القاهرة ـ ‘القدس العربي’: أعلن الدكتور عفت السادات رئيس حزب مصر القومي الذي يعتبرامتدادا للحزب الوطني الحاكم سابقا في مصر، دعم الحزب للفريق أحمد شفيق في سباق الانتخابات الرئاسية. وقال السادات في بيان للحزب إنه بعد الاطلاع على جميع برامج مرشحي رئاسة الجمهورية جاء دعم الحزب لشفيق، وأكد أن هذا القرار ليس محاولة لإنتاج النظام السابق كما يدعي البعض، ولكنه الاختيار الأمثل في فترة نحتاج فيها لرئيس قوي يتصف بالحزم لإعادة هيكلة البلاد مرة أخرى للتفرغ لقضايا التنمية والتطوير، وأن أمانات حزب مصر القومي خاصة في المحافظات أيدت هذا الاختيار.
ووصف السادات ما يحدث على الساحة السياسية الآن بالعبث بمقدرات الوطن، مؤكدا أن هناك جهات لا تريد أن تتم عملية التحول الديمقراطي وإكمال عملية انتخاب أول رئيس مدني لمصر، وأنه لا بد للجميع من أن يقف خلف الرئيس القادم أيا كان اسمه للخروج من المربع صفر والذي مكثنا به فترة طويلة للغاية.
وحسب خصوم حزب مصر القومي، فإنه ‘حزب للفلول’ من انصار الرئيس المخلوع حسني مبارك. ويشهد الحزب صراعات على رئاسته ما ادى الى استبعاد مرشحه للرئاسة احمد عوض الصعيدي.
ومن بين مؤسسي الحزب توفيق عكاشة صاحب ومدير قناة الفراعين، الذي صدرت بحقه احكام قضائية بالحبس والمنع من تقديم البرامج، اثر ادانته بالقذف. وقررت لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة رئيس المحكمة الدستورية العليا دعوة المرشحين في الانتخابات الرئاسية لاجتماع بمقرها مساء الثلاثاء وذلك لإطلاعهم على الاستعدادات التي قامت بها في شأن العملية الانتخابية.
وقال المستشار حاتم بجاتو الأمين العام للجنة الانتخابات إن اجتماع الغد يستهدف توضيح الإجراءات والاستعدادات التس اضطلعت بها للمرشحين وسماع مقترحاتهم والعمل على تذليل أية صعوبات وتحقيق مطالبهم لأقصى قدر ممكن يسمح به القانون.
على صعيد اخر قالت مصادر ان صحة الرئيس السابق حسني مبارك تشهد تدهورا مستمرا بعد يوم عيد ميلاده الرابع والثمانين الذي صادف الجمعة الماضي، اذ دخل في نوبة من الغيبوبة استمرت لساعات، ادت الى حالة من القلق الشديد بين المحيطين به. واشارت المصادر الى ان مبارك اصبح قليل الحركة ما ادى الى اصابته بما يعرف بقرحة السرير، وانه لا يكاد يتحدث الا مع زوجته وزوجتي ابنيه. وادت الحالة الصحية للرئيس السابق الى ارتدائهن ملابس حداد تحسبا لوفاته.
وتشير التقارير الطبية الى ان مبارك لا يعاني من اي ممرض مميت، وتنفي اي بوادر على عودة النشاط السرطاني للامعاء او البنكرياس، الا ان حالة الاكتئاب العميق التي يعانيها ادخلته فيما يشبه ‘المزاج الانتحاري’.