسري الرابضين في سجون الاحتلال الصهيوني في السجون الأردنية وهم الذين آمنوا بشعارات رفعتها الحكومات المتعاقبة لعدة عقود باعتبار الكيان الصهيوني عدواً يجب محاربته ونفذوها علي أرض الواقع، متسائلة عن السبب الذي يدعو الحكومة للزج بهؤلاء الأبطال في غياهب السجون ولسان حالهم يقول ما الذي جناه هؤلاء بحق وطنهم حتي يكون جزاءهم السجن والاعتقال. وفي الأثناء عاود الحزب نفسه التحذير من تأثير العوامل الخارجية فيما يجري في الساحة الفلسطينية، معتبرا في بيان له صدر أمس ان التناقض الفلسطيني الداخلي يرتب علي جميع الفرقاء مسؤوليات وطنية وأخلاقية إضافية، باتجاه التعالي علي الجراح، وكظم الغيظ والتسامي الي مستوي وطموح وعدالة القضية الفلسطينية، وأن تسود مفاهيم العفو والتسامح بدلاً من ثقافة الثأر والانتقام، داعيا لـ إبقاء بوصلة الصراع في اتجاهها الصحيح مشرعة كل البنادق تجاه العدو والخطر الصهيوني الذي يستهدف الجميع. وحث الحزب الدول العربية والإسلامية علي بذل الجهود لإنجاح حوار داخلي فلسطيني، و تهيئة الظروف لانجاح الالتزام بالاتفاقات السابقة، وخصوصاً اتفاق مكة.

وشدد الحزب علي رفضه وإدانته لـ كل الدعوات المشبوهة المستقوية ببعض القوي الدولية المعادية لأمتنا وقضايانا العادلة في اشارة منه للدعوات التي تطالب باستقدام قوات دولية الي قطاع غزة، وهي الدعوة التي شدد الحزب علي انه يرفضها مهما كانت الاسباب والمبررات، لأن هذا التدويل من شأنه أن يؤسس لفصل القضية الفلسطينية جغرافياً وسياسياً، ويحقق الاهداف المشبوهة الساعية لانجاز أمن الكيان الصهيوني ويؤدي الي اضعاف قوي المقاومة الفلسطينية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية